Advertisement

عربي-دولي

تعويضها يحتاج سنوات.. سخاء الأسلحة الأميركي مع أوكرانيا يضرب المخزونات بشدة

Lebanon 24
24-01-2023 | 12:29
A-
A+
Doc-P-1031849-638101857146221620.png
Doc-P-1031849-638101857146221620.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
لم تبخل الولايات المتحدة بتقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، منذ بدء العمليات العسكرية الروسية في شباط 2022، فأغدقت المال والأسلحة على كييف، فيما بات خبراء أميركيون ينبهون إلى تبعات "السخاء الكبير" على المخزونات، في حين تحتاج واشنطن لأن تكون في "أهبة" دائمة حتى تواجه خصوما أقوياء في أي لحظة مثل الصين.
Advertisement

ونقلت مجلة "إير آند سبيس فورس" الأميركية المختصة في شؤون الدفاع الجوية، أن إعادة ملء المخزونات الأميركية لتعويض ما جرى منحه لأوكرانيا، قد يتطلب سنوات طويلة.

وبحسب السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، جون كورنين، فإن حاجة مخزونات أميركية إلى سنوات حتى تسد ما حصلت عليه أوكرانيا، ينبغي أن يكون بمثابة "ضوء تنبيه أحمر".
 
وتشير تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إلى حاجة الولايات المتحدة إلى خمس سنوات من أجل تعويض ما جرى إعطاؤه لأوكرانيا من ذخيرة المدفعية عيار "155 مم".

وسيتم التعويض في خمس سنوات في حال جرت وتيرة التصنيع بمعدل 93 ألفا في العالم، فيما قد يحصل تأخير عند تعويض قطع أخرى من السلاح، تم تقديمها لكييف حتى تقف في وجه روسيا.

وتساءل السيناتور الأميركي حول ما إذا كان هذا النقص ينال من القدرة على مواجهة الصين، أو المنافسة العسكرية وفق ما تقتضيه مكانة الولايات المتحدة في العالم.
 
وهناك 3 أسباب تضغط باتجاه خفض الدعم الأميركي لأوكرانيا:

الأول، أن الجمهوريين الذين باتوا يسيطرون على مجلس النواب لا يتفقون مع الرئيس جو بايدن بشأن حجم الدعم الذي ينبغي تقديمه لأوكرانيا، في خضم العمليات العسكرية الروسية.
والثاني، إن ملفات الفساد التي جرى الكشف عنها في أوكرانيا، تؤلب جزءا من الرأي العام الأميركي ضد مساعدة أوكرانيا، على اعتبار أن أموال دافعي الضرائب تذهب "سُدًى"، إلى أيدي ناهبين في أرض معركة في أوروبا، عوض أن يتم تسخيرها لصد روسيا.
أما السبب الثالث، ثمة من يرى ضرورة لخفض الدعم وتفادي الإمداد بأسلحة هجومية، لأجل تقليل خطر الاصطدام المباشر بروسيا، لا سيما في حال مضت أوكرانيا قدما في مهاجمة روسيا، كما فعلت سابقا وضربت شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014، وتعتبرها جزءا لا يتجزأ من الاتحاد الروسي. (سكاي نيوز عربية) 
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك