Advertisement

عربي-دولي

نهر النيل في مواجهة "الأمازون".. أيهما الأطول عالمياً؟

Lebanon 24
13-06-2023 | 03:51
A-
A+
Doc-P-1077012-638222505839746576.jpg
Doc-P-1077012-638222505839746576.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
تتفق موسوعة غينيس للأرقام القياسية وموسوعة "بريتانيكا" والحكومة الأميركية على أن نهر النيل هو أطول نهر في العالم و"أب الأنهار الإفريقية"، كما يوصف.
Advertisement

لكن في البرازيل، موطن نهر الأمازون، والذي يشق أميركا الجنوبية، فإن هناك رأياً آخر، بحسب ما يتم تداوله في المواقع التعليمية الناطقة بالبرتغالية. كذلك، فإن هذا الجدل يدور في الأوساط العلمية التي يدلي فيها كل خبير بدلوه بناء على المعلومات المتوفرة والحقائق العلمية والأدوات المتوفرة.. فهل من الممكن تحديد أي نهر هو الأطول؟

النيل أم الأمازون؟
للإجابة عن ذلك، قال كريستوفر أونداتجي، وهو مغامر إنجليزي-كندي إن "النيل بالتأكيد أطول من الأمازون ولا شك في ذلك"، بحسب ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".

في المقابل، هناك رأي آخر للمدير السابق لعلوم الأرض في المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء، الذي أكد أن "الأمازون أطول من نهر النيل"، مشيراً إلى أنه "ليس لديه شك".

ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية و"بريتانيكا"، فإن الفرق بين طوليهما هو 132 ميلاً فقط، ونهر النيل البالغ 4132 ميلا (6649.8 كيلومتراً) بالكاد يتفوق على الأمازون البالغ طوله 4000 ميل (6437.376 كيلومتراً).

ولمحاولة تسوية النزاع، يخطط فريق من الباحثين والمستكشفين الدوليين الآن للقيام برحلة بطول نهر الأمازون، وهي مهمة أكد البعض أنها لن تكون ممكنة أبداً لأسباب عدة.

وبدعم من المنظمات بما في ذلك Explorers Club، الذي دعم بعض البعثات الاستكشافية الأكثر جرأة في التاريخ، ومجموعات أخرى، ومن المقرر أن ينطلق الفريق في الربيع المقبل في أبعد المناطق بجبال الأنديز في بيرو، وهي الجبال التي يُقال إن الأمازون ينبع منها.

وخلال الأشهر لـ7 المقبلة، سيرسم الأعضاء ويقيسون مجرى النهر بالكامل حتى يصل إلى المحيط الأطلسي، رغم المخاطر العديدة. وإذا سارت الأمور بسلاسة، فإن رحلة عبر نهر النيل يمكن أن تكون التالية.

علم مثير للجدل
 
وليس من السهل الإجابة على هذا سؤال أي الأنهار أطول وفق الخبراء، فالأنهار أكثر من معظم المعالم الجغرافية الأخرى، تتغير باستمرار وعرضة لتفسيرات متعددة وتؤثر عليها الفيضانات والانحناءات. أما الأمر المثير للجدل فهو تحديد أين ينتهي النهر، ومن أين ينبع تحديداً.

ويمكن أن يؤدي أي انحراف في القياس، أو أي تغيير في مسار النهر، طبيعياً أو غير ذلك، إلى أطوال مختلفة.

ففي العام 1846، ووفقاً لأطلس "خرائط المعرفة المفيدة"، كان الأمازون أطول نهر في العالم، حيث بلغ 3200 ميل وجاء النيل عند 2750 ميلاً. (العربية نت)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك