عربي-دولي

إجراءات تركية تنذر بـ"كارثة" في سوريا

Lebanon 24
03-05-2021 | 15:30
A-
A+
Doc-P-819154-637556632537957445.jpg
Doc-P-819154-637556632537957445.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
مشاهد صادمة لنهر الفرات، تخرج من مناطق شمال وشرق سوريا، بعد انخفاض منسوبه في الأيام الماضية إلى أدنى مستوياته، بسبب إغلاق بوابات المياه من الأراضي التركية، بحسب اتهامات "الإدارة الذاتية" الكردية، ومعها حكومة نظام الأسد. 

وتقول "الإدارة الذاتية" الذي يمر النهر العظيم من الأراضي التي تسيطر عليها، إن تركيا خفضت حصة سوريا من مياهه، منذ مطلع العام الحالي، ما أدى إلى انخفاض منسوب المجرى بشكل كبير، وذلك انعكس على سقاية الأراضي المزروعة من جهة وعلى توليد الطاقة الكهربائية من جهة أخرى. 

بينما يضيف مسؤولون في حكومة نظام الأسد أن الانخفاض الكبير والمتسارع في منسوب مياه النهر أثّر على عمل "المعبر الطوفي العائم" لتسهيل انتقال المواطنين المقيمين في قرى وبلدات ريف دير الزور الشمالي، إضافة إلى تهديده عمل محطات مياه الشرب، التي تستمد مياهها من مجرى النهر.

وتقدر نسبة الانخفاض وفق كلا الجانبين بأكثر من خمسة أمتار من منسوب النهر، وتزيد على أربعة أمتار في بحيرة "سد تشرين"، أما في بحيرة "سد الفرات" (الأسد) تزيد نسبة الانخفاض على ثلاثة أمتار.


ما سبق وثقته صور وتسجيلات مصورة نشرها ناشطون من أبناء مناطق شرق سوريا، وأظهرت تحول أجزاء كبيرة من مجرى النهر إلى أراض قاحلة. هو مشهد وصف وكأن النهر تحول إلى "جدول ماء صغير" لا يكفي سوى لعيش الأسماك والكائنات النهرية الصغيرة.

"مجرى طويل واتفاقيات"
ينبع "الفرات" من تركيا ويعبر الأراضي السورية ليجري في الأراضي العراقية حيث يلتقي في جنوبها مع نهر دجلة، ليشكلا شط العرب.

وبعد دخوله سوريا عند مدينة جرابلس بريف حلب يمر النهر في الرقة وبعدها بدير الزور ثم يخرج من الأراضي السورية عند مدينة البوكمال ليدخل العراق عند مدينة القائم في الأنبار.

بعد ذلك يدخل النهر بابل إلى كربلاء ثم إلى النجف والديوانية فالمثنى ثم ذي قار ليشكل بعدها منطقة الأهوار جنوب العراق، وفي الجنوب يتحد معه نهر دجلة فيشكلان شط العرب الذي تجري مياهه مسافة 120 كيلومترا جنوبا لتصب في اعالي الخليج.

وقد يوضح التفصيل السابق المشهد الكامل لمجرى النهر، لكن آلية توزيع مياهه كانت قد أحكمتها اتفاقية بين تركيا وسوريا في عام 1987، والتي نصت آنذاك على تعهد الجانب التركي بأن يوفر معدلا سنويا يزيد عن 500 متر مكعب في الثانية للجانب السوري. 
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website