لبنان

ميقاتي: الإشارات العربية والدولية بدعم لبنان مرهونة بتنفيذ جملة اصلاحات

Lebanon 24
10-10-2019 | 14:20
A-
A+
Doc-P-633653-637063145349349069.jpg
Doc-P-633653-637063145349349069.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

 قال الرئيس نجيب ميقاتي "إن الاشارات العربية والدولية بدعم لبنان التي ظهرت خلال زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى الامارات العربية المتحدة، وقبلها في "مؤتمر سيدر" تبقى رهن تنفيذ لبنان جملة اصلاحات اقتصادية بنيوية باتت شرطا للمساعدة، ولا سيما أن  التجارب السابقة على صعيد أداء السلطة اللبنانية لم تكن مشجعة  خصوصا للدول الراغبة في دعم لبنان".

وقال في سلسلة لقاءات في طرابلس "إننا نثمن مبادرة  دولة الإمارات العربية المتحدة في الدعوة الى الملتقى الاستثماري الاماراتي– اللبناني والمواقف والخطوات التي انبثقت عنه لا سيما لجهة قرار رفع الحظر عن سفر الاماراتيين الى لبنان، لكننا ندعو الى المباشرة الفورية بتنفيذ الاصلاحات التي توافقنا عليها في الاجتماع الاقتصادي والمالي الذي عقد برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري، لأنها  الحد الادنى للاصلاحات المطلوبة ولوقف النزف والبدء بالمعالجة الصحيحة. أما الخطوات  والتدابير المالية الموقتة التي تم اتخاذها اخيرا لاستيعاب حال الهلع  بعد ازمة الدولار المستجدة ، فليست سوى مسكّنات موضعية ينبغي ربطها بمعالجات اساسية ماليا واقتصاديا عبر وقف الهدر وخفض الانفاق وطمأنة المستثمرين الى جدية لبنان في توفير الشروط المناسبة للاستثمار".

وفي خلال استقباله وفوداً شعبية في دارته في طرابلس قال: "بداية أتوجه بالشكر الجزيل الى أهالي وعائلات مدينتي طرابلس والميناء الذين اتصلوا هاتفيا أو حضروا للتعبيرعن شجبهم واستنكارهم حملات التجني علينا، وما شعرت به من محبة وعاطفة نبيلة يكفي للرد على ما أطلق من شعارات وكلام لا يليق بالمدينة ولا يصدر عادة عن أهلها. نحن منفتحون على أهلنا في طرابلس ومستمرون في دعمهم وتقديم الخدمات لهم، وادعو جميع المحبين والمناصرين الى عدم الانجرار الى الشارع لمواجهة التظاهرات بتظاهرات مضادة، فما يحدث يهدف الى فصلنا عن نهجنا الثابت في الدفاع عن مقام رئاسة الحكومة. نحن مشاركون بهذه الحكومة دفاعا عن هذا المقام لأنه الميزان الحقيقي لكل الأزمات، ولكننا لسنا مؤيدين لكل القرارات التي تصدر عنها ،كما أبلغت الرئيس الحريري أنه لا يمكن ان نستمر على وضعنا الحالي في طرابلس،بل يجب الاسراع في تنفيذ ما توافقنا عليه في الاجتماع المشترك الذي عقدناه معه ومع نواب طرابلس، لكي يشعر أهل المدينة أنهم ينتمون الى هذا الوطن وقد وعدنا خيرا الرئيس الحريري في المستقبل وخاصة بشأن حصة طرابلس من التعيينات الادارية.

وعن المطالبات بانشاء مؤسسات في طرابلس وتشغيل جزء من شباب المدينة فيها قال: إن عدد العاملين في مؤسسات العزم يتجاوز 1500 شخص، ونحن ندعم "مجمّع العزم التربوي" لسد عجزه السنوي ومستمرون بتقديم الخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية.لا نخشى الحملات ولا الافتراءات لأن ماضينا وحاضرنا ناصعين كبياض الثلج وكذلك سيكون مستقبلنا باذن الله.

وخلال استقباله المرشحين لانتخابات  المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى التي ستجري يوم الأحد المقبل قال: نحن نعتبر ان معظم المرشحين هم  خيّرون واصيلون وملتزمون تعاليم الدين الحنيف، ولذلك احجمنا عن تشكيل لائحة مغلقة لكي تأخذ المنافسة الحقيقية مداها ، والمهم وصول أشخاص يتمتعون بالعلم والأخلاق والدين  ويكونوا صالحين لتولي عضوية المجلس الشرعي. نحن لدينا  مرشحان هما  الدكتور عبد الاله ميقاتي وعبد الرزاق قرحاني.

وفي موضوع انتخابات تحاد بلديات الفيحاء بعد التغيير الذي حصل بانتخاب الدكتور رياض يمق لرئاسة بلدية طرابلس واستقالة رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين من نيابة رئاسة الاتحاد ، أشار الرئيس ميقاتي الى أنه لمس خلال استقباله علم الدين كل حرص وتعاون على اتمام انتخاب رئيس جديد للاتحاد، كما اجرى اتصالا برئيس بلدية البداوي حسن غمراوي وطلب منه الاسراع في اجراء الانتخابات لتفعيل عمل الاتحاد عبر التنسيق بين البلديات المنضوية تحت لواءه وقيام علاقة متينة وتعاون بين رؤساء بلديات الاتحاد.

 سفير الهند

واستقبل الرئيس ميقاتي سفير الهند الجديد لدى لبنان سهيل أجاز خان، في زيارة بروتوكولية لمناسبة تسلمه مهامه حديثا ، وجرى عرض للتطورات المحلية والدولية  والعلاقات بين لبنان والهند.

الجماعة الاسلامية

وإستقبل وفدا من  الجماعة الإسلامية  ضم مسؤول الشمال  سعيد العويك والمسؤول السياسي  إيهاب نافع ، واشار بيان عن الجماعة الاسلامية الى "ان البحث تطرق الى موضوع الموقوفين الإسلاميين والعفو العام المنتظر بحقهم بعد وعود أُعطيت لأهاليهم مرات عديدة،وما زالت تراوح مكانها ، في حين يجري التعامل مع عملاء إسرائيل العائدين  بصيغة مرضية لهم وخالية من أية عقوبات في حقهم ."

وأضاف البيان انه "تم البحث في قضية  استدعاء الشيخ كنعان ناجي أمام المحكمة العسكرية رغم أنه كان صمام أمانٍ في مدينته في الوقت الذي يترك فيه المجرمون الحقيقيون يسرحون ويمرحون".

وخلال اللقاء دعا الرئيس ميقاتي "الى احقاق الحق والعدالة والانصاف في ملف الموقوفين أمام القضاء بشكل عام ولا سيما الاسراع في جلاء ملابسات توقيف الشيخ كنعان ناجي".

تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website