لبنان

لبنان هدف الضربة الإسرائيلية الآتية؟

Lebanon 24
07-04-2021 | 06:33
A-
A+
Doc-P-810438-637533742412506955.jpg
Doc-P-810438-637533742412506955.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كتب طوني عيسى في"الجمهورية": سبق لإسرائيل أن سدّدت ضربات جوية لمفاعل «تموز» العراقي، زمن الرئيس صدام حسين، في العام 1981، أدت إلى تدميره وإنهاء الحلم العراقي بالقنبلة النووية. وفي السنوات الأخيرة، توالت ضربات إسرائيل لأهداف إيرانية أو مدعومة من إيران في سوريا وعلى حدودها مع لبنان، تردّد أنها تتضمن محتويات نووية أيضاً، وعل الأرجح دمّرتها.
 
ولكن، كان متعذراً أن تشنّ إسرائيل ضربات على المفاعلات الإيرانية في ناطنز وبوشهر وأصفهان وقُم وسواها لأسباب مختلفة وجعلتها اليوم أمراً شبه مستحيل. ولذلك، يتم التداول في الدوائر العسكرية والسياسية الإسرائيلية بخيارات بديلة. وربما يكون أبرزها توجيه ضربات إلى الخاصرة الإيرانية، الضعيفة نسبياً، في لبنان وسوريا.
 
وفي أي حال، يريد الإسرائيليون ضبط جموح إيران «الإمبراطوري»، بأي وسيلة. وبدأت تتكشّف بعض خياراتهم في المواقف التي يعلنها أركان هذه المنظومة. وقبل أيام، تحدث رئيس شعبة الاستراتيجية وإيران في أركان الجيش، طال كالمان، عن 4 عناصر تُحرّك إسرائيل في هذه الملف:
 
- النظام الراديكالي.
- البرنامج النووي.
- القدرات العسكرية.
- توسيع النفوذ إلى بلدان أخرى، كسوريا ولبنان.
 
في النقطة الأخيرة يقول: «إيران منافس استراتيجي بات على حدودنا. وصواريخ «حزب الله» الدقيقة التوجيه هي تهديد استراتيجي خطِر. وكذلك ما يُبنى في سوريا، وربما مستقبلاً في الساحة الفلسطينية والعراق واليمن وإيران نفسها. لكن أي ضربة وقائية ضد مشروع الصواريخ قد تجعلنا أمام معركة إقليمية. ونحن نبحث في ذلك».
 
وما لم يَقله كالمان، عبّر عنه رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي مطلع العام: «في ما يتعلق بالجبهة الشمالية، لا تُظهر إيران نية للانسحاب. ونحن نقوم بعملياتنا لمنعها من البقاء هناك».

إذاً، هل تهرب إسرائيل من مواجهتها الكبرى مع النووي الإيراني، بسبب «الهجوم» الصيني و«المهادنة» الأميركية، وتستعيض عنها بضربة أدنى طموحاً في لبنان وسوريا؟
 
وهل تكتفي بإبعاد النفوذ الإيراني عن حدودها الشمالية، ما دامت عاجزة عن منع إيران من التحوّل إمبراطورية نووية؟
 
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website