تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات النشرات المسائيّة

Lebanon 24
14-03-2026 | 17:57
A-
A+
مقدمات النشرات المسائيّة
مقدمات النشرات المسائيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة تلفزيون "nbn"



في الميدان كما في السياسة والإعلام ... تصعيد اسرائيلي متواصل يتخذ أوجهاً جديدة بين اللحظة واللحظة. أحد هذه الأوجه الوحشية تعكسها المجازر اليومية التي يندى لها جبين الإنسانية .... فمن النبطية الى برج قلاويه ... ومن الصوانة الى حارة صيدا ... ومن برج حمود الى البقاع وكل البقاع اللبنانية ... شهداء بينهم عائلات بأكملها ... وبينهم أطفالٌ ونساء ... وبينهم أطباء ومسعفون وممرضون على نحو مَن ارتقوا في الغارة الاسرائيلية الحاقدة على مركز للرعاية الصحية الأولية في برج قلاويه. وغداة هذه المجزرة هدد جيش الاحتلال باستهداف المرافق الطبية وسيارات الاسعاف وشاحنات مدنية بزعم استخدامها من قبل حزب الله ضمن نشاطات عسكرية. وقد دحضت وزارة الصحة اللبنانية هذه الادعاءات ورأت في التهديد الاسرائيلي تبريراً لجرائم جيش الاحتلال ضد الإنسانية. ومن الجرائم أيضاً إقدام قوات العدو على تقطيع الأوصال بين المناطق الجنوبية من خلال تدمير جسورٍ وقطع طرقاتٍ حيوية في ما يبدو تمهيداً لعملية برية واسعة ما انفكّ العدو يلوّح بها ويحضّر لها وعلى نيتها دفع بلواءين الى الجبهة اللبنانية. وعلى ما أكد مسؤولون اسرائيليون وأميركيون لأكسيوس فإن العملية البرية المدعومة من الولايات المتحدة قد تشمل منطقة جنوب الليطاني.



في الحرب الأميركية - الاسرائيلية على إيران برزت ضربات عسكرية لجزيرة خرج التي تُعدُّ محطة تصدير نحو تسعين بالمئة من شحنات النفط الإيرانية. واعلن الرئيس دونالد ترامب ان الضربات دمرت اهدافاً عسكرية ولم تمسَّ البنية التحتية النفطية في الجزيرة لكنه توعد بضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية بطريقة أو بأخرى مشيرا إلى أن دولا كثيرة سترسل سفنا حربية لإبقاء المضيق مفتوحا.



مقدمة تلفزيون "أم تي في"



حزب الله إتّخذ خِيارَه، فهو سيخوضُ الحربَ حتى النهاية، فإما ينتهي أو يكرّس معادلةً جديدة. الكلام لمصدر من الحزب إلى وكالة الصحافةِ الفرنسيّة، ويعني أمرين. الأول أنّ حزب الله الذي لم يعبأ لا بالدولة ولا بمسؤوليها عندما أطلق صواريخَه باتجاه إسرائيل لا يزال غيرَ عابىءٍ بهِما ولا يحسِبُ لهما أيَّ حساب.



إنه يتصرّف كأنه الدولةُ والدولةُ هو، وأنه مالكُ قرارِها الوحيد، فكأنّ لا وجودَ لسلطة لا من قريب ولا من بعيد. الأمر الثاني أنّ الحزب، في حال لم ينتهِ كما عبّر المصدر، يريد أن يفرض معادلتَه لا معادلةَ الدولة، ولا معادلةَ اللبنانيّين. أي مرّةً جديدة يَظهر الحزبُ على حقيقته: إنه حزبٌ عقائديٌ شموليٌ يريد أن يختزل الوطنَ والدولةَ بلا شريكٍ ولا أيِّ طرفٍ آخر. فماذا ستفعل الدولةُ، والحالةُ هذه؟ وما المصيرُ الذي ينتظر مبادرةَ الرئيس جوزاف عون؟



حتى الآن السباقُ قائمٌ بين الميدانِ والمفاوضات. فالتحشيدُ العسكريُّ الإسرائيليّ مستمرٌّ ويتعاظم، فيما المصادرُ العسكريّةُ الإسرائيليّة تُلوّح أنّ ساعةَ الإجتياحِ البَريّ اقتربت. والوقائعُ تشير إلى أنّ الجيش الإسرائيليّ يعمل على توسيع عمليّاتهِ البريّة في لبنان بشكل كبير، بهدف السيطرةِ على كلّ المنطقةِ الواقعةِ جنوبَ الليطاني وتفكيكِ البنيةِ العسكريةِ لحزب الله. في المقابل صحيفة "هآرتس" توقّعت أن يعقد ممثلّون عن لبنان وإسرائيل جولةَ محادثاتٍ في الأيام المقبلة. فهل يمكن المفاوضاتُ المنتظرة أن تحقّق خرقاً في ظلّ موقفٍ أميركي - إسرائيليٍّ مشترك عبّرت عنه مصادرُ أميركية لل "ام تي في" وفحواه أنه لا وقفَ لإطلاق النار قبل تجريدِ سلاحِ حزبِ الله ؟



إقليمياً، التصعيد الأميركي مستمرٌّ في إيران، فيما أعلن وزيرُ الدفاع الإسرائيليّ أنّ الحرب ستتصاعد وتيرتُها لتدخلَ مرحلةً حاسمةً تؤدّي إلى الإستسلام. فهل استسلامُ النظامِ الإيراني واردٌ، أم أنّ ما يقالُ بعيدٌ من الواقع حالياً على الاقل؟


مقدمة تلفزيون "أو تي في"



لم يكن مصير لبنان يوماً بخطر كما هو اليوم.



إنه الواقع على بشاعته، بفعل تراكم الأخطاء الذي أوصل البلاد إلى حافة اجتياح جديد، لا يمكن أن يزعم أحد أنه يعرف أي وطن سيبقى من بعده.



والأسوأ من ذلك كله، أن فريقي النزاع الداخلي اللبناني لا يزالان رغم كل ما جرى ويجري، متمسكين بمنطقين متناقضين:



منطق اول، هو الرهان على الهجوم الاسرائيلي للتخلص من حزب الله، علماً أن التجارب التاريخية في الاعوام 1978 و1982 و1993 و1996 و2006 و2024، سواء مع السلاح الفلسطيني او مع حزب الله، ينبغي ان تكون مؤشراً كافياً الى مدى صحة الرهان.



ومنطق ثان، هو الاصرار على ربط لبنان بصراعات الخارج، سابقاً لإسناد غزة، وراهناً لإسناد ايران، فيما النتيجة الوحيدة، اعادة استدراج الاحتلال، ومزيد من الموت والدمار من دون طائل.



وبين المنطقين، تبدو الدولة اللبنانية مفككة ضائعة، في نسخة محدثة عن دولة الستينات والسبعينات التي وقفت عاجزة ازاء السلاح الفلسطيني وتماهي بعض الداخل معه.



فها هي الدولة اللبنانية تتناقض اليوم حتى على التفاوض، في موقف يأمل اللبنانيون ان يصب في اطار توزيع الادوار لا الخلاف، تعزيزاً لموقع لبنان في اي عملية سياسية محتملة.



وفي الموازاة، تستعر نار الحرب الايرانية، ويتحول مضيق هرمز بمدلولاته الاستراتيجية عنوان قلق غربي ودولي، فيرفع الجانبان الاميركي والاسرائيلي من لهجة التهديد، ويحشدون المزيد من القوى العسكرية، فيما تنذر ايران على لسان وزير خارجيتها ومسؤولين آخرين بتجاوز ما تبقى من خطوط حمر


مقدمة تلفزيون "أل بي سي"



تفادياً لتدمير لبنان وصولا الى تفتيته، وتفاديا لعودة الاحتلالالإسرائيلي الى الجنوب، طرح رئيس الجمهورية جوزاف عونمبادرته بنقاطها الأربع للتفاوض المباشر مع اسرائيل، وهيتنطلق من اعلان هدنة بين البلدين.



صمت الإسرائيليون أياماَ، حتى جاء الجواب امس: رئيسحكومتهم بنيامين نتنياهو يكلف رون ديرمر الملفاللبناني، ومن ضمنه المحادثات مع بيروت بالتنسيق معواشنطن.



الجواب الإسرائيلي غير الرسمي، والذي أُرفق لاحقا بكم منالمعلومات حول موعد المباحثات المباشرة، أربك لبنان، فهلسيفاوض لبنان إسرائيل تحت النار، وهل يرفع مستوىالتفاوض ليتناسب مع شخصية رون ديرمر، فيواجهه صاحبقرار من الجانب اللبناني؟



معلومات الـLBCI تقول ما حرفيته:



لا موعد محددا للتفاوض، لا مكان محددا للتفاوض بينقائل انه في قبرص وآخر في فرنسا، لا تفاوض من دونهدنة, ولا رفعا لمستوى الوفد المفاوض، انما، في حالاعلان الهدنة، توسعة للوفد التفاوضي ليشمل السفيرالسابق سيمون كرم كرئيس للوفد، السفير السابق فيروسيا شوقي بو نصار، الأمين العام للخارجية عبد الستارعيسى، والدكتور بول سالم، إضافة الى شخصية شيعية.



وعند الوصول الى التمثيل الشيعي, وبحسب متابعينلمواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، فالموقف كالتالي:



شرط التفاوض أولا وأخيرا، الالتزام بالبند الأول من مبادرةالرئيس عون, أي هدنة كاملة، برية، جوية وبحرية.



واذا نجح ذلك، يصبح السؤال، بحسب المتابعين: هلالمطلوب أن يفاوض لبنان كبلد وكيان، ام تفاوضالمذاهب؟



ما يعني عمليا أنه لن يكون هناك تمثيل للمذهب الشيعيمتى دقت ساعة التفاوض المباشر، انما دعم لمبادرة عون.



بين الاخذ والرد، عود على بدء:



ان كان لبنان الدولة، يسعى للتفاوض، هل يضمن توقفحزب الله عن اطلاق الصواريخ ؟



علما أن الحزب ربط موقفه بحرب ايران، وهو يريد تسجيلنقاط في الميدان، يساوم خلالها متى حل التفاوض منطهران الى بيروت؟



سوريالية الصورة.



الدولة تسعى للتفاوض.



صاحب قرار الحرب والسلم،



أي ايران أولا ثم حزب الله غيرَ معنيين بالتفاوض حاليا،



إسرائيل التي تحارب من دون هوادة، تحاول تسجيل نقطةجديدة، لتقول للعالم، انها مستعدة للتفاوض بينما لبنانالدولة لا يملك قرار الحرب والسلم.


مقدمة تلفزيون "الجديد"



حدثَ في مثل هذا اليوم، وبعد نحوِ نِصف قرنٍ يَحدثُ اليوم،  ففي الرابعَ عَشَرَ من آذار عامَ ثمانيةٍ وسبعين، اجتاحت إسرائيل جنوبَ لبنان تحت مُسمَّى "عملية الليطاني"، واحتلتهُ اثنينِ وعشرينَ عاماً قبل إنجازِ التحرير عامَ ألفين،  بعد نحوِ خمسةِ عقودٍ تكرِّرُ إسرائيل السيناريو بأكبرِ جريمةِ إخلاءٍ تحت النار أَفرَغَت من خلالِها ما يَقرُبُ من رُبع مِساحةِ لبنان من السكان وجَعلت جنوبَ الزهْراني منطقةً خاليةً وأرضاً محروقة، وتحشُدُ فِرَقَها ونُخبةَ ألويتِها مهدِّدَةً باجتياح الجنوب.



وما أشبهَ اليومَ بالأمس،  وإذا كان التاريخُ يعيدُ نفسَه مرتين، فإنّهُ وفي لبنانَ المُصابِ بلَعنةِ الجغرافيا، وعَدوى الانخراطِ في حروبِ الآخَرِينَ حيناً، وتحوُّلِهِ ساحةً لحروبِ الآخَرِين على أرضِه، وارتباطِ كلِّ طرفٍ بمِحور، فإنّ المأساةَ تتكررُ وتتكررُ في وطنٍ لم يَبلغْ سِنَّ الرُّشد في بناءِ دولتِه المستقلة وصَونِ سيادتِه الوطنية، وعدمِ قدرةِ جيشِه الوطني على الإمساك بالأرض، معَ "الفيتو" المرفوع على جعله مؤسسةً قوية تمتلكُ أمرَ الأرض والأمن .



ولبنان مكشوفُ الظهرِ في الأمن لا يملِكُ أسوةً بغيره من الدول دفاعاتٍ جويةً تمكِّنُه من ردِّ الضَّيْم عن نفسِه، وجُلُّ ما يصلُه من "مَعونات" لا يتعدَّى القلقَ والتضامنَ وضبطَ النفس ودعوتَه إلى تحقيق المستحيل بلا إمكانات، في المقابل فإنَّ البلدَ المنكوبَ أمنياً، يحاولُ و"بشَقِ النفسِ" السياسيّ، تجييرَ الحربِ إلى طاولةِ التفاوض، فطرَحَ مبادرةً لاقت ترحيبَ المعنيين بالأمر باستثناء أولياءِ الأمر.



وبالتوازي معَ تصاعدِ حِدَّة الميدان، تصاعدت وتيرةُ الضربِ على وتَرِ المفاوضات، فتبرَّعَ الإليزيه بالعاصمة الفرنسية مكاناً لاستضافةِ المفاوضين إنْ لم يكن في قبرص، وتَواترتِ الأخبارُ عن تكليفِ صِهر الرئيسِ الأميركي جاريد كوشنر بالإشراف على العمليةِ التفاوضية، في حين جدّدت معلوماتُ الجديد التأكيد أن عُقدةَ التمثيلِ الشيعي ضِمن الوفدِ اللبناني لا تزال معقودةً على شرطِ تنفيذِ إسرائيل اتفاقَ وقفِ الأعمال العَدائية الموقَّع في تِشرين،  وفي هذا الوقت سَحَب بنيامين نتنياهو ورقةَ رون ديرمر، أبرزِ مهندسي التنسيقِ الدبلوماسي والسياسي معَ واشنطن، وكلَّفَه بالمِلف اللبناني والتواصُلِ بهذا الشأن معَ الإدارةِ الأميركية.



وإلى أن يتصاعدَ دُخانُ الزيارةِ من البيت الأبيض في الذهابِ نحو التفاوضِ أم نحوَ الاجتياحِ البري، فإن الحربَ على إيران تمدَّدَت نحو الجُزرِ المحيطة بالمَضائق وابرزها جزيرة"كرج" درة التاج النفطي الإيراني،  وبين ضِفَّتَيها دفعَ ترامب بتشكيلةٍ من السفنِ الحربية من دولٍ عدة نحو مضيق هِرمُز لإبقائه آمناً، وأَبقى على الجبهة مفتوحةً حتى بعد إعلانِه تدميرَ مئةٍ بالمئة من قُدُراتِ إيران، في حين نقلت فايننشال تايمز عن عضوٍ في فريق ترامب أنَّ هذا الوقتَ هو الوقتُ المناسب لإعلانِ النصر والانسحابِ من الحرب، وأن استمرارَ الإيرانيين في استهدافِ مَرافِقِ الطاقة في الخليج ستكونُ نتيجتُه كارثيةً بالتزامن مع إعلانِ وزيرِ الحرب الإسرائيلي، دخولَ مرحلةِ الحسم في المواجهة مع إيران، وألقى عبءَ إنهائها على الشعب الإيراني في إسقاط النظام الحاكم،  والنظام لا يزال يملك جهاز التحكم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
15/03/2026 01:10:34 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
15/03/2026 01:10:34 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
15/03/2026 01:10:34 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
15/03/2026 01:10:34 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك