علِم "لبنان 24" من مصادر ميدانية مطلعة أنه ومنذ الإعلان الروسي عن سقوط إتفاق خفض التصعيد في درعا، بدأت طائرات روسيا تنفيذ غارات على مناطق وقرى ومواقع محددة في المحافظة.
وأشارت المصادر إلى أن المفاجئ في هذه الغارات التي تزيد كثافتها، أنها استهدفت بشكل أساسي مناطق درعا الواقعة في الريف الغربي للمحافظة، أي تلك المحاذية لمحافظة القنيطرة وللجولان السوري المحتل.
وإعتبرت المصادر أن هذا المؤشر الميداني يوحي بأن العملية العسكرية السورية التي بدأت في أرياف درعا الشرقية، ستستكمل في الريف الغربي عبر دعم سياسي وعسكري روسي يمنع أي تدحرج للعملية إلى إشتباك مباشر مع إسرائيل.