أصدر السيناريست المصري عمرو محمود ياسين بيانًا رسميًا باسم أسرة مسلسل "وننسى اللي كان"، اتهم فيه جهة لم يُكشف عن هويتها بـ"شن حملات ممنهجة لتشويه المسلسل والتقليل من شأن بطلة العمل الفنانة ياسمين عبد العزيز".
وكتب عمرو محمود ياسين على صفحته في موقع "
فيسبوك" قائلاً:"إلى جمهور ومحبي الدراما الذين يتابعون تفاصيل الموسم باهتمام، باسم كل أسرة مسلسل (وننسى اللي كان) نتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل من دعم العمل بمحبة ووعي حقيقي".
وأضاف: "نحن نؤمن أن المنافسة الشريفة هي الطريق الوحيد للنجاح الحقيقي، وأن أي موسم درامي لا يزدهر إلا بتكافؤ الفرص واحترام جهد الآخرين، لكن النجاح لا يُبنى بالانتقاص من أعمال الغير، ولا بمحاولات التقليل من قيمة أي فنان".
وتابع: "ومع الأسف، نرصد محاولات واضحة للانتقاص من قدر العمل ومن قدر بطلته الفنانة ياسمين
عبد العزيز، عبر حملات متكررة ومحتوى متشابه يسعى لتشويه الصورة أو التقليل من الجهد المبذول".
وأكمل: "نؤكد أننا لا نتحدث انطلاقًا من ظنون أو استنتاجات، نحن نعلم جيدًا من يقف خلف هذه التحركات، ومن يديرها ومن ينفذها، ونمتلك دلائل واضحة على ذلك، لكننا نختار، حتى الآن، ألا ننجرف إلى هذا المستوى، وألا نحوّل المشهد إلى تصعيد علني قد يسيء لصناعة بأكملها، احترامًا للدراما
المصرية وتاريخها".
ولفت إلى أن: "محاولات النيل لن تكون سهلة، لأن الإخلاص في العمل والاجتهاد الحقيقي هما أساس ما نقدمه، نحن نعمل بمحبة وبكل طاقتنا، وواثقون أن النجاح الحقيقي صوته أعلى من أي ضجيج، وأن الجمهور قادر على التمييز".
واختتم: "سنظل متمسكين بالمنافسة الشريفة... وغير ذلك لا يليق، والجمهور هو الحكم".
وأثار البيان حالة واسعة من الجدل، فهناك من اعتبر أن المقصود بشكل واضح ولا التباس فيه هو الفنان أحمد العوضي، طليق ياسمين عبد
العزيز، الذي يُعرض له حاليا مسلسل "علي كلاي"، إذ يتنافس الطرفان على صدارة المشهد الدرامي في مصر.
في المقابل، رفض البعض الآخر هذا التفسير، مشيرين إلى احتمال وجود "طرف خفي" سيكون الإعلان عنه بمرتبة "مفاجأة". (آرم نيوز)