تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

ميرفا القاضي: نعم تعرّضتُ للخيانة!

Lebanon 24
19-05-2016 | 23:47
A-
A+
ميرفا القاضي: نعم تعرّضتُ للخيانة!
ميرفا القاضي: نعم تعرّضتُ للخيانة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خطوة خطوة استطاعت ميرفا القاضي أن تثبّت رجليها في وحول المجال الفنّي ورماله المتحرّكة. ومع أنّ الجمهور العريض عرفها عبر سلسلة الإعلانات الموفّقة التي تشاركتها مع الممثل اللامع فؤاد يمّين ثمّ عبر أدوار درامية بارزة لعبتها في السنوات الأخيرة، إلّا أنّ مشوار تلك الحسناء الموهوبة بدأ في عمر أصغر بكثير عندما لم تكن تتعدّى بعد الخامسة عشرة من عمرها. وفي حديث خاص لـ "الجمهورية" تؤكّد النجمة اللبنانية التي تلعب اليوم احد ادوار البطولة في مسلسل «كواليس المدينة» عبر شاشة «الجديد» أنها بنت من كلّ حجرة وُضعت في طريقها سلّماً تتسلّقه اليوم بثقة وتصميم صعوداً نحو قمّة طموحاتها وجبل أحلامها.ميرفا القاضي التي حلّت أخيراً ضيفةً مميزة على برنامج «منّا وجرّ» مع الإعلامي بيار ربّاط، تعرب عن سعادتها بالأصداء الإيجابية التي حصدتها من إطلالتها التلفزيونية الاخيرة، معترفةً في الوقت عينيه أنها انتقائية في إطلالتها الإعلامية بشكل عام. لا أحبّ أن أكرّر نفسي وتقول في هذا الخصوص: "لا أحبّذ الظهور إلّا متى كانت لديّ مادة جديدة أقدّمها أو اتحدّث عنها. لا أحبّ أن أكرّر نفسي ولستُ من النوع الذي يحبّذ الظهور المكثّف لأنه يقلّل من سحر الشخص ووقع حضوره". وعمّا إذا كانت تخشى أن تصبح صورتها مستهلكة إعلامياً، تجيب: «أحرص بالطبع على صورتي وأحافظ على مسافة معيّنة فلا أحب أن يملّ الناس منّي. صحيح أنني في المطلق إنسانة عفوية وصريحة ولكنني أكذب إن قلت إنني لا أدرس خطواتي، فمعي كلّ شيء مدروس ولو أردت أن أحلّ ضيفة على كلّ البرامج التي تعرض عليّ لرأيتني كلّ أسبوع على شاشة». اختبرت المجال باكراً الممثلة الواثقة من نفسها وحضورها تعتبر أنّ مقاربتها اليوم لمسألة الظهور الإعلامي هي نتيجة "شخص تعب على اسمه ونفسه. الناس عرفوني من إعلان حقّق انتشاراً واسعاً ومن مسلسلات وأفلام شاركت فيها ولكنّ مشواري بدأ في هذا المجال منذ كنت في الخامسة عشرة من عمري سواءٌ من خلال عرض الأزياء أو الإعلانات أو الأغنيات الخاصة، في وقت كنت ما أزال أتابع فيه دراستي الجامعية. وقد اختبرت هذا المجال في وقت مبكر جداً وبالتالي أمضيت سنوات لأصنع إسماً يرضيني والأكيد أنّ طموحي أكبر ممّا حققته إلى اليوم بكثير". وعمّا إذا كانت غير راضية عن مشوارها المهني، تقول: "بالعكس راضية تماماً وأعتزّ بكلّ خطوة قمت بها ولا أريد أن أحرق المراحل. هكذا أختار الأدوار التي تناسبني والتي أعرف أنني أستطيع أن أنجح فيها وأترك بصمة صغيرة. الإنسان الطموح يحمد الله على ما حققه ولكنه لا يكتفي وإنما يريد المزيد لمجرّد أنه يعرف أنه قادر على إعطاء المزيد ولديه طاقات كثيرة لم تظهر بعد". الحظّ لم يحالفني ميرفا التي لعبت أخيراً أدواراً مهمّة سواءٌ في مسلسل "علاقات خاصّة" حيث برزت رغم البطولات العربية الجماعية أو في "كواليس المدينة" المبني على قصص فساد البلد وكواليسه الخفية مع نخبة من الوجوه التمثيلية اللبنانية، تعترف انها تُسأل عما إذا كانت تعتبر نفسها محظوظة بلعب أدوار بطولية في فترة قياسية. على هذا السؤال تجيب: "لا أعتبر أنّ الحظ لعب دوراً معي بقدر ما أرى أنني تعبت على نفسي وتطويرها. أثبت نفسي من عمل إلى عمل، حيث أتطوّر وتنضج خبرتي. والفرصة الذهبية لم تأتني بعد. ولا أستميت من أجلها سواء أتت اليوم أو لاحقاً". أما عن الأصداء التي تحققها اليوم عن دورها بشخصية يسرى في مسلسل "كواليس المدينة" من كتابة غادة عيد وإخراج أسامة الحمد فتقول: "سعيدة جداً بالأصداء، لا سيّما انه لم يعد يهمني أن يتحدّث الناس عن شكلي. أنا هنا موجودة كممثلة فإمّا أكون مقنعة للمشاهد أو لا، وهذه مقاربتي للموضوع فأنا لست موجودة في المشهد كوجه جميل أو كعارضة أزياء. عرض الأزياء كان مرحلة طُويت وانتهت وما أقوم به اليوم أبعد بكثير من ذلك. وأنا سعيدة بالأدوار التي أقوم بها والتي تتطلّب جهداً تمثيلياً لا أدواراً بسيطة وهذا دليل ثقة بأدائي وأنّ الأمور لم تأتني بين ليلة وضحاها. في «ولاد البلد» استفدت كثيراً من تجربتي مع المخرج سمير حبشي، ثمّ في»علاقات خاصّة» استمرّينا ثمانية أشهر في التصوير ولم يكن العمل سهلاً وقد اكتسبت الكثير من تعاملي مع المخرجة رشا شربتجي وهذا يظهر اليوم في نضوج أدائي في «كواليس المدينة» حيث أكتسب أيضاً خبرة مضاعفة مع المخرج أسامة الحمد. وبالتالي كلّ تجربة هي تراكم للخبرة وللنموّ والتطوّر". لا أحبّ الأدوار السطحية وعن شخصية يسرى تقول: "هي امرأة تعيش صراعاً بين الأمور التي تحبّها وتحتاجها في الحياة وبين الآثار التي خلّفتها فيها تربية الأهل وثروتهم الطائلة وطريقة نشأتها من جهة وبين حبها لزوجها ورغبتها بالمحافظة على بيتها من جهة أخرى. وأنا نسيت الجانب المادّي في شخصية يسرى وحبّها للمال والهدايا وركّزت على الأسباب التي تجعلها المرأة التي هي عليها اليوم والامور التي تحرّكها لتقوم بما تقوم به". وعما إذا كانت قاربت الشخصية بهذه الطريقة خوفاً من إظهارها بشكل سطحي تقول: "بالطبع لم أكن لأهتم بتأدية دور هذه المرأة لو كانت سطحية لا أبعاد لها، فهي في النهاية لسلكوها مبرّرات موجودة في ماضيها، ولديها ذكاء معيّن وطريقة حقيقية بالتعامل مع المواقف وضمير يحكمها وهي نموذج موجود في المجتمع ويمكن أن نتعاطف معها، فهي امرأة وجدت أنّ أخرى تنافسها على قلب زوجها وشعرت أنها تفقده وبالتالي لجأت إلى الخيار الذي اتخذته من خلال علاقتها برجل آخر لتملأ هذا النقص وتفرّغ مشاعر الحقد والغبن والخيانة"... لا أثق بسهولة وعمّا إذا كانت ميرفا بدورها تعرّضت للخيانة تقول: «نعم تعرّضت للخيانة في الحب وتعلّمت منها. وأنا اليوم لا أضع ثقتي بأحد بسهولة، معترفةً أنّ «الخيانة تقتل فينا أموراً كثيرة ولكنّ لها جانباً إيجابياً أيضاً لأنّ عدم منح الثقة بسهولة يجنّبنا الوقوع في الاخطاء نفسها وتكرارها ويجعلنا محصَّنين أكثر لمواجهة الحياة والأشخاص الذين سيخذلوننا أو لن يرتقوا إلى مستوى ثقتنا بهم. أحياناً أتمنّى أن أكون من هؤلاء الأشخاص الذين لا يحلّلون الأمور والمواقف أو يرفضون رؤية الحقيقة ومواجهتها فحياتهم أسهل بكثير ولكنها مسألة شخصية وطباع وانا لا أجيد الاختباء من الحقائق وإنما أحوّل ضعفي قوّة وهذا ما يجعلني اليوم المرأة التي أنا عليها". (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك