كشفت الفنانة السورية سارة بركة أنها غادرت منزل أسرتها في التاسعة عشرة من عمرها لمواصلة حلمها بالتمثيل، بعدما تقدّمت لاختبارات المعهد العالي للفنون المسرحية من دون علم عائلتها، بسبب رفض والدها احترافها الفن.
وقالت بركة، خلال مقابلة اعلامية، إنها التحقت بكلية الإعلام بعد تفوّقها الدراسي، لكنها لم تجد نفسها في هذا التخصص، فقررت التقدّم إلى المعهد.
وأوضحت أنها أخفقت في المحاولة الأولى، ثم عادت في العام التالي ونجحت، مشيرة إلى أن المقبولين كانوا نحو 15 طالباً من أصل قرابة ألف متقدّم. وظلّت تخفي الأمر حتى نُشرت أسماء المقبولين على "فيسبوك"، فعلمت أسرتها بالخطوة.
ووصفت مغادرتها المنزل بأنها من أصعب قرارات حياتها، مؤكدة أن مسيرتها كانت حصيلة جهد وتضحيات، وليست مجرد سعي إلى شهرة سريعة.
وتطرقت بركة إلى علاقتها بوالدها، موضحة أنها افتقدت تعبيره العاطفي خلال طفولتها، ولم تعتد احتضانه إلا بعدما كبرت، ما ترك أثراً في شخصيتها وطريقتها في التعبير عن الحب.
وأكدت أنها تجاوزت مراحل من الغضب ووصلت إلى التسامح معه، ووجّهت إليه رسالة عبّرت فيها عن حبها وامتنانها لما قدّمه لها.
كما أشادت بدور والدتها، التي وصفتها بالداعم الأول لها، مؤكدة أنها اكتشفت قدراتها الفنية قبل أن تدركها بنفسها، وشجّعتها منذ البداية.