تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

ريتا حايك: سأغمض عينيّ وأقفز

Lebanon 24
09-06-2016 | 23:27
A-
A+
ريتا حايك: سأغمض عينيّ وأقفز
ريتا حايك: سأغمض عينيّ وأقفز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد نجاحات مدوّية في المسرح بدءاً من "كعب عالي" ثمّ "Venus" للمخرج جاك مارون، تسجّل الممثلة اللبنانية ريتا حايك عودةً بارزة إلى الدراما التلفزيونية من خلال بطولة مسلسل "وين كنتي" الذي يعرض على شاشة LBCI ويضمّ مجموعة من الممثلين اللبنانيين المحترفين تحت إدارة المخرج سمير حبشي عن نص للكاتبة كلوديا مرشليان، محققاً إنطلاقةً قويّة مع بداية الموسم الرمضاني، كما تستعدّ لخوض تجربتها السينمائية الأولى من خلال مشاركتها في الفيلم الروائي الجديد للمخرج اللبناني زياد دويري.ريتا حايك التي كسرت عُرف النجومية في الساحة التمثيلية المحلّية، صنعت شهرتها الكبيرة على الخشبة قبل أن تحمل زادها ونجاحاتها إلى الشاشة، وذلك في اتجاه معاكس تماماً لما اعتادته معادلات التمثيل والنجومية في لبنان. لم تكن مسرحية "كعب عالي" مجرّد محطّة عابرة في مشوارها المهني أما Venus فكانت الماسة المسرحية التي أشعّت موهبتها من خلالها واستطاعت أن تسحر الجمهور وتجذبه إلى عوالم هذه المرأة التي تمثّل بكلّ حواسّها. بطلة في "وين كنتي" في "وين كنتي" تغمض ريتا حايك عينيها مجدداً ويغمض الجمهور معها عيونه مستسلماً لكاريزما ذلك الوجه الساحر على الشاشة. إغماضة ستليها قفزة شجاعة نحو فضاء جديد بشخصيّاته ووجوهه وأماكنه وتفاصيله الصغيرة التي ستصنع عالماً يستفزّنا وإن كان يشبهنا. لا تخفي الممثلة الشابّة في حديثها إلى «الجمهورية» سعادتها مع إنطلاقة الحلقات الأولى للمسلسل الذي سرقها لنحو ستة اشهر. وتقول: "الترقّب كان شديداً والحماسة كذلك من قبل كل فريق العمل بعدما أمضينا وقتاً طويلاً في التحضير والتصوير لنقدّم خلاصة جهدنا وشغفنا في هذا المسلسل". على الصعيد الشخصي تعترف: "يشكّل "وين كنتي" نقلة نوعية في مشواري المهني، فقبله كنت أعتبر أنني لم أنل فرصتي في الدراما التلفزيونية بعكس المسرح الذي برزت فيه طاقاتي. وأنا سعيدة بشكل خاص بتركيبة هذا المسلسل من المنتج مروان حداد إلى الكاتبة كلوديا مرشليان، والمخرج سمير حبشي مروراً بالممثلين نقولا دانييل وكارلوس عازار وجويل داغر وجان قسيس وختام اللحام وجناح فخوري وأنطوانيت عقيقي وطوني عاد ورانيا عيسى ونيكولا مزهر وآن ماري سلامة... ما كنت لأحلم بأفضل من هذه التركيبة لأعود من خلالها إلى الأعمال الدرامية، من خلال كل هؤلاء الممثلين المحترفين الذي يغنون العمل سواء بخلفيتهم الأكاديمية كخرّجي معهد فنون أو بخبرتهم الكبيرة وشغفهم للمهنة". إليكم "نسرين" ليس جديداً على ريتا هذا الحِس المهني العالي والاعتراف بكامل طاقم العمل الذي يصنع بكل فرد من أفراده فرادة أيّ مسلسل ونجاحه. أما هي فتطلّ علينا بـ «نسرين» الشابّة اليافعة التي تتزوّج رمزي الستيني (يجسّد دوره الممثل القدير نقولا دانييل)، بعدما مرّت بتجارب قاسية في حياتها جعلتها تتخذ الخيارات الصعبة التي تتخذها. عن هذه الشخصية تقول ريتا: "هي فتاة تعرّضت لصدمة في حياتها وأمور طبعت شخصيتها وأثّرت فيها وهي ستحمل آثار هذه التراكمات في خياراتها ومسار حياتها والأحداث من حولها، وهي نموذج عن نساء موجودات ولكننا قد نتحاشى الحديث عنهن ولي صراحةً صديقة مقرّبة عاشت ظروفاً مماثلة لما ستمرّ به نسرين، وهذا ما جعلني ألمس مدى واقعية هذه الشخصيّة التي لم يكن باستطاعتي أن أطلق بحقها الأحكام المسبقة أو أن أنبذها. كان عليّ أن أتقبّلها وأحتضنها وأتعاطف معها لأعرف أن أكون أنا هي وأقدّمها بشكل صادق وحقيقي". مرتاحة مع هذه الأسماء وما اكتفت ريتا بقراءة دورها عند تسلّم السيناريو للمرّة الأولى. وتكشف: "أتذكّر أنني بدأت القراءة ولم أترك الأوراق إلّا بعد ان قرأت النص "من الجلدة للجلدة" بما في ذلك دوري وأدوار جميع الشخصيّات، فقد دخلت في المزاج العام للعمل وهو ما شجّعني على خوض التجربة، ثمّ إنّ هناك أموراً تجعلنا نُقبِل بحماسة وثقة على العمل من بينها وجود سمير حبشي الذي تحمل صورته أبعادها الخاصة والسينمائية وكتابة كلوديا مرشليان التي تتمتّع بالمرونة في تعاطيها مع الممثل وشركة "مروى غروب" التي أعرفها فرداً فرداً وبالتالي لم أفكّر مطوّلاً ولديّ حدس قوي بأنّ هذا العمل سيكون له حضوره وبصمته الخاصّة". "بلّشت بالعكس" عن لعبها الدور النسائي الأوّل في عمل درامي بارز يتنافس مع أهم الإنتاجات العربية، تعترف: "بالطبع المسرح هو الذي فتح لي باب النجومية في التلفزيون وأقولها بلا تردّد لأنّ الناس أخذوني على محمل الجدّ بعد المصداقية والطاقة اللتين برهنت عنهما كممثلة مسرحية والشهرة التي حققتها في المسرح في وقت لم يكن المسرح نفسه هو المنصّة المعتادة في هذا البلد لصنع شهرة أيّ ممثل بعكس بلدان العالم، حيث ينطلق أهم الممثلين من على خشبة المسارح ويعودون إليها مهما حققوا من أمجاد وأوّلهم ميريل ستريب والأمثلة كثيرة". أكرهها ولا أحتملها! ولكن في بلد النجاح فيه ليس موازياً للنجومية المرتبطة بعوامل كثيرة ليست الكفاءة أوّلها، تقول ريتا بصراحة كبيرة: "آخر همّ عندي أعمل نجمة صف أوّل أو تاني أو عاشر. هذه التصنيفات الضيّقة لا تعنيني البتّة وأكرهها بشدّة ولا أستطيع أن أحتملها، فالموهبة لا يمكن تصنيفها ولو كنت غاوية شهرة لما كنت رفضت أعمالاً كثيرة كان من الممكن أن تقدّم لي نوعاً من الانتشار فيما لا تضيف لي شيئاً سواء على الصعيد الانساني أو المهني، ما يعنيني هو أن أقدّم ادواري بشغف ومن كلّ قلبي ولا أكون كاذبة في أدائي أو مصطنعة فانا أرفض أن أخون نفسي والجمهور قادر على التمييز بين الأداء الصادق وغيره". كنت أحلم بهذا المخرج وتؤكّد: "فخورة بما أحققه اليوم لأنني تعبت وصبرت وزرعت واليوم أحصد. من المؤكّد انني قمت بخيارات خاطئة في مراحل معيّنة ولكنني أستطيع أن أقول إنني أعيش أحلامي اليوم. فلطالما حلمت بأن أكون سعيدة وأنا أثق بالصوت الذي في داخلي والذي يحثّني على تقديم الأعمال التي أنا مقتنعة بها وبقيمتها الفنّية وتجلعني مرتاحة ومكتفية وبسعادة وسلام، وحالياً يمكن القول إنني أطير فرحاً". سعادة ريتا ليست بسبب "وين كنتي حصراً"، فإلى جانب هذا الدور المفصلي لها في الدراما التلفزيونية ستخوض الممثلة الموهوبة تجربتها السينمائية الأولى مع صاحب الفيلم الشهير west Beirut، زياد دويري. في هذا الخصوص تقول: "هذه الفرصة جعلتني أشعر أنّ كلّ كلمة لا قلتها لأعمال سابقة كانت في محلّها لتُهيّئني لأتعاون مع مخرج لطالما حلمت بأن أقف أمام عدسته. العمل يضمّ أسماء كثيرة بارزة مثل كميل سلامة وعادل كرم وكريستين شويري وديامون بو عبّود وطلال الجردي... وأنا بغاية الفرح لمشاركتي فيه". جرأة أم شجاعة؟ وعن الجرأة التي طبعت أعمالها التمثيلية في المسرح وعما إذا كانت ستنسحب على أدوارها على الشاشة تقول: "سأكون دوماً أنا، وفيّةً لنفسي وقناعاتي سواء في المسرح أو على الشاشة. وكل دور ساقدّمه سأذهب فيه إلى النهاية وإلى ما تقتضيه الشخصيّة. الجرأة بالنسبة لي هي أن أكون شجاعة كفاية لأكون حقيقية وغير مزيّفة ولأشعر بمضمون الأشياء كما هي فلا أفكّر أو أخاف، وإنما أترك لنفسي فرصة اختبار الشخصية كما هي. أحياناً عليكِ فقط أن تغمضي عينيك وتقفزي. هذه أنا ولن أتغيّر"! (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك