رغم الحالة الصحية للفنانة القديرة ناديا لطفي، إلا ان الابتسامة وروح الدعابة لم تفارقها حتى وهي في المستشفى.
في كلمات قصيرة قالت لطفي لصحيفة "الأنباء"، إن "هذه الأزمة الصحية أثبتت مقدار حب الجميع لي سواء بالحضور الى المستشفى رغم قرار الأطباء بمنع الزيارة عني، أو بالاتصال هاتفيا بابني احمد ومساعدتي رضا أو حفيدتي، وأحمد الله حاليا اشعر بتحسن شديد وأنتظر قرار الطبيب المعالج بعد إجراء عملية منظار لاستكشاف حجم النزيف وأسبابه، خاصة أنني تناولت دواء خطأ تسبب في نزيف شديد، كما أنني أعاني منذ فترة من أزمة تنفس، بسبب مشاكل في الرئة، ولكنها زادت بعد الأزمة الصحية".
أما حفيدتها سلمى بشاري، التي تلازمها بالمستشفى وتتولى استقبال الزائرين، فقد قالت لـ "الأنباء": جدتي في تحسن مستمر، فقد فاجأها النزيف مساء الاحد الماضي، وتم إدخالها غرفة الرعاية المركزة والتعامل معها طبيا، ونحمد الله أن هناك تحسنا طفيفا يطرأ على حالتها، وان شاء الله ستكون افضل، وحتى الآن لم يسمح إلا لأقرب الناس اليها وبعدد محدود جدا لرؤيتها ولدقائق معدودة، ولكنها تحرص على الاطلاع على زوارها والمتصلين بها.
من جهة أخرى، كان احد العاملين بالمستشفى غافل أسرة لطفي والتقط صورة غير واضحة للفنانة وهي على سرير المرض، وسربها لاحد المواقع الالكترونية.
من ناحية أخرى حرص عدد كبير من الفنانين والفنانات على التواجد أمام غرفتها للاطمئنان عليها منهم: الهام شاهين ويسرا ودلال عبدالعزيز وميرفت أمين وهاني مهنى وحسين فهمي وأشرف زكي وإسعاد يونس وغيرهم.
(الانباء - فيتو)