ببسمة دائمة لا تفارق وجهها، تحادثُك الممثلة اللبنانية الشابة جوي خوري عن جديدها، وحماستها العارمة للعب دور البطولة الأوّل لها في مسلسل "الوصي" من كتابة الإعلامي روبير فرنجية، وانتاج شركة "Online production"، هذه البطولة التي تتقاسمها مع الممثلين: طوني عيسى وجوليا قصّار وفادي إبراهيم.
"في الوقت الراهن أقرأ النص مليّاً"، تقول جوي التي أشارت إلى أنّها لا تفضل خوض غمار البطولة المطلقة ما لم يكن العمل متماسكاً، ويحتوي كلّ العناصر التي تضمن نجاحه، فهي لا تريد أن يشوب بطولتها الأولى أيّ شائبة. وردّاً على سؤال، لفتت إلى أنّها من الممثلات اللواتي عُرضت عليهن البطولة باكراً، فيما هناك كثيرات لم يحصلن على ذلك إلّا بعد سنوات كثيرة، وتضيف: "أنا أعتبر نفسي من الأشخاص المحظوظين، ففي وقت قصير أستطعت الوصول إلى البطولة المطلقة وأنا جدّ متحمسة لهذه التجربة".
أرفض التعري
"لديّ حدود لكلّ شئ"، تجيب جوي في معرض ردّها على سؤال حول مدى قبولها فكرة تقديم التنازلات في المجال الفني خدمةً للمشهد، "مسألة التنازلات تتعلق بمدى خدمة ذلك، وأـنا اختبرت هذا الأمر في مسلسل ولاد البلد، إذ حاولت آنذاك مع المخرج، أن نغير بعض الأمور بطريقة لا تؤذي النص". وتتابع: "إذا رأيت أنّه بالإمكان إعادة النظر في كيفية القيام بالمشهد، أفضل أن لا أقدّم أي تنازلات". وتروي جوي ما حصل معها في "ولاد البلد"، إذ كان من المقرر أن تخلع "ميريام" ملابسها وتقفز بثيابها الداخلية في الماء، فاقترحت أن تقفز بكامل أناقتها مرتديةً فستانها، "ولم يؤذ ذلك النص".
وتتابع: "أنا شخصيّاً لا يمكنني أن أتعرى، فنحن نعيش في مجتمع لبناني مازال محافظاً، لكنّ ذلك لا يعني أن أهنئ ممثلاً ما قام بمشهد ساخن ربّما، فهذه جرأة، وحجم الجرأة لدى الأشخاص تتعلق بشخصية كل ممثل.
لا تنفي جوي أنّها تغار، لكن ليس من زميلاتها في الوسط الفني، "يمكن أن أغار على شخص أحبّه، إنّما ليس من شخص يعمل في المجال الفني لأنني أؤمن بالقول: ما حدا بيخود من حدا شي".
تعيش قصة حبّ
تكشف جوي لـ"لبنان 24" أنّها تعيش قصة حبّ "رسميّة" مع إيلي الشويري، وهو شاب يعمل في مجال الإعلانات (Creative director)، وعنه تقول: "يشبهني كثيراً بجنونه وشخصيته، وليس بعيداً من المجال الفني وأجواء عملي أيضاً، يدعمني دائماً ويشجعني، ويسود علاقتنا التفاهم". وإذ ترفض الإفصاح عن تاريخ زفافها، تقول إنّه "قريب".
وعن الإنتاج اللبناني، تقول جوي خوري، أن "شركة Online productionهي من الشركات التي ترفع اسم لبنان عالياً في الخارج في مجال الدراما، التي تخطت حدود لبنان من خلال استقدم نجوم من الخارج وصناعة نجوم، ما يوحي أنّ الدراما اللبنانية تتجه إلى مزيد من التقدم"، مثنيةً على دور المنتج زياد الشويري في هذا المجال، "فهو أوّل منتج لبناني يقوم بهذه الخطوات وعلينا أن نشجع ذلك".
(خاص "
لبنان 24")