بعد أن تعرّضت صور الممثلة الإنكليزية وعارضة الأزياء إيمّا واتسون خلال جلسة تجربتها لملابس لواتسون مع أحد مصمّمي الأزياء قبل عامين للقرصنة وتسريبها على الإنترنت، كشفت واتسون أنّها ستلجأ إلى القضاء، خاصّة أنّها لم تكن عارية في الصور.
وأكّد المتحدّث باسم واتسون في بيان لمجلة "فارايتي" و"هيئة الإذاعة البريطانية" (بي. بي. سي)، أنّ الصور التي تمّ قرصنتها وتسريبها لم تكن واتسون فيها عارية، مطالباً المحامين بالتحرك، ولم يتضح نوعية الإجراء الذي ينوي المحامون اتخاذه أو ضد من سيكون.
وزعمت منشورات على وسائل للتواصل الاجتماعي وتدوينات أنّ صوراً عارية لواتسون نشرت هذا الأسبوع على شبكة لتبادل الوثائق.
ولمن لا يعرف واتسون، فهي الممثلة التي اشتهرت بتجسيد دور "هيرميون جرينجر" في سلسة أفلام هاري بوتر، وحصلت بفضل تمثيلها على العديد من الجوائز، وحقّقت ما يقرب من 10 ملايين جنيه إسترليني، رغم أنّها لم تمثل إلا في المسرحيات المدرسية فقط.
أمّا أول تجربة لها في مجال الدعاية لصالح شركة "بوربيري" لموسمي الخريف، والشتاء كانت في العام 2009، وفي العام 2013، اختيرت إيمّا واتسون لتكون النجمة الأكثر جاذبية على مستوى العالم وفقاً لاستطلاع الرأي الذي قامت به مجلة "إمباير".
(فوشيا)