تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

ورد الخال: انتظروا صدمة حقيقية!

Lebanon 24
07-04-2017 | 00:26
A-
A+
ورد الخال: انتظروا صدمة حقيقية!
ورد الخال: انتظروا صدمة حقيقية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد النجاح الكبير الذي حققته في مسلسل "عشق النساء" تستعدّ النجمة اللبنانية ورد الخال للعب أحد أدوار البطولة في واحد من أضخم الإنتاجات الدرامية المرتقبة، ضمن مسلسل "ثورة الفلاحين" الذي يجمع كمّاً كبيراً من أهم الممثلين اللبنانيين. الخال كشفت عن تفاصيل دورها في المسلسل الذي كتبته كلوديا مرشليان ويتولّى مهمّة إخراجه فيليب أسمر، مؤكّدة أنه من أصعب الأدوار التي جسّدتها خلال أكثر من عقدين خلال مشوارها المهني الغني بمروحة كبيرة من الشخصيّات المنوّعة التي جسّدتها الخال ببراعة تمثيلية إستثنائية وحصدت عنها مكانة ثابتة كواحدة من أهم نجمات الدراما اللبنانية. خصوصيّة ورد الخال لا تقتصر على البراعة اللافتة التي تسكبها في جسد كلّ امرأة جديدة تتقمّص دورها وحسب، وإنما تنسحب على شخصية ورد نفسها التي توازن ما بين الصراحة والشفافية العالية من جهة وأناقة الكلام ورُقي المضمون من جهة ثانية، مُحيّدة كلامها بشكل لافت عن أيّ زيف أو تنميق. شفافية برُقي في هذا الخصوص تقول الممثلة، الملقّبة عن وجه حق بـ"وردة الدراما اللبنانية"، "لدينا مسؤولية كفنانين بأن نقدّم كل ما هو جميل وراقٍ للناس قلباً وقالباً، فالشفافية مطلوبة منّا كأشخاص مهنيين ولدينا التزام بأخلاقيتنا ومهنتنا، وحتى أكثر الآراء صراحة يمكن أن تُقدّم ضمن قالب من الرُقي وبحكمة، فهناك دوماً طريقة لقول الأشياء بموضوعية ولكن بعيداً من التجريح". إبنة البيت الفنّي بامتياز تعترف أنّ نشأتها في بيت كان يجمع تحت سقفه والدتها الأديبة مهى بيرقدار والشاعر الراحل يوسف الخال أغنَتها، فتقول: "بالطبع تربيتي في هذا البيت الفنّي حَصّنتني، وهي تجعلني اليوم أعلى من الامور الصغيرة التي قد تحصل في الوسط الفني، فهي تخوّلني قراءة الامور بطريقة مختلفة والتعامل معها على هذا الأساس. أحياناً أشعر أنني استدرَج إلى أماكن معيّنة لا أحبّذها، ولكنني دائماً أكافح وأنجح في أن أسحب نفسي إلى مكان أجمل، لأنّ لدي ثقة جيدة بنفسي، أعرف مكانتي ولديّ إيمان بقدراتنا جميعاً كممثلين وفنانين بأن نرتقي دوماً إلى الأفضل". التواضع ليس انتقاصاً للنجومية ولدى سؤالها عن النجوم الذين يعتبرون أنّ في التواضع انتقاصاً لنجوميتهم، تجيب: "لهؤلاء أقول ينقصهم الكثير لكي يتعلّموا من الفنانين العالميين كيف يتعاملون مع الشهرة ومع النجاح. فهذه مشكلتنا الأساسية هنا، حيث لا أحد يعرف كيف يتعامل مع شهرته لأنه يسمح لها بأن تغرّقه وتوقِعه في مطبّات وتؤذيه بدلاً من أن تفيده. فمن يسمح للنجاح بأن يُعمي بصيرته ويجعله لا يرى أحداً سوى نفسه، سيفشل حتماً. هنا همّهم كيف يقلّدون الغرب في أحمر الشفاه وكحل العيون وعمليات التجميل والثياب والماركات الباهظة، بينما النجوم الأجانب قد يرتدون ثياباً عادية جداً ولا يهتمون بمظهرهم بل يصبّون كل تركيزهم على تطوير أنفسهم على الصعيد الفني وتطوير أفكارهم كأشخاص وإيلاء أهمية قصوى لثقافتهم واطّلاعهم ،ولذلك يستطيعون دوماً أن يفاجئوا الناس بمدى شفافيتهم وقدرتهم على تحويل سيرتهم الذاتية إلى قصص نجاح مُلهمة للآخرين، والأمثلة كثيرة جداً على ذلك". هنا يكمن التحدّي ورد التي ستطلّ في رمضان من خلال الجزء الثاني من مسلسل "خاتون" بعد النجاح الذي حصده بجزئه الأوّل، تقول في المقابل عن مشاركتها في مسلسل "ثورة الفلاحين": "هو فعلاً مسلسل من أضخم الانتاجات وسنقدّم ما لم يقدّمه أحد سابقاً في الدراما اللبنانية، وأقصدها بكل معنى الكلمة. فهو عمل ضخم وصعب ويشكّل تحدّياً لكل القطاع من ممثلين ومخرجين وكتّاب وتقنيين، فغالباً ما كنّا نسأل ماذا ينقصنا في الدراما اللبنانية لننافس بشكل أقوى. والحقيقة انّ الطاقات موجودة، وما كان يَنقص هو أن تأتي شركة إنتاج وتتبنّى هذا التحدّي وتسخّر طاقاتها لتقديم عمل بأعلى المستويات، وهذا ما فعلته "إيغل فيلمز" على صعيد مسلسل "ثورة الفلاحين" وهدفها ان تصنع بصمة في الدراما اللبنانية مثلها مثل سواها من المنتجين الذين يطمحون دوماً لتقديم بصمة إضافية في الدراما اللبنانية، ما يعزّز القطاع كَكل ويساهم في تقدّمه". مريضة نفسياً ولديها عقد وعن شخصيتها في العمل تكشف: "أجسّد شخصية "لميس"، وهي شخصية ستكون مستفزّة في هذا العمل، فهي غير لطيفة بالمَرّة لا بل مريضة نفسياً ولديها عقد، وهي عقد لها خلفية ومسبّبات تبرّرها دراميّاً. ومن الممكن أن يتعاطف المُشاهد معها في مواقف معينة، ولكنها بشكل عام شخصية غير برّاقة وإنما غامضة وقاسية على قدر ما هي هَشّة. والحقيقة انّ شخصيتي في هذا المسلسل هي من دون شك من أصعب الأدوار التي لعبتها في حياتي، فلأوّل مرّة أؤدي هكذا دور، وأتوقع أن تشكّل صدمة حقيقية للمشاهد الذي سيَنفُر منها. وهي بالفعل شخصية فيها تفاصيل كثيرة على صعيد الأداء لأنها مركّبة بامتياز ومتشعّبة جداً. سنستمرّ بتصوير هذا المسلسل مدة شهرين أو ثلاثة، على أن يعرض بعد موسم رمضان الكريم". وعن توزّع الأدوار والبطولات، تقول: "هذا المسلسل يعتمد على البطولة الجماعية. الجميع بطل في مكانه، والقصة لا تدور على شخص واحد أو اثنين لأنها تتمحور حول الصراع بين طبقتي الفلاحين والإقطاعيين. وثنائيتي هذه المرّة مع باسم مغنية ليس محورها الحب والغرام، وإنما نحن نلعب دور المحرّك في القصة، ودرونا ليس الشر كشرّ بقدر ما هو التخطيط للتخريب... فكلانا يحبّ أهدافها ويسعى لبلوغها، وهذا ما يجمعنا وليس الحب او العاطفة. حتّى انّ باسم سيستغلّ ضعفي في أماكن معينة من القصة ليصِل إلى هدفه، وأنا أفعل الأمر نفسه". أنا ضحية لهذا العنف وعن القضايا التي تستحق ثورة أسوةً بعنوان مسلسلها، تقول: "ليس لدي موضوع واحد يستفزّني بشكل حصري، وإنما هناك أمور كثيرة تجلعني أواجه وأرفع الصوت، مثل الطائفية والعنصرية وعدم التعايش، والتعصّب، ليس فقط في قضايا المرأة التي بات البعض يرفعها بطريقة فولكلورية استعراضية تُفقدها معناها الحقيقي، وإنما بدءاً من حقوق الإنسان كإنسان سواء أكان رجلاً أو امرأة فنحن نعيش في بلد نفتقد فيه إلى أدنى حقوقنا الأساسية وتُمارس علينا أشكال كثيرة من العنف بحرماننا من أبسط حقوقنا من ماء وكهرباء واستشفاء والعيش بكرامة. لدينا مشكلة على صعيد إنسانيتنا قبل ان نفكّر على صعيد امراة ورجل، وكلنا ضحايا لأنواع مختلفة من هذا العنف، فأنا أكون ضحية للعنف عندما يُهدر حقي كمواطنة أو عندما أحرَم من أجري كممثلة أو عندما أواجه التمييز والعنصرية، وهذا ما ينبغي مواجهته والتصدّي له بالفكر والكلمة والفن. والحقيقة انّ في داخل كل منّا مشروع ثورة للانتفاضة على الظلم، لكنّ الثورات لا تحتاج إلى مواعيد. وفي بلدنا هناك دائماً دعوات للنزول إلى الشارع مع تحديد مواعيد مسبقة، ولكن ليس هكذا تحصل الثورات وتتغيّر الأنظمة... وفي الفن أيضاً الثورة مطلوبة كي نتصدّى للدرك الرهيب من الانحدار والسخافة التي وصلت إليها بعض الأعمال". هذه قصة زواجي الثاني ثورة ورد الفكرية تنسحب أيضاً على قرارتها الشخصية، وعند اختيارها الزواج المدني للارتباط بالموسيقي وعازف العود باسم رزق، إعتبر كثيرون أنها تسجّل بذلك موقفاً من الزواج المدني الذي ما زال يثير جدلاً في المجتمع اللبناني. وعمّا إذا كان إعلانها أخيراً بأنها ستحتفل مرة ثانية بزواجها، وإنما هذه المرّة كنسياً، يشكّل تراجعاً عن موقفها الاوّل، تقول: "بالطبع هو ليس تراجع فنحن اخترنا الزواج المدني عن قناعة، ولكن أنا إنسانة مؤمنة وليس فقط عملانية. وأحب الجو الروحاني، وأن أقصد الكنيسة وأصلّي. وأحبّ أن آخذ بركة روحية على هذا الرابط المقدّس. وهذان الأمران لا يتعارضان في نظري، فهل الذي يختار الزواج المدني هو شخص لا يصلّي أو لا يحب الله؟ أبداً، بالعكس. الزواج المدني هو قانوني وعملي ولا يميّز بين الرجل والمرأة ويحفظ حق الاثنين. ولكن في الوقت نفسه أنا أحب أن آخذ بركة روحية لهذا الرابط، ومن قررنا الاحتفال به مرة ثانية في لبنان". (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك