تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

هذا ما يجمعني بوسام بريدي وهذا حفل زفافي.. ما لا تعرفه عن ريم السعيدي!

Lebanon 24
03-05-2017 | 03:01
A-
A+
هذا ما يجمعني بوسام بريدي وهذا حفل زفافي.. ما لا تعرفه عن ريم السعيدي!
هذا ما يجمعني بوسام بريدي وهذا حفل زفافي.. ما لا تعرفه عن ريم السعيدي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واثقة من نفسها، تجمع في شخصيّتها تناقضات الجرأة والخجل، حسّاسة لدرجة أنّ الدمعة تتجمّد في عينيها حين تتحدّث عن موضوع مؤثّر. تقرّ بأنّ المصمّم العالمي إيلي صعب هو من فتح لها أبواب العالمية، فيما يُشعرها زهير مراد بالفخر. اتخذت عارضة الأزياء التونسية العالمية ريم السعيدي قرار أنها ستكون سعيدة مع بلوغها سن الثلاثين، تعتبر حفلات الزفاف الضخمة زائفة، ولن يكون لساحات إيطاليا الفرصة بأن تحظى بصورها بفستان الزفاف... تتحدث ريم عن انطلاقتها في مجال عرض الأزياء ورفض والدتها ثم دعمها، وعلاقتها بخطيبها وسام بريدي، وحفل زفافها وبيتها الزوجي في هذا الحوار. - درست علوم الاقتصاد والرياضيات، لماذا توجهت إلى مجال عرض الأزياء؟ صحيح درست علوم الاقتصاد والرياضيات لكن online، لأنني التحقت بمجال عرض الأزياء وكنت في سن السابعة عشرة. إذ أنهيت دراستي المدرسية وبدأت السفر المتكرر بسبب العمل ولم أكن أستطيع أن أداوم في الجامعة ولذلك كانت دراستي عبر الانترنت. واخترت دراسة الـ Economic and mathematic sciences لأنني أحب الرياضيات وكنت متفوقة في مدرستي. - كيف بدأت بمهنة عرض الأزياء؟ كنت أطول فتاة في مدرستي، وكانوا أصدقائي ينعتونني دائماً بالطويلة، وباتت بمثابة عقدة، وفي أحد الأيام كنت أقرأ في إحدى المجلات مقالاً عن كلوديا شيفر، واكتشفت حينها أن طولها 182 سنتيمتراً، شعرت بالسعادة وأخبرت أصدقائي بأنني سأصبح يوماً ما Top Model. كان تحدياً في البداية وأحببته لاحقاً، وكنت كأي فتاة جميلة في سن المراهقة ترغب في أن تكون عارضة أزياء. وهذا المجال صعب في العالم العربي، وكان هناك casting لعارضات الأزياء، اذ تم اختياري لتمثيل تونس في International Elite Model Look. - كيف التحقت بـDancing With the Stars؟ تجربتي كانت غريبة جداً، وأغرب شيء مرّ عليّ خلال السنوات العشر الأخيرة. عشت في لبنان من العام 2006 إلى العام 2008، حدثت معي مشكلة، سافرت بعدها واتخذت قرار عدم العودة إلى لبنان. ثم فُتحت أمامي أبواب أهم وكالات الأزياء في العالم وعملت فقط مع وكالات، وعملي كان في أوروبا. وكان باستطاعتي أن أعمل في العالم العربي في مجال التمثيل أو الإعلام ولكنني لن أصل إلى هدفي في مجال الأزياء. وقلت انني ربما سأعود عندما أنهي مسيرتي في عالم عرض الأزياء. اتصلوا بي من DWS منذ سنة تقريباً ولم يعاودوا التواصل معي، ثم تواصلوا معي هذا الموسم، وقلت لمَ لا؟! وكنت قد التحقت بدورة تدريبية للتمثيل في لوس أنجلوس. وربما هذا العام قررت بعد أن بلغت سن الثلاثين بأنني أود أن أكون سعيدة، وأود أن أعمل على تحقيق حلمي، اذ ان السنوات العشر الاخيرة تعرضت فيها لضغوط العمل والسفر كما انه ليس من السهل ألا تملكي حياة خاصة، ولا أن يكون لك أصدقاء فعليون، وبعيدة عن أهلك. وفي الثلاثين قررت أن أذهب إلى إسعاد نفسي، وبأنني بحاجة إلى الراحة من العمل، ومنذ عشر سنوات لم أزر العالم العربي، كما ان الناس نسيت ريم وبالتالي عليّ أن أعود وأذكرهم بنفسي وبأنني ما زلت موجودة وعملت على حلمي الذي بدأ مع Mission Fashion، وما زلت أحققه. وأردت أن أثبت للفتاة العربية التي تحلم بشيء ما بأنها تستطيع أن تحقق هذا الحلم، حتى لو واجهت صعوبات في حياتها عليها أن تتجاوزها وتعتمد على نفسها، وتبذل مجهوداً لكي تحقق أحلامها، ولذلك عدت لأقول لهم إنني حققت ما حلمت به دوماً. - كيف كانت التجربة؟ أنا أحب التحديات، Dancing With the Stars لم يكن مثل Mission Fashion، فالأخير كان سهلاً لأنه في مجال عملي. ولكن "الرقص مع النجوم" يعكس صورة مختلفة عما قدمته طوال حياتي، كما أنها صورتي أمام الناس إذ لا يمكنني أن أكون نجمة وألا أكون على قدر المسؤولية في هذا المجال، فكان تحدياً كبيراً لي، علماً أنني أحب الرقص ولكن أن تكوني ضمن منافسة إلى جانب طولي الذي يصعب عليّ الأمر، فخلال ثلاثة أو أربعة شهور كان الجهد مضاعفاً وكنت بعيدة عن عملي ومنزلي، ووحدي في لبنان في غرفة في الفندق فالأمر لم يكن سهلاً أبداً، وكان مزاجي متقلباً، فأحياناً أشعر أنني أعمل وأحياناً أخرى أضغط على نفسي للعمل، الا انني أحببت التجربة. فالبعض يعتبر ان هذه التجربة هي فوز وخسارة ولكنني لم أعتبرها كذلك بل كنت أنافس نفسي. حتى عندما كنت أتدرب على التمثيل، نصحني مدربي أن أرقص، لأن الرقص يشعرنا بالتحرر من ضغوط الحياة. - كيف تصفين المصمم العالمي ايلي صعب؟ الأمل الذي أنار مسيرتي في الحياة. - ماذا عن زهير مراد؟ أحب كلاً من ايلي صعب وزهير مراد وأفتخر بهما. أخبرتني سيدة روسية تعيش في دالاس منذ فترة، أنها تريد أن تحضر لفستان زفافها من مجموعة مصمم رائع، فسألتها من فقالت زهير مراد، أنا فخورة به لأني عربي ووصل الى العالمية. أما إيلي صعب فهو الأيقونة والأسطورة وكل الناس تعلمت منه، يبتكر في تصاميمه المرأة الأنيقة والجميلة والأميرة. - ما الفرق بين المصمم الغربي والمصمم العربي؟ كل مصمم لديه لمسته، ولكي يصل إلى العالمية عليه أن يضع بصمته في صناعة الموضة، وكل واحد مختلف عن الآخر. فمثلاً ايلي صعب وزهير مراد يعملان على المستوى العالمي ونلاحظ بصمة عربية لكل منهما. وأنا أحترم ذلك وهذا اعتراف بأنهما ينتميان الى العالم العربي، وهذا ايجابي جداً. - كيف تحافظين على جمالك ورشاقتك؟ أحب الطعام كثيراً، ولا سيما في لبنان. إلا أنني أحب الأطباق الصحية، لأن الله وهبنا هذا الجسم لنبقيه سليماً. لذلك يجب اتباع أسلوب غذائي معين، والأطباق الدسمة التي نتناولها اليوم لن تظهر على صحتنا إلا لاحقاً، وستتحول إلى أمراض. أقرأ كثيراً عن الأكل والجسم وأسلوب الحياة الصحي، وأعشق القراءة. أحياناً أمرر بعض الأطباق الدسمة ولكنني أعرف أنني في اليوم التالي سألتزم بالنظام الغذائي الذي أتبعه. كما أنني أمارس الرياضة كثيراً لأنها تمدني بالطاقة الايجابية. - ما هو الحلم الذي تسعين إلى تحقيقه؟ أثق في أن كلاً منا لديه مهمة في الحياة، كما ذكرت سابقاً. خبرت الكثير في حياتي وأرى المجتمع والمرأة بصورة معينة، أتمنى أن أكون مثالاً للمرأة العربية وللأطفال وأن أساعد في طريقة ما. - ما هي القضية الانسانية التي تسعين إلى العمل عليها؟ لكي نخلق مجتمعاً صالحاً يجب ان نتنبه ونساعد الأطفال. وبالتالي علينا ان نحسن ونطوّر مدارسنا وعلينا أن نشجع الأطفال وندعمهم في تحقيق طموحاتهم ونقنعهم بأن لا حدود لها وأن بإمكانهم أن يكونوا مبدعين وعباقرة. وأتمنى أن يتخلص مجتمعنا من الأزمات التي يعيشها. - تقيمين في ميلانو والعالم العربي يعيش أزمة، هل أنت قريبة أم بعيدة عن هذه الأجواء؟ بالتأكيد قريبة، ونتابع باستمرار نشرات الأخبار وما يجري في العالم العربي. وأحاول من خلال عملي أن أظهر صورة جميلة عن مجتمعنا العربي، وأعتقد أن على وسائل الإعلام العربية أن تقلص من نسبة البرامج التي تتناول المشاكل الاجتماعية والحروب التي تمدنا بالطاقة السلبية. بات علينا ان نعرض برامج ترفيهية تشعرنا بالسعادة، وهذا ما أثار اعجابي في برنامج "الرقص مع النجوم" لأنه يفرح الناس. - ما هو روتينك اليومي؟ أستيقظ صباحاً، أذهب إلى النادي، أقرأ ليلاً وأحب العمل كثيراً، لا أشاهد التلفزيون لأنني لا أريد الطاقة السلبية. إلا أننا لا يمكننا ان نتحكم بذلك لأن المشاهد التي نراها على التلفزيون موجودة أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي. - هل أنت ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي؟ أنا ناشطة على الانستغرام لأن كل شيء يعتمد عليه، وهو مهم لنا كـModels. مثلاً جيجي حديد وكيندل جينير وكثيرات غيرهما، لم أكن أتوقع أن أراهنّ عارضات أزياء، ولكنهن بذلن جهداً وحسّن من أجسامهن، ولأن لديهن متابعين كثراً تصور معهن كل شركات الاعلانات، وتحولن إلى Top Models. حالياً أي حملة يريدون أن أصورها، يسألونني عن عدد متابعيّ على انستغرام. - أعطاك وسام وردة على مسرح Dancing with the stars، لئلا تبكي مجدداً. ما الذي يبكيك؟ وسام يعلم أن دمعتي في عيني دائماً. الفرح يبكيني والحزن يبكيني وأتأثر بالمواقف التي تحيط بي. ولكن الضحكة والابتسامة مرسومتان على وجهي وحتى لو كان داخلي حزيناً، لأنني أحب أن أمد الناس بالطاقة الايجابية. - كيف ترين بيتك؟ أراه مليئاً بالمحبة والاحترام. - كيف بدأت علاقتك بالإعلامي اللبناني وسام بريدي؟ (تضحك) لن أخبرك. - من اعترف بحبه قبل الآخر؟ اعترفنا لبعضنا البعض في اليوم نفسه. كان هناك اعجاب ولا سيما بشخصية كل واحد منا. وسام شخص عميق جداً وحساس. ولم ينكر أنه عندما رآني أعجب بشكلي كثيراً، ولكن ما جعلني قريبة منه أنني أشعر أنه مرآتي، ويفهمني من خلال نظرة، ومحبته لعائلته وتضحيته من أجلها، وهو يشبهني من هذه الناحية، فمنذ أن كنت في سن السادسة عشرة انخرطت في ميدان العمل، وكان جلّ اهتمامي مساعدة عائلتي وما زلت حتى اليوم. نجتمع على العديد من المبادئ، هو رجل جميل وأنا متأكدة من أنني أمتلك الجمال، إلا أن ما يثير إعجابنا بالأشخاص لا يقتصر على الشكل فقط لأن نظرتنا للآخر تختلف بعد خمس دقائق. - ألم يخفْه ذكاؤك؟ هو انسان عميق، وعلى العكس يحب ذكائي اذ انه يحب المرأة الذكية. - من منكما المحظوظ، أنت أم هو؟ نحن الاثنين محظوظان. يتمتع وسام بثقة قوية بنفسه وأنا أيضاً، ويكرر على مسامعي دائماً أننا محظوظان ببعضنا البعض. وهدفنا في الحياة نفسه، هو مستعد لأن يمد كل من حوله بالسعادة، ولمست معاملته الراقية والمحترمة مع الناس، كما انه يحاول أن يساعد كل محتاج، وأنا أثق أننا لم نأت إلى الحياة عن عبث بل كل واحد منا لديه مهمة. - هل اختلاف الجنسية والدين يمكن أن يقف عائقاً أمام حبكما؟ الحب هو كل شيء، الله هو محبة. - ما هو حفل الزفاف الذي تحلمين به؟ أسطوري أم بسيط؟ أتمنى أن يبارك الله قصتنا ويتم الزواج على خير. انا انسانة بسيطة جداً، أخرج من دون ماكياج وأرتدي الجينز والتيشرت. وأعتبر أن يوم الزفاف يوم مقدس، وفيه تجتمع روحان لتصبحا روحاً واحدة، كما ان حفلات الزفاف الضخمة زائفة، وكل واحدة تتحدث عن المصمم الذي سيلبسها وما إلى ذلك... - من تصاميم من سترتدين فستان زفافك؟ بالنسبة إلي كل هذه التفاصيل لا تعني لي شيئاً. - من ستدعين إلى حفل زفافك؟ سأدعو الأصدقاء المقرّبين. - ما هي الألوان التي يمكن أن تطغى على الزفاف، الورود مثلاً؟ ربما ليست وروداً بل شموع. هو زفاف بسيط جداً يجمع العائلة والأصدقاء. - جرت العادة في ايطاليا أن يذهب العروسان ويلتقطا صوراً في الساحات، هل ستجارين هذه العادة؟ لا أبداً. - هل تمانعين العيش في لبنان؟ لا أبداً، أعلم أن الانسان الذي اخترته في حياتي سيدعم خطواتي المهنية، ولكن في الوقت نفسه العائلة هي الأولوية. - هل من الممكن أن تتركي مهنة عرض الأزياء من أجل الزواج؟ كل سنة أقول انني سأتوقف عن عرض الأزياء، لن أتوقف هذه السنة وما زلت أزاول مهنتي ولكنني خففت كثيراً، لدي عملائي الذين أتعاون معهم باستمرار، وانا سعيدة. إذا كان هناك شيء جديد ومهم، لمَ لا، ولكنني لن أكمل طوال حياتي في هذه المهنة إلا أنني لا أعرف متى، ولكن وسام يدعمني في تحقيق كل أحلامي. - هل وضع أحدكما شروطاً على الآخر؟ إذا أردت الزواج لا يمكنك أن تضعي شروطاً. لأن يوماً ما سنمل وعندما نتخلى عن حلمنا من أجل شخص، سنقول يوماً ما يا ريت وهذه العبارة ستكسر شيئاً ما في العلاقة. (لها)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك