تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

تمّام بليق يضرب من جديد: صفعته مريم نور مرة.. وصفعنا مرتين!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
28-07-2017 | 11:15
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتاد تمام بيلق (مقدم برنامج بلا تشفير على قناة الجديد) الإستعانة بمُسمّى الـ"hard talk" لتبرير أسلوبه المستفزّ والمهين للضيف حدّ التجريح في شخصه والتقليل من قيمته كإنسان. يسوّق بليق أنّ هذا النوع من البرامج الحوارية الجريئة يشترط حواراً غير عاديّ، و"الهدف إيصال الحقيقة للناس بعيداً من "تمسيح الجوخ". وبحسب تعريف البرنامج كما ورد على موقع الجديد الإلكتروني، فإنّ "ما يميّزه عن غيره من البرامج الحوارية هو طريقة طرح المواضيع واستخلاص النتائج والعبر، البحث الدؤوب عن المستور والكشف الفاضح للأخطاء". في الحلقة الماضية (26 تموز) يتمادى بليق في توّسل لغة الإهانة، بل الشتيمة. "الأنا" تتضخم بدورها أكثر، من دون أيّ شعور بالخجل أو بالذنب. كيف لا يسمح لنفسه بذلك وأمامه ضيفة يُطلق عليها كثيرون من الناس صفات بشعة؟! طبعاً عليه أن يتفوّق على سواه، مُطمئناً إلى أنّه لن يُتهم بتحقيرها أو إهانتها طالما أنّها "تستحق" ذلك، وطالما أنّ أيّ محاولة للدفاع عنها قد تضع صاحبها في خانة المدافعين عن الشعوذات والشرّ. "وداد جابر"، إنسانة تدّعي أنّ ثمّة من (أو: ما) يكلّمها في أذنها اليمنى ويخبرها عن أمور – توقعات. ليست المرّة الأولى التي تحلّ فيها جابر ضيفة في "قفص" بليق، لكنّه وتبريراً للإستضافة الثانية، استفاض في "ضربها وسحلها"، واصفاً إياها بـ"الكاذبة" مراراً وتكراراً، وقائلاً بالفم الملآن إنّها "حدا مش قابضينو العالم جدّ"! حسناً.. فلماذا الإستضافة؟! لا يؤخذ على بليق أسلوبه "الوقح" في الحوار وحسب، بل أيضاً اختياره غير الموّفق (إن لم نقل السيّئ ) للضيوف في معظم الأحيان، فهو لا يتردد مثلاً في محاورة شخصية "وُلدت" أو بالأحرى "ولدتها" السوشيل ميديا من لا شيء ولا لشيء! وفي حين يسخر المقدّم من هذا النوع من الضيوف الذي يظنّ نفسه "حدا مهم"، متهماً إياه بفرض نفسه على الرأي العام، فإنّه لا يجيب على سؤال على قدر من الأهمية يطرحه هذا الرأي العام نفسه: ولماذا الإستضافة يا تمام؟! يصنع الإعلام أشخاصاً وشخصيات. ونجوماً حقيقية وأخرى زائفة. يصنع الإعلام البصارات والمشعوذين. يصنعهم أحياناً عن سابق تصوّر وتصميم وغاية في الربح ورفع "الرايتينغ". وفي أحيان أخرى، يصنعهم عن جهل أو من دون قصد، فيكون الحصاد مريراً. يحدث ذلك مثلاً عندما نعتقد أنّنا، ومن أجل التوعية وحماية الناس أو ترجمة لآرائهم ومواقفهم الرافضة، نفتح الهواء لبصارة ونطلب منها فكّ الشيفرات والتعريف عن نفسها وتوضيح ما تفعله، كلّ ذلك تحت وابل من الشتيمة والسخرية والتكذيب والتهديد بالطرد من الحلقة! وبعد أن ينجح المقدم في إقناع الرأي العام بأن ما تفعله هذه السيدة ليس إلا كذباً وتدجيلاً وكفراً، وذلك بناء على ما يقولونه عنها أصلاً، يستعيض عن فقرة "النهاية"، مقرراً بنفسه مصيرها، بفقرة مخصصة لتوقعات جابر الجديدة! أمّا مريم نور التي صفعت بليق وعنّفت فريق العمل وانسحبت على عادتها، فقد فشلت في خلق مشهد جديد يستقطب المشاهدين. بات مملاً ومبتذلاً ما تفعله. لكن، إن كان بليق قد صفع الجمهور فأوجعه باستضافته جابر، بل بالاستماع إلى كلّ توقعاتها بعد جولة الإهانات والتكذيب، فإنه في المقابل سددّ "صفعة" إيجابيّة أخرى حينما توّجه إلى "الستّ مريم"، بعد كل ما أظهره بداية من لياقة واحترام، ليقول لها: "أنت ضعيفة وتخافين من المواجهة"، محاولاً بذلك وضعها عند حدّها! تستحق "الستّ" أكثر من ذلك لا سيّما أنّها تجرأت على استخدام لغة العنف والقوّة. لكن ما سرّ المشاهد المصوّرة الحصرية لبرنامج بلا تشفير والتي تُظهر مريم نور تتناول "فوارغ" على عكس "المواعظ التي تعطينا إياها في برنامجها"؟ هل كان بليق سيبثها بصرف النظر عن بقاء نور في البرنامج أو مغادتها، أم أنه ارتأى نشرها كردّ فعل انتقامي على ما ارتكبته في حلقته؟! في كلّ الأحوال، الصفعات موجعة. والأقلام.. ربما تُعلّم!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك