ضمن الحدث السنوي للعام 2015، أقامت جامعة "SUC" بالتعاون مع "assrar Group" حفلاً في مدينة طرابلس، كرّمت فيه عدداً من نجوم الفن والإعلام الطرابلسيين، تحت عنوان "طرابلسيون ويفتخرون ونحن نفتخر بإنجازاتهم اللبنانية والعربية"، والمكرّمون هم الفنان والملحن هيثم الزياد، الفنانة نانسي أفيوني والإعلامي نبيل الرفاعي.
يقول الزياد إنّ "للتكريم في حضن مدينة طرابلس مذاقٌ يختلف عن أيّ تكريم آخر في أيّ منطقة من العالم، وهو يعني بالنسبة إليّ فوق الطبيعة. رغم كلّ الظروف الصعبة تجد الطرابلسيين أشخاصاً مكافحين، فمدينتا مدينة تحب الحياة والسلم، وهي محكومة ومقتنعة بالتعايش والتآخي.. كيف لا وهي ثاني أكبر مدينة مملوكية في العالم. في هذا التكريم اليوم أنا كنت بين أهلي".
وأضاف: "في جولاتي بين هذا البلد وذاك، حملت في قلبي وعقلي راية بلدي ومسقط رأسي طرابلس التي افتخر بها، وأنا مستعد في أيّ مناسبة لأن أقوم بما يمكن من أجل إعلاء اسم مدينتي التي عانت كثيراً. رغم كلّ هذه الظروف الصعبة حافظ أهالي طرابلس على طيبتهم وأخلاقهم، فأينما كنا في العالم تجدنا نقف إلى جانب بعضنا البعض، وما علينا، ليس في طرابلس فقط بل في لبنان بشكل عام، إلّا أن نحافظ على تعايشنا وتأخينا والتعالي عن القشور".
أمّا نانسي فقالت: "ليست المرّة الأولى التي أكرّم فيها في نفس الجامعة، ومع أن هذا الشعور الجميل يتكرر في كلّ مرّة، إلّا أنني أشعر بشيء جميل جداً عندما أرى محبة الناس في منطقتي ومدينتي طرابلس، بيكبر قلبي بهذه المدينة التي اشتقاق دائماً إليها وإلى أهالها".
وتابعت: "كلّ صوت يخرج من مدينة طرابلس يصل إلى الدول العربية، فلحن هيثم وصل بشكل جيّد إلى العالم، وكذلك نبيل عرفه الناس بصوته بدءاً من الإذاعة وصولاً إلى الشاشة اليوم.. أعتقد أنّ كلّ فن ينطلق من هنا، يضع طرابلس في منافسة ليعود إليها الفن الجميل الراقي، والإستثمار لينشط الإقتصاد من أجل عودة الحياة إلى هذه المدينة، ونحن كنا قد قمنا برفقة نبيل ببعض النشاطات الإنسانية التي تخص الأطفال في طرابلس لمناسبة الأعياد، هذه السنة لم تسمح لنا الظروف أن نلتقي للقيام بالمزيد، لكن قريباً سيكون هناك مشروع إنساني مشترك. وأنا أتمنى أن تعود المهرجانات إلى طرابلس، التي شكلت مهدها".
من جهته، أبدى الزميل نبيل الرفاعي سعادته في هذا التكريم بالذات لكونه يتلقاه بين أهله وناسه وبرفقة ابن طرابلس الملحن الكبير هيثم الزياد، والفنانة نانسي أفيوني الصديقة، "وهي كانت وجه خير عليّ في بداياتي الإعلامية". وشكر الجامعة على هذه المبادرة، واغتنم الفرصة مؤكّداً أن مدينة طرابلس هي مدينة العيش المشترك والتلاقي بين أبنائها وأبناء الوطن، متمنياً أن تعود المدينة إلى دورها الريادي، وأن تكون في مقدمة النمو على مختلف الصعد، من الاقتصاد وصولاً إلى الفن والمهرجانات. وقال: "من المبكر ربما تكريمي لأنّ مسيرتي الإعلامية في بداياتها، ولكن هذا يدل على نجاح حققته في مجالي وأنا أطمح إلى أكثر بالطبع مع حفاظي على مدينتي التي أحب وأفتخر بها.