تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اسلام علوش لـ"لبنان 24": التحقيقات باغتيال زهران علّوش ما تزال قائمة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
07-01-2016 | 13:29
A-
A+
اسلام علوش لـ"لبنان 24": التحقيقات باغتيال زهران علّوش ما تزال قائمة
اسلام علوش لـ"لبنان 24": التحقيقات باغتيال زهران علّوش ما تزال قائمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علق المتحدث باسم جيش الاسلام النقيب اسلام علوش، في حديث لـ"لبنان 24"، على كلام رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط عن أن اغتيال قائد الجيش زهران علوش في هذه اللحظة هو اغتيال للعملية السياسة الشبه مستحيلة، معتبراً أنه "كلام دقيق ومهم ويعبر عن قراءة عميقة للمشهد السوري، إذ كيف يتم اغتيال قائد ثوري وافق على الحل السياسي لحقن دماء السوريين"، وأضاف: "بالتأكيد هذه الجريمة كشفت مدى الإحراج الذي وقع به النظام من أي حل سياسي سيفضي لتمكين السوريين من قرارهم، لذلك سعوا بكل قوة لإجهاض العملية السياسية منذ اليوم الأول وسدوا أي منفذ يفضي لوقف القتل والتدمير". واذ أكد علوش أنّ "التحقيقات باغتيال زهران مستمرة حتى اللحظة من قبل الجهاز الأمني لجيش الإسلام ولا يمكن التصريح عن أي تفصيل حتى يتم الانتهاء من التحقيق"، رأى أنّ "اغتيال قادة المعارضة جريمة كبرى تهدف لإجهاض أي حل سياسي"، وقال: "بالتأكيد من نفذ هذا الإغتيال لا يريد أن يضع حداً للحرب في سوريا ولا يريد أن يوقف شلال الدم ويعيد الأمن والاستقرار إلى سوريا وإنما يريد استمرار القتل والموت". وعن العلاقة التي أشيعت عن رابط بين اغتيال زهران و اغتيال الأسير المحرر سمير القنطار، أجاب علوش: "لا يوجد أي مؤشر حتى اللحظة يدعم هذه الفكرة وخصوصاً مع وجود فارق كبير بين الاثنين". أما عمّا قيل عن أن الغارة نفذتها إحدى المقاتلات الروسية، فشدد على أن "التحقيقات ما تزال قائمة ولا نريد استباق النتائج". واعتبر علوش في حديثه لـ"لبنان 24" أن "اغتيال زهران خسارة كبيرة ليس لجيش الإسلام فقط وإنما للثورة السورية". وعن القائد الجديد عصام البويضاني كشف علوش أنه " تلقى الدراسة الإسلامية في مدينة دوما وتخصص في مجال إدارة الأعمال وعمل تاجراً وله باع كبير في العمل العسكري حيث كان قائداً لمعظم عمليات الغوطة، كما أنه على سوية عالية في الفنون القيادية والإدارية وهذا ما ظهر جلياً في فترة شغله للمناصب القيادية في الجيش". وعن ما ذكر في الاعلام عن مصالحات بين المعارضة السورية والنظام السوري على رأسها ما حصل في الزبداني، لفت علوش الى أنه لا يمكن أن نطلق على ما جرى في المناطق المحاصرة بأنها مصالحات لأنها تقوم تحت الإكراه بالتجويع والحصار حتى الموت أو القتل لكل من يقطن في هذه المناطق من مدنيين وغيرهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك