تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"كواليس الديبلوماسية الفرنسية".. باريس سلحت المعارضة السورية سراً!

Lebanon 24
06-05-2015 | 09:45
A-
A+
"كواليس الديبلوماسية الفرنسية".. باريس سلحت المعارضة السورية سراً!
"كواليس الديبلوماسية الفرنسية".. باريس سلحت المعارضة السورية سراً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد كتاب بعنوان "في كواليس الديبلوماسية الفرنسية" يصدر في 13 أيار أن "فرنسا سلمت أسلحة قتالية لمقاتلي المعارضة السورية في 2012 وذلك رغم الحظر الاوروبي الساري منذ العام 2011". وصرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لمؤلف الكتاب كزافييه بانون خلال مقابلة في ايار 2014: "لقد بدأنا عندما تاكد لنا ان (الاسلحة) ستكون في ايد امينة. وفي ما يتعلق بالاسلحة الفتاكة، فان اجهزتنا قامت بعمليات التسليم". واضاف بانون خبير الشؤون الديبلوماسية والعسكرية إن "فرنسا سلمت مقاتلي المعارضة المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد مدافع من عيار 20 ملم ورشاشات من عيار 12,7 ملم وقاذفات صواريخ وصواريخ مضادة للدبابات". وتابع: "عمليات التسليم التي بدأت في الربع الثاني من العام 2012 لم تكن منتظمة وكانت تهدف الى مساعدة المقاتلين أكثر منه الى احداث تأثير لتغيير مجرى المعارك". واضاف بانون نقلاً عن شاهد رفض الكشف عن هويته انه في ما يتعلق بعمليات التسليم السرية "اضطررنا الى اخذ اقصى حد من الاحتياطات"، مثل ازالة اي اثر لمصدر للاسلحة واقامة سلسلة سياسية عسكرية تضمن "السيطرة التامة والوجهة النهائية الآمنة". وكان حظراً أوروبياً سارياً آنذاك منذ حزيران 2011 الا انه رفع في 29 ايار 2013. وحتى الان لم تعترف فرنسا رسمياً سوى بتسليم اسلحة غير فتاكة وسترات واقية من الرصاص ونظارات ليلية. ويتناول الكتاب فترة حكم نيكولا ساركوزي (2007-2012) وهولاند الذي خلفه في 2012، فيعالج عند مواقف مختلفة من تقدم او تراجع على الصعيدين الديبلوماسي والعسكري، مستندا الى اقوال اشخاص من السلك الديبلوماسية والعسكري الفرنسي (علاوة عن رئيس الدولة ووزراء ومستشارين...). ومن بين المحطات التي يتناولها الكتاب الاستعداد في اواخر صيف 2013 لشن غارات جوية ضد النظام السوري اثر اتهامه بشن هجمات كيميائية، وهي خطة تم العدول عنها في النهاية. كما يشير الكتاب الى بعض الاهداف العسكرية التي تم تحديدها انذاك ومن بينها "مخابرات سلاح الجو السوري التي تسيطر على الاسلحة الكيميائية". واضاف الكتاب نقلاً عن احد المستشارين ان الغارات الجوية التي عدلت عنها الولايات المتحدة كان لها هدف مزدوج هو تغيير "المعطيات السياسية" في سوريا وزعزعة موقف روسيا التي تدعم النظام السوري لحملها على تغيير سياستها حيال هذا البلد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك