تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ماذا يريد الجميّل من "حزب الله"؟

Lebanon 24
26-01-2015 | 06:55
A-
A+
ماذا يريد الجميّل من "حزب الله"؟
ماذا يريد الجميّل من "حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يعد سرًا أن "الكتائب" سيجلس على طاولة "حزب الله" خلال هذا الأسبوع، بعدما جاهر "الكتائبيون" بهذا الأمر خلال الأيام القليلة الماضية. سيفرد الطرفان بعض الملفات الداخليّة ويتناقشان. ليس المهمّ أن يتوصلا إلى نتيجة مقبولة في هذا الحوار، وإنما المهمّ هو أن يظهر الطرفان في إطار صورة واحدة. هي ليست المرة الأولى التي يجلس فيها "الكتائب" و"حزب الله" على طاولة واحدة. الأمر كان يتمّ بالسابق بين حزبيي "الله الوطن العائلة" والنائب علي فيّاض خصوصًا. أمّا اليوم، فإن الأمر تطوّر ليحصل "على عينك يا تاجر" وعلى مستوى أعلى. كذلك، فإنّها ليست المرّة الأولى التي يُظهر فيها الرئيس أمين الجميّل تمايزه عن "رفاق الدرب" في "14 آذار" والانفتاح على "حزب الله". مراجعة أرشيف "الرئيس الأعلى" خلال الأشهر القليلة الماضية تبيّن إلى أين وصلت العلاقة بين الطرفين، وإن كان الأخير من أبرز الذين شجعوا فكرة تشكيل حكومة الوحدة الوطنيّة منذ أكثر من 4 سنوات. أما "الصورة الأقوى" للتقارب بين "الصيفي" و"الضاحية"، كانت حينما حطّ الجميّل الأب في "عقر دار المقاومة" بعد سنوات طويلة من الهجران. ربّما لم يكن رئيس "الكتائب" يحلم بأكثر من ذلك في الجنوب: بأن يحتفى به من قبل "أصحاب الأرض" وبأن يلتقي حزبييه، فيما كاد "حزب الله" أن يفرش له السجاد الأحمر، فاستقبلته كوادر "الحزب" ونظّمت له مهرجاناً خطابياً - جماهيرياً. وسرعان ما ردّ الجميّل التحيّة، فغازل "حزب الله" بروية وحيا مقاومة المحتل من أرض الجنوب. وهذه ليست العلامة الفارقة الوحيدة في مسيرة "حزب الله الوطن العائلة". فبعد اغتيال كوادر "حزب الله" في القنيطرة، كان الجميّل الأسرع من بين "ثوّار الأرز" في تعزية "حزب الله"، في ظلّ صمت مطبق في اليوم الأوّل من قبل "14 آذار". قد يقول قائل إن "الكتائب" يومها كان يصدر بيانه الاعتيادي بعد اجتماع المكتب السياسي الأسبوعي، ولن يكون منطقياً أن يقفز عن مسألة "عدوان الجولان". ولكن "الكتائبيين" ذهبوا إلى أبعد من الاستنكار والتعزية، حينما سمّوا بالفم الملآن كوادر"الحزب" الذين سقطوا في الجولان بـ"الشهداء". كذلك، لم يعد صوت "الكتائب" مسموعاً بشأن انتقاد "حزب الله" لمشاركته في الحرب السوريّة أو حتى سلاحه، أصوات "الرفاق" في "البيت المركزي" خفتت، وإن لم تنقطع كلياً. وبالتالي، صار واضحاً أن "الصيفي" لم تعد في خندق واحد مع "14 آذار". بالطبع، يرفض "الكتائبيون" أن يصوروا أنفسهم بأنهم من "الوسطيين الجدد" أو خارج "ثورة الأرز"، حاسمين الأمر: نحن أولادها، وإن كان لنا أسلوب عمل مغاير في بعض الأمور، وذلك "لإيماننا بأن الحوار قد يفتح كوة في جدار الأزمة الداخليّة". في المقابل، لا يرى البعض الآخر في انفتاح الجميل على "حزب الله" إلا محاولة من الأخير للعودة إلى قصر بعبدا. هؤلاء يشيرون إلى أن رئيس "الكتائب" يستطيع حلّ مكان سمير جعجع كمرشح لرئاسة الجمهوريّة ما إن تبدأ "المراسيم الفعلية" لاختيار رئيس جديد للجمهوريّة، وبالتالي، فإنه يحاول أن يضمن اقتناع "حزب الله" لبروفيل رئيس توافقي ومنفتح يكون مطابقاً لبروفيل الجميّل الجديد. كذلك، فإن بعض "المتحاملين" على "الكتائب" يرون في إسراعه بالجلوس مع "حزب الله" هو محاولة "لاستلحاق نفسه" بأجواء الحوار التي تعم لبنان. يلفتون إلى أنّ رئيس "الله الحزب العائلة" تقصّد إعلان حواره الثنائي مع "حزب الله" حتى لا يكون خارج المعادلة في الوقت الذي يجلس فيه ميشال عون مع سمير جعجع و"المستقبل" مع "الحزب". أمّا "أهل الصيفي" فينسفون "تلك المزاعم"، وينكرون أن يكون هدف الحوار مع "حزب الله" هو وصول الرئيس الجميّل إلى بعبدا، مشددين على أنّ "الجميّل مرشّح طبيعي لرئاسة الجمهورية، ولكن الحديث بشأن انتخابه من"حزب الله" غير وارد، فالأخير له مرشحه وهو عون. كذلك، فإن "الرئيس الأعلى" ليس بوارد التنازل عن مبادئ "14 آذار" كرمى لعيون استرجاع لقب "فخامة الرئيس". ويؤكدون أنّ "الحوار مع حزب الله وسائر شركائنا في الوطن هو أمر ضروري، ونحن كنّا بأول من آمن بهذا التواصل، منذ الـ2008"، مدللين بالإصبع إلى كافة الموافق التوافقية للجميّل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك