تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو: جنبلاط: أصر على اتهام النظام السوري.. ولن أتراجع

Lebanon 24
07-05-2015 | 06:14
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد النائب وليد جنبلاط خلال الادلاء بشهادته أمام المحكمة الدولية في لاهاي لليوم الرابع أن "النظام السوري اغتال والدي والسيارة التي أقلت القتلة ذهبت إلى مركز المخابرات"، مؤكدا أن "التحقيق بشأن الاغتيال وصل الى ان مكتب المخابرات في بيروت هو من نفذه". ونفى أن يكون جوني عبدو هو من حاول إغتياله، مؤكدا أن "الرئيس رفيق الحريري قتل لأسباب سياسية"، لافتاً إلى أن "العلاقات السورية - السعودية لم تكن سيئة الى حين اغتيال الحريري"، مؤكداً أنه "كان لا بد أن تنفذ سوريا الشق الأمني العسكري للطائف ولاحقا تحول وجودها لهيمنة". وأكد أن "الطائف ينص على تحرير الأرض لكنه لم يحدد من المخول بذلك"، لافتاً إلى أنه "من غير الممكن ان تكون ثمة سلطتان في دولة واحدة ومطلوب ان تسيطر سلطة الجيش على الحدود". ولفت إلى أن "السوريين تذرعوا ببند الاصلاحات السياسية للبقاء في لبنان وهذا مخالف للطائف"، لافتا إلى أن "السوريين انسحبوا تحت الضغط الشعبي المليوني وليس لانهم ارادوا تطبيق الطائف"، معتبرا "أننا لم نستطع تنفيذ بنود الطائف لأنها لا تنفذ إلا مع مكونات المجتمع اللبناني وبالحوار لم نتوصل الى نتيجة". وتابع: "أنا لم أعرب عن مخاوف من تطرف في تيار المستقبل وهذه تحليلات سياسية من سفير أميركي سابق. إن تيار المستقبل هو التيار الاعتدالي اللبناني الذي يمثل غالبية السنة". وقال:" اتفقنا على نزع السلاح وعلى ابقاء سلاح المقاومة الاسلامية لتحرير الأرض المحتلة"، لافتا إلى أن "القرار 1559 هو تدخل دولي بالشؤون اللبنانية لذلك رفضناه"، مشيرا إلى أن "هناك تناقضا بين ال 1559 والطائف ولذلك رفضنا أنا والحريري القرار وتمسكنا بالطائف". من جهة أخرى، أكد النائب جنبلاط أنه لا يعرف "هوية أبو عدس وصدرت هويته في الوقت الذي أغتيل فيه الحريري، وأنا أصر على اتهام النظام السوري". وقال: "لم نناقش مع سعد الحريري الحركات الجهادية وليس من اختصاصي بل كان هناك موضوع أهم وهو اجتياح بيروت في 7 أيار". وأكد أن "ما نسبته اليه السفيرة الاميركية في ويكيليكس هو مجرد تحليل غير دقيق من قبلها". وأعلن جنبلاط أنه "لم يصوت للرئيس اميل لحود في العام 1998، وقال:"لا أعلم إذا كان الرئيس الحريري عرض إسم لحود لرئاسة الجمهورية على الرئيس جاك شيراك". وأضاف جنبلاط: "الأسد أعطانا خلال اللقاء الذي حصل بينه وبين الرئيس الحريري إنطباعا عدائيا". وأكد أن "هناك وقائع إنتخابية تبرر اختيار الرئيس الحريري رئيسا للحكومة بدلا من الرئيس سليم الحص"، معتبراً أن "السوريين تجاوزوا الطائف على الارض في ممارساتهم ومارسوا الوصاية كأمر واقع". ونفى جنبلاط امتلاكه اي ادلة عن تورط المتهم بدر الدين بالاغتيال.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك