الرئيس سعد الحريري على موقفه الداعم لترشيح سليمان فرنجية، وتيار المستقبل عاقد العزم مع الحلفاء في 14 آذار على حضور جلسة الانتخاب الرئاسية الخامسة والثلاثين في 8 شباط المقبل وعلى التصويت لصالح مرشحه اذا اكتمل النصاب ودارت العلبة الزجاجية دورتها على النواب، في حين ينصرف رئيس مجلس النواب نبيه بري الى تغليب الوجوه ودراسة الاحتمالات، فيما ارجأت كتلة الوفاء للمقاومة اصدار بيان حول موقفها من التحالف الانتخابي بين العماد ميشال عون وسمير جعجع تجنبا للاختيار المبكر بين حليفي حزب الله (عون وفرنجية) ودلالة على ان ثمار الرئاسة لم تنضج بعد.
بعض الاوساط الديبلوماسية في بيروت تستبعد لـ "الأنباء" دبيب الحرارة في شرايين الاستحقاق الرئاسي، اقله قبل لقاء الرئيسين الفرنسي والايراني في باريس اواخر هذا الشهر، وما سيليه على مستوى الحوار بين طرفي الازمة السورية في جنيف.
وتقول مصادر سياسية لـ"الانباء" إن الحريري اتفق مع جعجع على عدم ترشيح عون اذا لم يعلن الحريري ترشيح فرنجية، لكن جعجع تخطى الاتفاق بعدما استفزه خبر اللقاء الثاني بين الحريري وفرنجية وبعدما بلغه عن رجل الاعمال جيلبرت شاغوري بأن فرنجية سيزور الفاتيكان ويلتقي البابا بحضور البطريرك الراعي والرئيس الحريري، وهذا ما نفاه الجميع لاحقاً.
(
الأنباء)