تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حزب الله" يحارب في القلمون لابعاد "معركة دمشق"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
09-05-2015 | 05:35
A-
A+
"حزب الله" يحارب في القلمون لابعاد "معركة دمشق"
"حزب الله" يحارب في القلمون لابعاد "معركة دمشق" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المعركة الحاسمة المنتظرة هي "معركة دمشق" وليست المعارك المتفرقة الواقعة منذ قرابة الأسبوع في هضاب القلمون وتلاله الممتدّة من الزّبداني الى القصير وصولا الى جرود عرسال. هذا الرأي يتقاسمه خبراء عسكريون لبنانيون يرون أنّ "حزب الله" والجيش النّظامي السوري يحاولان إبعاد خطر "معركة دمشق" التي تعوّل عليها منذ فترة طويلة دول مثل السعودية وتركيا وقطر بغية إسقاط النّظام السّوري برئاسة بشار الأسد. وليست عملية القنيطرة في الجولان المحتلّ التي وقعت في بداية السنة الحالية، والتي قتل فيها الجيش الإسرائيلي سبعة من كوادر "حزب الله" وضابطا إيرانيا رفيع سوى رسالة شديدة اللهجة لإيران ولحلفائها بأنّ إغلاق الجبهة على دمشق ممنوع. بعد هذه العملية، سارع الجيش النّظامي السوري الى تولّي زمام الأمور بين دمشق والجولان وحقق نجاحات أبعدت خطوط التّماس عن العاصمة متقدّما الى منتصف المساحة بين دمشق والقنيطرة. ولم تنجح جبهة "النصرة" وحلفاؤها بإقامة خطّ تماس من جنوب دمشق وبقيت شرايين رئيسية تغذي العاصمة السورية بكلّ ما تريده من العناصر والسلاح والدّعم اللوجستي والعملاني. ولمّا أعلن ألامين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله أنّ الحرب في القلمون واقعة، كان يدرك أنها حرب مفروضة في تلك البقعة التي تقع في المقلب الآخر من سلسلة لبنان الشرقية وليس أمام "حزب الله" من خيار سوى القتال فيها. وتشير المعلومات التي يتداولها خبراء عسكريون الى أنّ السعودية وتركيا وقطر قررت الإسراع بفتح "معركة دمشق" بعد محاولة إيران إخراج النفوذ السعودي من اليمن. وليس التسريع المفاجئ للسيطرة على جسر الشغور وإدلب إلا محاولة لقطع الشريان من شمال سوريا الى دمشق، أما الشريان الثاني فهو منطقة تواجد "حزب الله" بين المصنع وصولا الى عرسال. وثمّة رغبة بإيقاع خسائر فادحة بـ"حزب الله" بغية إغلاق هذه الشرايين وخصوصا ضرب طريق المصنع وإغلاق الخطوط الممتدّة من لبنان الى سوريّا. من هنا استبق "حزب الله" هذا السيناريو المعدّ ضدّه وبدأ معارك لقضم نقاط إستراتيجية تمنع إغلاق خطوط إمداده الحيوية في اتجاه سوريا، وبالتالي فإنّ "معاركه" في القلمون تهدف الى السيطرة على النّقاط الحاكمة بغية الحفاظ على خطوط إمداده مفتوحة في اتجاه سوريا أولا، وهي معركة مستمرّة عبر عمليات متعددة تهدف الى السيطرة على كلّ هذه النقاط ( يمرّ خطّ إمداد "حزب الله" عبر عسال الورد وهو المعبر الأهم) وإبعاد المسلحين المهاجمين عن القرى اللبنانية ثانيا فلا يشكلون خطرا على معاقل "حزب الله"، (أبرز هذه القرى المهددة بريتال، النبي شيت، جنتا والمطلة وسواها) ويبدو الهدف الثاني مفيدا للبنان لأنّه يبعد شبح هذه الجماعات المتطرفة. ومن المتوقع ان تكون هذه المعارك قاسية، وهي سترتبّ خسائر بشرية كبرى يتوقعها "حزب الله"، لأنّ الجماعات التي يواجهها تعتمد على شنّ هجوم عبر أعداد ضخمة من المقاتلين بغية بثّ الرّعب في صفوف المهاجمين، بينما يعتمد مقاتلو "حزب الله" على فكرة المناورة والخطط العسكريّة، وتردد أوساط خبراء عسكريين بأنّ عدد المقاتلين من المسلحين يصل الى 5 آلاف لكنه مرشح للتزايد نظرا الى انفتاح هذه الجبهة على الداخل السوري. وتوقعت مصادر متابعة أن تستمرّ المعارك التي يقودها "حزب الله" والجيش النظامي السوري على المقلب السوري حيث يتحصن المسلحون بغية شلّ حركة هؤلاء والسيطرة على المطلة وتلال الزبداني وكل خط التلال الممتدّ من السلسلة الشرقية الموازية لتلك الموجودة في لبنان. هذه المعركة العسكرية المستمرة، تواكبها أخرى سياسية في الدّاخل اللبناني، بحيث سيفسّر أيّ ربح لـ"حزب الله" على أّنه انتصار للنظام السّوري، ويعطي "حزب الله" غلبة على الأطراف السياسية الداخلية. وفي انتظار انجلاء غبار "معارك القلمون"، يبقى هدف "حزب الله" إحكام السيطرة على المعابر بين لبنان وسوريا بين المصنع وبعلبك، في حين يريد المسلحون إلحاق هزيمة معنوية بالحزب والتقدّم لاحتلال هذه المعابر لخنقه تمهيدا لمعركة دمشق المنتظرة. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك