تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يتخلى الحريري عن التسوية الباريسية غداً؟

Lebanon 24
13-02-2016 | 12:39
A-
A+
هل يتخلى الحريري عن التسوية الباريسية غداً؟
هل يتخلى الحريري عن التسوية الباريسية غداً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بات شبه مؤكّد أنّ الرئيس سعد الحريري سيعلن في خطابه المنتظر غداً، في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في البيال، موقفاً من الإستحقاق الرئاسي يكرّر فيه تمسكه بالتسوية الباريسية التي تبنّى بموجبها ترشيح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية. ولن كلام الحريري أيّ مفاجآت على هذا الصعيد، اللّهم إلّا إذا خالف كلّ التوقعات التي ترجّح منذ أكثر من أسبوعين، أن يجدد تمسكه بورقة المبادرة التي أطلقها! وإذا كان إعلان الحريري رسمياً ترشيح فرنجية مستبعداً، فإنّ مجرد بقائه على موقعه على خارطة الإصطفافات السياسية الرئاسية، وعدم انتقاله إلى ضفة داعمي ترشيح رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، بعد أن بات السباق محصوراً بين الأخير وفرنجية، سيُدخل الإستحقاق في مرحلة جديدة، حسب أوساط نيابية مستقلة، تكون سمتاها الأساسيتان الجمود والركود، مضيفةً إنّ الإنتخابات الرئاسية ستنتقل رسمياً بعد 14 شباط إلى حالة "ستاتيكو" يصعب التكهن في مدّتها. وفي معرض شرحها لأسباب الواقع هذا، تقول الإوساط لـ"وكالة الأنباء المركزية" إنّ "عون الذي أراحه تفاهم معراب ودعم القوات اللبنانية له، كما تمسُّك حزب الله بترشيحه إلى النهاية وفق ما أعلن أمينه العام السيد حسن نصرالله، يشعر اليوم أنّ حظوظه الرئاسية إلى ارتفاع. لكن العامل الأقوى الذي يجعل عون مطمئناً أكثر من أيّ وقت مضى، جذوره إقليمية، وسوريّة تحديداً، حيث أنّ التقدم الذي تحقّقه قوات النظام مدعومة من الطيران الروسي في الميدان، يقرأه الجنرال بإيجابية مطلقةً لأنّه يرى فيه مؤشراً إلى أنّ الأمور تسير لصالحه. في الضفة الاخرى، لا يبدو رئيس "المردة" أقلّ إصرارا على مواصلة السباق الرئاسي. وتشير الأوساط إلى أنّ "فرنجية، كما يصفه المقربون منه، ليس من النوع الذي يلين أو يتراجع بسهولة. وعليه، فإنّه سيتحصّن في المرحلة المقبلة، بأكثرية الأصوات التي يحظى بها في البرلمان، على قاعدة كيف ينسحب من يملك 70 صوتاً لصالح من له 40، ليستمرّ في ترشيحه". وتقول الأوساط إنّ "حزب الله، مايسترو 8 آذار، الذي قرر المضي في التزامه الرئاسي مع العماد عون وأعلن مقاطعة جلسات الإنتخاب إلى حين التوصل إلى اتفاق يحمل الجنرال إلى سدة الرئاسة، ليس في وارد التوسط لدى فرنجية، لإقناعه بالإنسحاب لصالح عون، وبالتالي فإنّ تعطيل النصاب الإنتخابي مستمر تماماً كما المراوحة". وفي حين تشير إلى أنّ "رئيس مجلس النواب نبيه بري حاسم في عدم انتخاب عون ويدعم فعلياً فرنجية، ما يزيد 8 آذار إرباكاً"، تتحدث الأوساط عن أكثر من طرح قد يكسر الستاتيكو الرئاسي، منها احتمال تراجع فرنجية، بيضة القبان في المعادلة، عن ترشيحه، لكن مقابل ثمن ما، سيتظهر في الوقت المناسب، علماً أنّ ثمّة مساع تبذل اليوم لجمع عون وفرنجية. إقتناع عون باستحالة وصوله إلى بعبدا، وبالتالي تنحيه مقابل ثمن أيضاً، قد يكون اشتراطه تسمية المرشح الجديد ويكون من خارج الأقطاب الموارنة الاربعة. وأخيراً، احتمال تخلي الحريري عن تسوية باريس بعد أن يلمس أنّها لن تضع حدّاً للشغور، وإعلانه دعم ترشيح عون، ما يضع "حزب الله" أمام امتحان جدية التزامه بتأييد الجنرال، حسب الاوساط. (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك