تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سماحة "جنّب" لبنان حرباً أهلية؟!

سمر يموت

|
Lebanon 24
23-02-2016 | 05:11
A-
A+
سماحة "جنّب" لبنان حرباً أهلية؟!
سماحة "جنّب" لبنان حرباً أهلية؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حاول ميشال سماحة خلال إستجوابه اليوم أمام محكمة التمييز العسكرية، الإيحاء بأنّه جنّب لبنان حرباً أهلية وكلّف نفسه حماية أمنه، معتبراً أنّه ليس كأي مواطن عادي تقلقه هواجس الفلتان الأمني على الحدود، هو ذاك السياسي الذي غذّى فيه ميلاد كفوري هواجس عودة الحرب الأهلية وأقنعه بضرورة ضبطها بدءا من المعابر غير الشرعية.. وأنّه ذاك "الطعم" الذي إستُهدفت سوريا من خلاله سياسيا وإعلاميا.. وذاك "الجاهل" بأنواع المتفجرات وأهدافها ولجغرافية لبنان ومناطقه ولاسيما الشمال منها، والتي اعتقد أنّ معابرها تخلو من السكان . إنهّ ميشال سماحة، الذي وكلّما مرّت جلسة جديدة من جلسات إستجوابه، يبدو أقلّ تماسكا وأكثر عصبية وألماَ، لا يستطيع أن يرتجل أي إجابة ردّا على أسئلة الرئاسة أو ممثل النيابة العامة، متمسك بإفاداته السابقة، يُعيد قراءتها ويتلعثم إذا أضاع صفحاتها ولا يُخفي إنفعالاته فيما لو أتى السؤال إستطراديا أو طُلب منه تكرار جوابه الطويل إفساحا في المجال لتدوينه من قبل الكاتب فيصل به الأمر إلى الإمتناع عن الإجابة . قد لا نبالغ في القول أنّ الصدمة التي تلقاها سماحة"المُعتكف طبيّا"، بدأت منذ يوم أمس حين تلقى جوابا من قبل هيئة المحكمة، تعلمه فيه بواسطة وكلائه بإلزامية حضوره جلسة اليوم، بعد رفضها للتقرير الطبي الذي قدّمه والمتضمن حاجته للراحة لمدّة 15 يوما بعد نقله إلى المستشفى نتيجة إصابته "بدوخة وبردية" في الجلسة الماضية . الساعة الحدية عشرة والنصف، مثل الوزير السابق ميشال سماحة أمام محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طاني لطّوف، وذلك بعدما عاينه طبيبان من "الطبابة العسكرية" قبل مباشرة استجوابه من قبل ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي شربل أبي سمرا، وتبين أنّ وضعه الصحي جيد ولا مانع من استجوابه. وأكد سماحة ردا على الأسئلة، أنّ ميلاد كفوري أقحم موضوع الإفطارات الرمضانية والشخصيات في الاحاديث بينهما، من دون أن يُحدّد أي مكان جعرافي للتنفيذ، مشيرا إلى أنّ دوره إقتصر على نقل مضمون لائحة المتفجرات وأنّه كان حلقة الوصل في تلبية حاجات الكفوري، ومؤكدا أنّ السوريين لم يلعبوا دورا في هذا المجال وأنّ العقيد عدنان قال ما حرفيته:"لسنا معنيين بأي عمل داخل الأراضي اللبنانية، هذا شأن الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني". ووصف سماحة، ميلاد كفوري بـ"المخبر العميل"، وقال: "كنت الطعم لاستهداف سوريا اعلاميا وسياسيا ، والتدخلات السياسية طمست حمولة "باخرة لطف الله 2" المحملة بـ 3 طن من المتفجرات". وعند الساعة الثانية عشرة تقريبا، طلب المتهم أخذ استراحة لأنّه متعب فرُفعت الجلسة للإستراحة لمدة ربع ساعة، ليصار بعدها إلى مناقشة مذكرة كان قدمها سماحة في جلسة سابقة ليثبت فيها كيفية استدراجه، حيث أكّد الأخير أن الكفوري إتّبع معه مسارا تدريجيا كاملا وأنّه المسؤول الوحيد عن كل العملية من الألف إلى الياء، وأنّه-أي الكفوري- أخذ على عاتقه لائحة المتفجرات وتسمية الأشخاص الثلاثة، معتبرا أنّ مجرّد تسليمه اللائحة هو دليل على إستدراجه يبنما "كان يحاول أن يوحي في تسجيلاته أنني صاحب فكرة تحديد الأهداف". وبسؤاله عما ذكره سابقا عن موافقته مع كفوري على إستهداف المعابر الحدودية غير الشرعية، ما يعني أنّ هناك توافقا بينهما، قال:" ميلاد كفوري إستدرجني منذ بداية العام 2012، حتى أنّه أشار وغذّى هواجسي حول عودة الحرب الأهلية إلى لبنان نتيجة تسلّل المسلّحين وتهريب السلاح بالإتجاهين، وقد أبدى قدرته على معالجة هذه الهواجس عن طريق ضبط المعابر"، فعقّب رئيس المحكمة: " كلّ لبناني لديه هواجس من حرب أهلية لكنّك أنت كلّفت نفسك القيام بأعمال أمنية"، فردّ سماحة:" أنا مش أي لبناني، أنا رجل سياسة كنت أثير مخاوفي من حربٍ أهلية عبر وسائل الإعلام "، ثمّ علق لطّوف:" وهل كلّفت نفسك حماية الحدود؟"، أجاب المتهم:" أنا لم أكلّف نفسي حمايتها، الكفوري إستجرني، إستهدفني، حرّضني فأوقعني". هذا ورفضت المحكمة طلب الدفاع تعيين خبراء من الجيش للكشف على المتفجرات، نظرا لوجود تقرير فني بهذا الخصوص من ضمن المستندات يتضمّن صورا عن كافة المضبوطات لدى شعبة المعلومات. وقررت المحكمة دعوة سائق سماحة المدعو فارس بركات وسكرتيرته غلاديس اسكندر، للإستماع لإفادتيهما على سبيل المعلومات في الجلسة المقبلة والتي ستخصّص أيضا لإستجواب جهة الدفاع، وأُرجئت الجلسة إلى 10 آذار المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك