تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو.. لهذه الأسباب لن تشنّ إسرائيل حربًا على لبنان

Lebanon 24
21-03-2016 | 01:34
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تستعد اسرائيل فعلا لشنّ حربِ لبنان الثالثة أم أن كل ما يحصل لا يتعدى دائرةَ التهويل والحربِ النفسية؟ لا إجابةَ حاسمةَ على هذا السؤال في ظل كلِ التعقيدات المحيطة بالمنطقة ولكن ثَمةَ عوامل ومعطيات لا يمكن لإسرائيل تجاوزَها إذا ما فكرت في إعلان الحرب. اولا العامل الأميركي.. فقد بات محسوما ان اسرائيل لا يمكنها شنَ حرب من دون موافقة أميركية. وهنا يجدر التوقف عند عقيدة أوباما الذي لا يودُ انهاء عهده بحرب جديدة في الشرق الأوسط. أما الحديث عن إمكانية استغلال اسرائيل للمرحلة الانتقالية الرئاسية في البيت الأبيض ففيه تهاون بشكل الحكم في الولايات المتحدة الذي لا يمكن اختصاره بشخص الرئيس؛ بل بمؤسسة حاكمة تحدد المصلحة الأميركية تبعا للاعتبارات الاقتصادية والامنية والسياسية. ثانيا؛ العامل الروسي، فموسكو التي تدفع باتجاه التسوية في سوريا لن تكونَ في وارد الموافقة على اشتعال نار اخرى في لبنان. ثالثا؛ العامل الإيراني الذي كان في حرب تموز 2006 على استعداد للتدخل لو دعت الحاجة ، وهو في الألفين وستة عشر أشد حضورا عند الجبهة الشمالية لاسرائيل. رابعا؛ طور حزب الله بنيتَه خلال السنوات الماضية في مواجهة اسرائيل بمعزل عن تحديات الحرب في سوريا؛ بمعنى أنه بات لديه تشكيلات مستقلة متخصصة عند كل جبهة. وعلى الرغم من حجم المعارك في سوريا، لم يضطر امين عام حزب الله الى اعلان التعبئة العامة او النفير العام حتى الساعة. وهذا مؤشر تأخذه اسرائيل في حسبانها عند قياس قدرات الحزب. خامسا؛ يقدر الجيش الاسرائيلي على بدء الحرب ساعة يشاء ولكنه لم يجب منذ انتهاء حرب تموز 2006 حول مدى قدرته على حسم الحرب المقبلة بشكل سريع وواضح. فضلا عن ان اتساعَ حجمِ تَرسانة حزب الله من الصواريخ وحِيازَتَه أسلحةً نوعية جديدة على الأرجح والخبرات التي اكتسبها الالاف من مقاتليه على المواجهات البرية في سوريا تجعلُ مهمةَ اسرائيل اشدَّ صعوبة. سادسا؛ يناقش بعض المراقبين بأن تقاطعَ المصالح الخليجية الاسرائيلية في مواجهة حزب الله قد يوفر تغطية للعدوان المفترض خاصة في ظل الانتصارات التي يحققها النظام السوري وحلفائه عسكريا وسياسيا، غير ان فرضية شنِ الحرب نتيجةً لتوافر الغطاء العربي تسري أيضا على محور المقاومة الذي ألمح مرارا عبر قادته العسكريين الى أن أي حرب مقبلة ستكون فرصة لتغيير موازين المنطقة. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك