تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الجيش السوري يستعيد مدينة تدمر.. ماذا يعني ذلك؟

Lebanon 24
27-03-2016 | 01:53
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 3 أسابيع من المعارك بين قوات النظام السوري وعناصر تنظيم "داعش"، أعلن مصدر عسكري في النظام، سيطرة قواته على مدينة تدمر السورية. الهجوم الذي تشنه قوات النظام منذ أسابيع على المدينة، مدعوماً بغطاء جوي روسي، وعناصر من القوات الخاصة الروسية على الأرض، أوقع انتكاسة ثانية بالتنظيم، وذلك بعد إعلان واشنطن الجمعة مقتل الرجل الثاني بالتنظيم عبد الرحمن القادولي بغارة أميركية. من جهة ثانية، اكد الجيش السوري تصميمه على طرد "داعش" من معقله في سوريا، الرقة ودير الزور بعد اعلان سيطرته الكاملة على مدينة تدمر. واعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان نقله التلفزيون السوري ان "السيطرة على مدينة تدمر تشكل قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية التي تخوضها قواتنا المسلحة الباسلة ضد تنظيم الإرهابي على محاور واتجاهات عدة أبرزها دير الزور والرقة". وألحقت قوات النظام خسائر كبيرة في تنظيم داعش، فقد أدت المعارك إلى سقوط ما لا يقل عن 400 عنصر من التنظيم، وفقاً لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، الذي أكد أنها أكبر حصيلة يتكبدها تنظيم الدولة في معركة واحدة منذ ظهوره. عبد الرحمن أضاف أن "ما لا يقل عن 180 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين له قتلوا" في هذه المعارك أيضاً. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية إن "عناصر التنظيم انسحبوا بأوامر من قيادتهم في الرقة" شمال سوريا. انتصار استراتيجي للنظام هذا التقدم المهم للنظام السوري يعد أهم انتصار يحققه في مواجهة التنظيم منذ تدخل روسيا الحليف لنظام الأسد في نهاية أيلول 2015. مصدر عسكري سوري كان قد صرح أمس السبت، أنه إذا انتصر النظام في تدمر فإنها "ستكون أول هزيمة لداعش على يد النظام السوري". وأضاف أن "كل المعارك التي دارت من قَبْل بين النظام السوري وتنظيم داعش كانت محدودة، ولم تكن معارك ذات أهمية كما لم تأخذ بعداً إستراتيجيًّا"، مؤكداً أنه "إذا انتصر الجيش فإنه يكسب الثقة والمعنويات ليحضر نفسه لمعركة متوقعة في الرقة بعد اكتسابه الخبرة من معركته في تدمر مع داعش". هذه الهزيمة التي مني بها تنظيم الدولة تشبه تلك التي واجهها في كوباني، المدينة الكردية التي طردت القوات الكردية الجهاديين منها بمساندة طيران التحالف الذي تقوده واشنطن، وفقاً لعبد الرحمن. "وبخسارة داعش لتدمر، فإن التنظيم يكون قد خسر البادية السورية الكبرى".. يضيف عبد الرحمن "وبات يمكن للقوات السورية التقدم باتجاه الحدود مع العراق التي يسيطر الجهاديون على جزء كبير منها. يأتي هذا التراجع للتنظيم في الوقت الذي يتعرض له التنظيم للضغط أيضاً في العراق، حيث تنوي وزارة الدفاع الأميركية تعزيز دعمها للقوات الحكومية التي بدأت مؤخراً عملية لاستعادة محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل المعقل الرئيس للجهاديين في شمال البلاد. فقد أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال "جو دانفورد" في واشنطن الجمعة، أن وزارة الدفاع الأميركية تنوي "خلال الأسابيع القليلة المقبلة" تقديم اقتراحات إلى الرئيس باراك أوباما لتعزيز الدعم العسكري الأميركي للقوات العراقية. وتبدو القوى الكبرى مصممة على القضاء على "داعش" الذي تبنى اعتداءات بروكسل (31 قتيلاً و340 جريحاً) بعد 4 أشهر على إعلان مسؤوليته عن اعتداءات باريس. تدمر المدمرة وارتكب التنظيم فظائع في المنطقة التي سيطر عليها ودمر آثاراً مهمة في المدينة بينها معبدي با وبعل شمين بتفجيرهما. وفي أيلول الماضي قام بتدمير أضرحة برجية في المدينة قبل أن يهدم قوس النصر الذي يشكل رمز هذه المدينة التي يبلغ عمرها أكثر من 2000 عام. وقبل النزاع في سوريا الذي بدأ في 2011، كان أكثر من 150 ألف سائح يزورون هذه الواحة الواقعة في البادية على بعد 210 كلم شمال شرق دمشق. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك