تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

في زمن "الإسلاموفوبيا".. مسلمٌ يموت دفاعاً عن مسيحيين

Lebanon 24
03-04-2016 | 03:23
A-
A+
في زمن "الإسلاموفوبيا".. مسلمٌ يموت دفاعاً عن مسيحيين
في زمن "الإسلاموفوبيا".. مسلمٌ يموت دفاعاً عن مسيحيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية تقريراً عن مسلم كيني، مات وهو يحمي المسيحيين من هجوم إرهابي، مشيرةً إلى أنّ الدولة قرّرت منحه أعلى أوسمتها. وأوضحت الصحيفة البريطانية في تقرير لها نشر اليوم الأحد، أنّ "الرئيس الكيني أوهورو كينياتا منح المسلم صلاح فرح الدرع الأعظم في كينيا، اعترافاً بفعله التاريخي بالدفاع عن المواطنين". وتوفي فرح متأثراً بإصاباته بعد إطلاق النار عليه في باص هاجمته "حركة الشباب" الصومالية في كانون الأول من العام 2015. وكبعض هجمات "حركة الشباب"، فقد سمح للمسلمين بالهرب، إذ قال صلاح لشبكة "بي بي سي" بعد الحادثة: "أخبرونا إنكم إذا كنتم مسلمين فأنتم آمنون"، مضيفاً إنّ "بعض من كانوا معناً لم يكونوا مسلمين". ورفض صلاح التحرك قائلاً: "طلبنا منهم أن يقتلونا جميعاً أو يدعونا"، فتلقى رصاصة وسط المعمعة. وقال الرئيس الكيني تكريماً لصلاح: "توفي لأجل أناس لا يعرفهم، لأنّه آمن بحقهم بالعبادة، وعلم من إيمانه أنّ كلّ روح مقدسة". وأضاف كينياتا إنّ "صلاح رمز لطموح بلدنا في تحقيق التعبير الكامل عن الوطنية الآمنة والشاملة، وهو تذكير ثمين بأنّ علينا جميعاً حماية حرياتنا". وتابع: "أريد أن أخبر أبناءه أن تضحية والدهم لن تنسى وستكون فخراً كبيراً". ويأتي التكريم بعد حملة على موقع "تويتر" تحت هاشتاغ "HeroSalah" مطالبة بالإعتراف الرسمي ببطولته ولجمع نقود لعائلته، إذ أنّ المشاركين تمكنوا من جمع ما يقارب الستة آلاف دولار لبناء منزل لعائلته. وقال الناشط المنظم للحملة عبد الله ديرو، لقناة "الجزيرة"، إنّ "صلاح توفي لحماية وطنه والدفاع عن إخوته المسيحيين"، مضيفاً أنّه "اختار أن يموت وينقذ أرواح أبناء بلاده، وهو رمز للوحدة والقوة وتحركه إلهام للكثير". وبرّر صلاح تحركاته بقوله إنّ "الناس يجب أن يعيشوا بسلام معاً، فنحن إخوة"، مضيفاً إنّ "الدين وحده هو الذي يصنع الفرق، ولذلك أطلب من إخوتي المسلمين أن يعتنوا بالمسيحيين ليعتني المسيحيون بنا، وتعالوا نتساعد ونعيش معاً بسلام". وقتل العشرات من الجنود الكينيين في كانون الثاني الماضي، في هجوم لمسلحي "حركة الشباب" المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، والتي تنشط في الصومال، على قاعدة عسكرية للاتحاد الأفريقي. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك