علم "لبنان24" أن الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى تركيا قد تم تحديدها قبل نهاية الشهر الحالي. كذلك، عُلم أن الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة نواف سلام إلى تركيا ستجري الأسبوع المقبل، ومن المرتقب أن يلتقي خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وكشف الرئيس عون في جلسة مع عدد من الصحافيين عن زيارة سيقوم بها الى الولايات المتحدة لكنه ينتظر السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى ليبحث معه جملة مواضيع، من بينها ترتيبات الزيارة.
واعتبر ان الاتفاق بين لبنان واسرائيل هو «إطار» وليس اتفاقاً، وقال: أنا لست مغرماً باسرائيل، إنما أعطوني حلاً آخر لأسير به أياً كان، أما أن تعارض من دون أن يكون هناك بديل، وتستمر الحروب، فلن أقبل بذلك وأنا بانتظار أي حلّ يخرجنا من الحروب.
وأشار الرئيس عون الى "انه لا يُحبّذ تسمية الاتفاق الإطاري، موضحاً أنّه «إطار وليس اتفاقاً». ويسأل بمرارة: «يلومني البعض على هذا الإطار، وأنا أقول لهم يمكنني أن أبقى في قصر بعبدا ولا أبالي بأيّ اتفاق، ولكن هل أترك شعبي يموت؟ وهل أتفرج على هذه الحروب والإسنادات وكل ما يحصل من خراب ودمار؟ بالأمس أوقفتني سيدة من النبطية عندما كنت أزور أنا وعقيلتي سيدة حريصا، وبكت أمامي بمرارة بعدما أخبرتني أن منزلها سوّي بالأرض، وقالت لي: «يا فخامة الرئيس لا نريد الحرب، نريد السلام».
«وسّئل:هل أنت خائف من فتنة؟» يجزم بأن «ذلك بات من الماضي، ولا أحد قادر على إعادة الحرب الأهلية وعقارب الساعة إلى الوراء، وهناك الجيش اللبناني الضامن للسلم الأهلي».
ولدى سؤاله عن التعرض للجيش، يذكّر بأنه يكافح الممنوعات والمخدرات في البقاع، ويذهب إلى جنوب لبنان، وقد قام بإنجازات كبيرة في جنوب الليطاني، ثم يواكب التظاهرات في بيروت بما يحول دون العبث بالأمن ويحافظ على مؤسسات الدولة والمواطنين، ويقوم بدوره على أكمل وجه في ظروف اجتماعية صعبة.
وعن الخوف من الانقسام إذا اصطدم بالمقاومة أو أي مكوّن، يجيب: «يخيّطوا بغير هالمسلة»، فالجيش متماسك وثابت، وهناك ضباط من الطائفة الشيعية الكريمة أدّوا دورهم في حفظ الأمن والاستقرار في بيروت، وأمام السرايا وكل مؤسسات الدولة وعلى طريق المطار وفي كل لبنان، فلا أحد يراهن على هذه المسألة إطلاقا. أؤكد لكم بثبات وتماسك، وانقلوها عن لساني، أن ليس في إمكان أحد أن يراهن على انقسام الجيش، فهذه أحلام. الجيش لكل اللبنانيين، ويحفظ الأمن والاستقرار، وسيبقى».
ولم يرُدّ الرئيس عون على الحملات ضده،ويُشيد بدور الرئيس نبيه بري في منع الفتنة، ويؤكد أنه معه.