تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لماذا يحرص السياسيون على تقبيل الأطفال؟

رباب الحسيني

|
Lebanon 24
04-04-2016 | 06:37
A-
A+
لماذا يحرص السياسيون على تقبيل الأطفال؟
لماذا يحرص السياسيون على تقبيل الأطفال؟ photos 0
Documents 27433
Documents 27433 Photos
Documents 27432
Documents 27432 Photos
Documents 27431
Documents 27431 Photos
Documents 27430
Documents 27430 Photos
Documents 27429
Documents 27429 Photos
Documents 27428
Documents 27428 Photos
Documents 27427
Documents 27427 Photos
Documents 27426
Documents 27426 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يوفّر السياسيون وسيلة ولا مناسبة لمحاولة التأثير بالناخبين واستمالة عاطفتهم.. وأصواتهم طبعاً! الأمر يتعدّى حملات إنتخابية أساسها شعارات ديماغوجية أو وعود تنعش الأمال أو مشاريع تعود بالفائدة على من أدلى بصوته كرمى لها. في الواقع، يبدو الأطفال –نعم، الأطفال—مكوناً رئيساً في الوصفات الدعائية للمطابخ الإنتخابية. في مقال نشر على موقع "أبوورثي"، يسلّط الكاتب جون كومولادا الضوء على المشاهد التي استحوذت وسائل الإعلام، حيث يحرص المتسابقون على الرئاسة الأميركية على أن يراهم الناخبون وهم يقومون بحمل الأطفال وتقبيلهم. ليس الأمر محض صدفة، إذ يعكف هؤلاء الرجال الطموحون على إظهار أنفسهم كنماذج وقدوات تجمع إلى جانب قوة الشخصية وجديتها، الجانب العاطفي الذي لا يستأذن عادة الطبيعة البشرية ليترك بصمته ويحرّك مشاعر الناس ويستميلهم. فعلى القائد المقبل أن يكون مثالاً للصلابة والحبّ في آن! لكنّ الأمر لا يستوي بين المرشحين والمرشحات! إذ تشير دراسة أجرتها جامعة ألاباما في الولايات المتحدة، إلى أنّ الناخبين لا يحبّذون رؤية سياسيةٍ تقوم بهذا الفعل العاطفي، فهم غالباً ما يرون ذلك كدليل إفراط في التعبير العاطفي الأمومي بما يؤشر إلى الحساسية المرهفة والضعف. وبالفعل، لم تلقَ محاولة المرشحة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون استحسان الناخبين، على عكس ما جرى مع الرئيس الحالي باراك أوباما مثلاً. فضلاً عن ذلك، لا يعتقدنّ أحد أنّ تقبيل الأطفال هو ابتداع حديث من قبَل مستشاري السياسيين، إذ يُعتقد أنّ هذه الظاهرة بدأت بالانتشار عندما كان الرئيس السابع للولايات المتحدة أندرو جاكسون يقوم بجولة في العام 1833، فاقتربت منه إحدى النساء وهي تحمل طفلها بين ذراعيها، فما كان منه إلاّ أن انحنى ليقبّله. ويبدو أنّ هذه الخطوة سرعان ما لاقت رواجاً. ليس ما يستعدّ السياسيون للقيام به من شيء يستحيل تصديقه. فمنذ وقت مضى، قلّ نظراء من تليق بهم المقامات، وما أكثر الماكيافيليين الذين يقاربون السياسة على أنّها حقَاً "فنّ الممكن"! (لبنان 24 - Upworthy.com)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك