بعدما وجّهت دول أوروبية عدّة كتبا تحذيرية الى لبنان تطلب التزام مطار بيروت بمعايير الأمن المعترف فيها دوليًا، وذلك على خلفية التفجيرات الإرهابية في مطار بروكسيل وسواها من الحوادث، وبعد عمليات نقل المقاتلين من البلدان الأوروبية الى سوريا، والذي يتمّ عبر مطارات الشرق الأوسط برمتها بحسب الأوروبيين، تبيّن أن مطار بيروت يحتاج الى تزويده بالمزيد من ماكينات "السكانر" المتطوّرة ولتدقيق أشد في التفتيش ولبناء سور للمطار، إذ يعتبر أنه محاذ لمنطقة غير آمنة.
وقد أنشئت لجنة وزارية لتحديد النواقص وما هو مطلوب، وهي وضعت دفتر شروط للطلبات، وقدم الرئيس سعد الحريري التمويل من خلال المليار دولار من السعودية لشراء المعدات، وبعدما طلبت المعدات إختفى التمويل ويقال إنّ المعدات صارت في لبنان، بحسب ما يروي مصدر نيابي متابع لـ"
لبنان 24". لكن قبل وصول المعدّات عاد مجلس الوزراء الى الأصول عبر دفتر شروط يحدد المناقصة وشروطها، على أن تدفع الدولة اللبنانية. والسؤال المطروح اليوم إذا صحّ ووصلت المعدّات المطلوبة في مرحلة سابقة فكيف ستستخدم؟