تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"طفحَ الكيل" بين أردوغان وأوغلو.. و3 أسماء مرجّحة لخلافة الأخير

Lebanon 24
05-05-2016 | 07:55
A-
A+
"طفحَ الكيل" بين أردوغان وأوغلو.. و3 أسماء مرجّحة لخلافة الأخير<br/>
"طفحَ الكيل" بين أردوغان وأوغلو.. و3 أسماء مرجّحة لخلافة الأخير<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مشهد القوارير المتطايرة تحت قبّة البرلمان التركي والعراك بالأيدي بين نواب من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم وحزب "الشعوب الديموقراطي" الموالي للأكراد بسبب "تعديل الدستور"، لا يزال المسيطر الأبرز في الساحة التركيّة التي أسدلَت الستار عن الخلاف بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو اليوم الخميس. فما حصلَ هو أنّ أوغلو طلب من اللجنة المركزية لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم الدعوة إلى انعقاد مؤتمر عام للحزب لانتخاب رئيس جديد له، وهذه الخطوة تعني بحسب محلّلين استقالة أوغلو من رئاسة الحكومة والحزب. ولفتت "الجزيرة" إلى أنّ ما حصل جاء احتجاجا على تدخل أردوغان في صلاحيات وعمل الحكومة والحزب. وكان الرجلان قد عقدا مساء أمس اجتماعا استمر مدة ساعة ونصف من دون أن يتوصلا إلى اتفاق، ولم يصدر أي بيان رسمي عقب الاجتماع في القصر الرئاسي بأنقرة. وذكر معلقون أتراك أن قرار اللجنة التنفيذية للحزب الحاكم الأسبوع الماضي إلغاء صلاحية أوغلو تعيين مسؤولي الحزب بالأقاليم شكلت ضربة قاسية لسلطة رئيس الوزراء. وقالت قناتا "سي أن أن تورك" و"أن تي في" التركيتان إن الحزب الحاكم سيعقد مؤتمرا طارئا الأسابيع المقبلة. وأفادت تقارير بأن اللجنة التنفيذية ستتخذ قرارا رسميا بشأن عقد المؤتمر الاستثنائي الذي من شأنه أن يفرز رئيسا جديدا للحزب. وذكرت صحيفة "حرييت" التركية أنّ نفاد صبر أردوغان يتعلق ببعض القضايا، بدءا من مسألة الدستور الجديد الذي سيحول تركيا من نظام برلماني إلى رئاسي، حيث يمكن أن يمارس السلطة دون عبء أي نظام من الضوابط والتوازنات. وأضافت أنّ أوغلو لا يبدو متحمسا للنظام الرئاسي، وأنه بالتأكيد ليس في عجلة من الأمر لإقرار هذا النظام. وكشفت ثلاثة مصادر مقربة من الرئاسة أن المرشحين المحتملين لخلافة أوغلو هم المتحدث باسم الحكومة نعمان قورتولموش، ووزراء العدل بكير بوزداغ، والنقل بينالي يلديريم، والطاقة بيرات البيرق. لكنّ أوغلو خرجَ في مؤتمرٍ صحافي لوضع حدٍّ للبلبلة عنه وعن أردوغان، مؤكدًا أنّ علاقته بالرئيس أخويّة إلا أنّه لن يترشّح في جلسة الحزب المقرّرة في 22 الجاري، وعزا الأسباب إلى "الظروف الراهنة" وبناءً على إستشارات واسعة. من جهته، قال ناسوهي غونغور، وهو كاتب عمود صحفي مقرب من أردوغان، في برنامج تلفزيوني مباشر، إن الوقت قد حان لرحيل أوغلو، لأنه يمنع انتقال تركيا إلى نظام رئاسي، وبالتالي يمنع البلاد من المضي قدما. وأضاف خلال ظهوره على القناة الموالية لأردوغان، أن تركيا تعاني فراغا سياسيا لأن حكومة أوغلو تمنع مناقشة جادة في البرلمان بشأن الانتقال إلى النظام الرئاسي، موضحا أن هذا الخلاف أدى إلى نشوء اثنين من مراكز القوى في تركيا، وهما رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء. وقد خيّم القلق والترقب على الأوساط السياسية التركية بعد إعلان أمس، وهو ما انعكس على فقد الليرة التركية مساء الأربعاء 3,7% من قيمتها أمام الدولار الذي ارتفع إلى 2,98 ليرة، قبل أن يعاود الاستقرار على 2.95 ليرة اليوم. (الجزيرة – رويترز – حرييت – سكاي نيوز - رصد "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك