دخلت أوكرانيا مرحلة حكومية جديدة بعد إعلان رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو، في 12 تموز، استعدادها للتنحي بالتزامن مع تعديل وزاري واسع كشف عنه الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وأوضحت سفيريدينكو أنها بحثت مع زيلينسكي التحديات الداخلية والعلاقات مع الشركاء الدوليين والتغييرات المطلوبة لتعزيز أداء الحكومة، مؤكدة استعدادها لمواصلة خدمة البلاد في منصب جديد. وكانت قد تولت رئاسة الوزراء في تموز 2025 خلفاً لدينيس شميهال.
من جهته، أعلن زيلينسكي أن سفيريدينكو ستتولى ملفاً جديداً ومهماً يتعلق بالعلاقات مع شريك رئيسي، مشيراً إلى أن تغيير الاستراتيجية السياسية للبلاد يتطلب تجديد
مجلس الوزراء.
وتحتاج الاستقالة إلى موافقة البرلمان، إذ يعني قبولها استقالة الحكومة بأكملها، على أن يواصل الوزراء مهامهم حتى تشكيل حكومة جديدة.
وفاجأ القرار عدداً من نواب حزب "خادم الشعب"، الذين وصفوا توقيته بغير المعتاد، وسط غياب أسباب واضحة لرحيل سفيريدينكو. ومن المقرر أن يناقش الحزب التغييرات في 14 تموز.
وتشمل قائمة المرشحين لخلافتها رئيس شركة
النفط والغاز سيرغي كوريتسكي، ووزير الطاقة دينيس شميهال، ووزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، وعمدة خاركيف إيهور تيريكوف. ويُعد كوريتسكي الأوفر حظاً، فيما طُرح احتمال تعيين سفيريدينكو سفيرة لأوكرانيا لدى
الولايات المتحدة.
وحدد زيلينسكي أولويات المرحلة المقبلة بالتعاون مع
واشنطن لإنتاج صواريخ "باتريوت"، ودعم الانضمام إلى
الاتحاد الأوروبي، وتطوير العلاقات مع دول الخليج والصين، إلى جانب إعادة ضبط العلاقات مع المجر وبولندا. كما أعلن تغييرات مرتقبة في قيادة أجهزة إنفاذ القانون من دون تحديد المناصب المشمولة.