صفات عدّة تطلق على القيادي في "حزب الله" مصطفى بدر الدين الملقب بـ"ذو الفقار" الذي أعلن عن اغتياله أمس في سوريا، أبرزها "رجل حزب الله" في دمشق وأحد الشخصيات التي تشكّل "المثلث القيادي" للحزب إلى جانب أمينه العام حسن نصر الله والقيادي عماد مغنية الذي اغتيل عام 2008 في دمشق. وفيما يسميه البعض "قاسم سليماني" الثاني، وصفه المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان بـ"الشبح" الذي يتحرك دون القدرة على تعقبه.
وارتبط اسم بدر الدين أيضا بقضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الراحل رفيق الحريري في شباط 2005. وتتّهمه المحكمة الخاصة بلبنان بأنه "المشرف العام على عملية اغتيال الحريري"، وحوكم مع خمسة من رفاقه في الحزب غيابيا وهم متوارون عن الأنظار بعدما رفض الحزب تسليمهم بشكل قاطع متهما المحكمة باستهدافه والانحياز لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، كما كان قد حكم عليه في الكويت عام 1984 لعلاقته بما عرف حينها بـ"عملية الكويت 17"، التي شملت سلسلة من سبعة تفجيرات منسقة أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، إضافة إلى اعتباره أهم العناصر المتهمين بالتخطيط لتفجيرات الخبر شرق السعودية عام 1996.
(الشرق الأوسط)