كانت "رلى" تنتظر بفارغ الصبر أن تتوّج قصّة حبها مع من اختاره قلبها بحفل زفاف متواضع.. في المقلب الآخر كان "محمّد" العاشق الولهان (من طرف واحد) يُخّطط للفوز بقلب "رلى" ويحلم بالإرتباط بها في يوم قريب مهما كلّف الثمن.
وبين هذا الحبّ وذاك، إلتقى الغريمان في مكان عمل "الحبيبة المشتركة"، وعلى وقع طلب يدها، بدأ الخلاف مع مسدس حربي وانتهى بـ."بومب أكشن".
حوالي الساعة الخامسة صباحاً، حضر "محمد" وشقيقه "أحمد"، صاحبا الأسبقيات الجرمية، إلى سوبر ماركت كائنة في محلّة عين السكّة حيث تعمل "رلى" وكان الأوّل يحمل سلاحاً حربياً. إقترب "محمّد" من الفتاة وصارحها بحبّه ورغبته بالزواج منها.
لم يلقَ طلب الشاب استحساناً من "العروس" التي حلم بها وتمناها في بيته، وبعد أن صارحته بأنّ طلبه مرفوض لأنّ قلبها مشغول بشخص آخر، جنّ جنونه فسارعت الفتاة إلى الإتصال بحبيبها الذي حضر إلى مكان عمل حبيبته فوراً .
ما إن لمحت عيني "العريس المرفوض" غريمه يدخل باب المحل، حتى علا صُراخه وسارع إلى إطلاق النار من مسدسه الحربي باتجاهه بقصد قتله إلا أن العناية الإلهية أنقذته بأعجوبة، وعلى وقع صراخ الموظفين غادر"محمّد" وشقيقه السوبر ماركت بعد أن هدّدا "رلى" بقتلها مع أفراد عائلتها إذا رفضت الإرتباط به.
خرج الشاب المخذول من السوبرماركت وهو في قمّة الغضب، فأقدم بمساعدة شقيقه على إعتراض طريق شخص كان في المحلة يدعى "عباس" (المدعي والمدعى عليه)، بهدف سلبه بواسطة السلاح الذي بحوزتهما وتطور الأمر إلى تضارب بينهما، لكنّ "عباس" تمكّن من الإفلات وغادر لفترة وجيزة، ثمّ عاد بعد أن أحضر بندقية صيد من نوع "بومب أكشن" إلى المكان للبحث عن سلسال سقط منه ولمّا وجده، أبصر المدعى عليهما الشقيقين في زاوية الطريق، فعمد إلى إطلاق النار باتجاههما من بندقيته بقصد قتلهما فأصابهما، لتحضر بعدها القوى الأمنية وتضرب طوقاً في المكان حيث جرى توقيفهما.
قاضي التحقيق في جبل لبنان زياد مكنّا، طلب في قراره الظنّي عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة للشقيقين ولـ"عباس"، بجرم محاولة القتل وحيازة أسلحة من دون ترخيص.