تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

على مائدة السفير: ميقاتي بين عون والحريري

Lebanon 24
22-05-2016 | 01:41
A-
A+
على مائدة السفير: ميقاتي بين عون والحريري
على مائدة السفير: ميقاتي بين عون والحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" انه على مائدة السفير السعودي علـي عواض عسيري في منزله مساء الجمعة ، عرضت الاطباق التي تناولها نجوم السياسة في لبنان، ودون معرفة "الاطباق الخفية"، فالكثيرون يعتقدون ان المأدبة لم تكن بروتوكولية باقتراب هلال شهر رمضان، ولم تكن من اجل الجمع بين قادة اهل السنة لتشكيل كونسورتيوم سياسي على غرار الثنائي الشيعي. أطراف سياسية تتحدث عن شيىء ما في رأس العسيري، بالاحرى في رأس اهل الحل والربط (او بعضهم على الاقل) في السعودية، وهؤلاء يعتبرون انه آن الاوان لكي يعود الرئيس سعد الحريري الى السرايا الحكومية في مرحلة يمكن ان تكون بالغة الدقة، مع التوجه الى الخيارات الديبلوماسية وامساك واشنطن وموسكو بالخيوط الاساسية في ازمات المنطقة. يضاف الى ذلك، ان هناك في الرياض من صدم بنتائج الانتخابات البلدية في بيروت، وحيث بدا الانحدار الدراماتيكي في القاعدة الشعبية للحريري الذي استخدم كل الاساليب. باستثناء المال هذه المرة، واستعاد كلمات والده الراحل رفيق الحريري وافضاله على العاصمة، دون ان يخرق الناخبين، في حين ان المملكة معنية بان يكون هناك قطب سني يعادل "نصف الحريري" الاب على الاقل ومع اعتباره ان رفيق الحريري كـ "ظاهرة سياسية" لا تتكرر. المفاجأة التي كانت الكاميرات تنتظرها في منزل عسيري لم تحصل ولم يتقابل العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية وجهاً لوجه. رئىس تنظيم المردة احلّ محله نجله طوني في المأدبة. وبطبيعة الحال للخطوة دلالتها، البيك يرفض ان يكون والجنرال الى طاولة واحدة وان يتناولا الطعام من طبق واحد. هكذا هي لعبة القصر رئىس واحد لا رئيسان. الرئيس نجيب ميقاتي الذي اذابت الانتخابات البلدية في مدينة طرابلس، وبدفع سعودي بعضا من الجليد بينه وبين رئيس تيار المستقبل بدا بمثابة المنطقة العازلة بين عون والحريري... الأجواء لم تكن لتوحي بأن "العشاء الملكي"، باعتبار ان الصفة الرسمية لعسيري هي سفير خادم الحرمين الشريفين، ادى ولو بالحد الادنى الى غسل القلوب. واذ راهنت بعض الجهات السياسية على ان يكون العشاء بمثابة تمهيد لمبادرة سعودية تتعلق برئاسة الجمهورية، دعا عسيري القادة السياسيين لـ "المبادرة" الى "حوار يختلف عن كل الحوارات السابقة عنوانه انقاذ لبنان لأن الوقت يمر والاخطار تزداد، ولبنان لم يعد قادراً على الاحتمال بسبب شغور موقع رئاسة الجمهورية". هل اقتصرت مهمة السفير السعودي على قرع جرس الانذار وما اكثر من يقرعون جرس الانذار في هذه الايام ام ان شيئا ما في الافق؟ "الديار" استطلعت آراء بعض من لبوا دعوة العشاء، الاجوبة كانت متفاوتة وانحصرت في نطاق التمنيات. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك