تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"تيار العزم" في ميزان الربح والخسارة "البلدي"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-06-2016 | 09:59
A-
A+
"تيار العزم" في ميزان الربح والخسارة "البلدي"
"تيار العزم" في ميزان الربح والخسارة "البلدي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ان انجلى غبار معركة الانتخابات البلدية في كل من مدينتي طرابلس والميناء، وبعد الضجيج المتضخّم الذي أعقب الانتخابات في طرابلس، والصمت المطبق الذي رافق انتخابات "الميناء"، كان لا بد من العودة بهدوء الى دراسة نتائج الانتخابات في المدينتين بشكل متصل، وليس منفصلاً، لتحديد حجم الربح والخسارة لكل فريق. فنتائج الانتخابات في الميناء أثبتت أن "تيار العزم" اللاعب الأساسي والأقوى في مدينة الموج والأفق، وصاحب أكبر قاعدة شعبية، وان تحالفه مع القوى السياسية الأخرى في هذه المدينة كان مثمراً، ولقي ارتياحاً شعبياً واسعاً انعكس ايجاباً في صناديق الاقتراع حيث فاز مرشحو لائحة "الميناء حضارة" التي يترأسها عبد القادر علم الدين بغالبية المقاعد، فيما حدث خرق محدود من اللائحتين المنافستين. وفي دراسة متأنية لنتيجة انتخابات المدينتين، يتبين أن ما حدث في الميناء يعكس الواقع الحقيقي لحجم القوى السياسية فيها، وهي لم تصغ الى الخطاب الغرائزي والتحريضي، فجاءت النتيجة لتوجه صفعة قاسية للواء أشرف ريفي، ليس لخسارته في الانتخابات البلدية فحسب، وانما الاختيارية ايضاً. وبذلك يمكن اعتبار أن قاعدة ريفي هي الحلقة الأضعف في الميناء، التي حافظت على الدوام على التنوع والتعددية، فأخرجته من بابها العريض! ويمكن أن تعزى نتائج "معركة طرابس" إلى جملة من الأسباب، منها: - عدم "هضم" جمهور "العزم" و"المستقبل" للتحالف المستجد بين الرئيسين ميقاتي والحريري، الذي لم يتم التمهيد له، الأمر الذي دفع عدداً كبيراً من مؤيدي "التيار الأزرق" للتصويت لصالح لائحة "قرار طرابلس" المدعومة من ريفي. - اعتبار شريحة من جمهور "العزم" أن الربح في المعركة تحصيل حاصل، والتصويت هو "لزوم ما لا يلزم". - استخدام الخطاب السياسي الغرائزي والمذهبي في معركة انمائية من قبل ريفي، لقي صدى عند بعض المواطنين، اضافة الى زيارة المحاور التي كانت مواقع للتأجيج المذهبي، التي ادخلت المدينة في جولات عنف طويلة. فيما اكتفت لائحة "لطرابلس" بالخطاب الانمائي. - التشطيب بين بعض المتحالفين في لائحة "لطرابلس". - التراخي لدى الماكينات الانتخابية التابعة للقوى السياسية المتحالفة، وعصر النفقات. خلاصة القول ان ظروف وتداعيات المعركة الانتخابية أصبحت واضحة جداً، وما حدث في طرابلس جاء كردة فعل ظرفية لا يمكن البناء عليها في المستقبل، وهي لا تعكس الحجم الحقيقي للقوى السياسية، فوفقاً لاحدى الدراسات ، وبعد تحليل التوجهات السياسية للمقترعين يحل الرئيس نجيب ميقاتي أولاً بما يقارب 27% من المقترعين أي ما يقارب 11000 مقترع ينتمون الى "تيار العزم"، صوتوا لصالح للائحة "لطرابلس"، وساهموا في ايصال ثمانية أعضاء من اللائحة الى المجلس البلدي. وتجدر الاشارة الى أن أول الرابحين حصل على 19144 صوت (وهو ينتمي الى لائحة قرار طرابلس) وآخر الرابحين على 15914 (وهو ينتمي الى لائحة لطرابلس) بفارق يصل الى 2500 صوت عن آخر الخاسرين من ضمن اللائحتين. مما يعني لو أنه لم تتم عمليات تشطيب، لانقلبت المعادلة 180 درجة! (وسيم فؤاد الادهمي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك