اوضح مرجع أمني لصحيفة "الجمهورية" انّ "التحقيقات الأوّلية أشارت إلى أنّ العبوة استهدفت مصرف "لبنان والمهجر" على خلفية القانون الأميركي الذي يَستهدف أموال "حزب الله" وحسابات قيادته ومسؤوليه وبيئته".
ولفت الى أنّ "تكليف مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر فرع المعلومات بدءَ التحقيقات في الانفجار دفعَ الفرع إلى مباشرة تحليل وتفكيك محتويات أشرطة التسجيل الموجودة في المصرف ومحيطِه بحثاً عن خيط يؤدّي إلى منفّذ العملية".
وتوقّفَ المرجع "أمام اختيار التوقيت في وقتٍ يكون فيه الشارع خالياً من المارّة بحكم توقيت التفجير مع "سفرة رمضان"، وهو ما وفّرَ وقوع مصابين بين المارّة المدنيين بعدما اختيرت الجهة الخلفية للمبنى لتُستهدفَ بالعبوة وليس الواجهة المقابلة للطريق العام حيث الحركة لا تتوقّف عادةً".
وقال مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود لـ"صوت لبنان" (93.3) إنّ زنة العبوة التي استهدفت بنك "لبنان والمهجر" في فردان بلغت 8 كيلوغرامات.
فيما ذكرت "LBCI" أنّ هناك ملاحقة تتم لأكثر من سيارة يشتبه بنقلها العبوة وزرعها.