تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل ضلل منفذ هجوم أورلاندو الـ "أف بي آي"؟‬

Lebanon 24
14-06-2016 | 00:46
A-
A+
هل ضلل منفذ هجوم أورلاندو الـ "أف بي آي"؟‬
هل ضلل منفذ هجوم أورلاندو الـ "أف بي آي"؟‬ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ادعاءات قد تبدو غريبة ومتناقضة لأي شخص على دراية بالتنظيمات الإرهابية المختلفة و صراعاتها الداخلية والطائفية، كلها اختلطت معا وحيرت المحققين الأميركيين الذين ينظرون في دوافع وخلفية منفذ عملية أورلاندو الأفغاني الأميركي عمر متين. فهو خلال السنوات الثلاث الماضية أعلن إما عن دعمه أو علاقته بموسوعة من الجماعات الإرهابية المتطرفة (داعش، وتنظيم القاعدة، وجبهة النصرة و"حزب الله"). أما والده فكان قد عبر عن إعجابه بطالبان. شاب كان تحت مجهر الأف بي آي وفي قوائم مراقبته لأكثر من عام. لكن الأكيد الوحيد حتى الآن هو أن لا علاقة موثقه بعد تربط متين- والذي كان في التاسعة و العشرين من عمره – بأي من هذه الجماعات. فهل هو إرهابي ذو اتصالات سرية غير معروفه بعد؟ أم هو مضطرب عقلي عنيف يريد مجرد استخدام اسم هذه الجماعات لتعظيم نفسه؟ أم هو من الأميركيين المعادين للمثليين، وخلفيته الدينية والأفغانية هي مجرد عامل ثانوي؟ وأخيرا، هل كان من الممكن التبنؤ بتخطيط متين لعمليته الإجرامية؟ كلها احتمالات وأسئلة تحقق أجهزة الاستخبارات الأميركية فيها كما أكد مسؤول أميركي رفيع لـ"العربية".‬ ما نعرفه هو أن متين أعلن عن ولائه لـ "داعش" خلال اتصال هاتفي أجراه مع الشرطة أثناء احتجازه للرهائن في الملهى الليلي في أورلاندو. ‬ لكنه عبر أيضا عن تعاطفه مع منفذي تفجير بوسطن (ملهمين بتنظيم القاعدة) ومع منير أبو صالحه، انتحاري عربي أميركي من فلوريدا كان ينتمي لجبهة النصرة وقتل عندما فجر نفسه في سوريا. ‫‬ ‫حسب مدير الـ "أف بي آي" جيمز كومي فإن متين أصبح على رادار الأف بي آي عام 2013 عندما كان يعمل كرجل أمن يحرس محكمة محلية في فلوريدا. حيث تفوه متين بتصريحات تحريضية ومتناقضة أمام زملائه مما أدى إلى اتصال أحدهم بالسلطات‬. قال كومي "اولا ادعى متين أن لديه علاقات عائلية بتنظيم القاعدة ومن ثم قال إنه عضو في حزب الله و هو تنظيم إرهابي شيعي يعتبر عدوا لداعش، هو قال إنه تمنى أن تقوم قوات الأمن بتفتيش شقته وبالاعتداء على زوجته وابنه حتى يستخدمه عذرا للاستشهاد". وأضاف كومي أن الأف بي آي فتح تحقيقا أوليا في القضية وقام بمراقبة متين واتصالاته و متابعة تحركاته وتسليط مخبرين سريين عليه. كل هذا بالاضافة الى اجراء الأف بي آي لمقابلتين مع متين قام فيهما بالاعتراف بانه قام بهذه التصريحات و لكنه برر ذلك و قال انه ادعى هذه الادعاءات بسبب استياءه و غضبه لاعتقاده بأن زملائه في العمل كانوا يميزون ضده ويسخرون منه لأنه مسلم. الـ "اف بي اي" أغلقت التحقيق بعد عشرة أشهر ولكنها أعادت فتحه عام 2014 للتحري فيما إذا كانت هناك أي علاقة بين متين وبين منير أبوصالحة حيث أنهما كانا يترددان على نفس المسجد. التحقيق كشف أن الشابين كانا يعرفان بعضهما البعض لكنه لم تكتشف وجود أي علاقات وطيده بينهما. متين كان يعمل لدى شركة أمن جي 4 أي والتي حققت في خلفيته مرتين منذ توظيفه عام 2007 ولم تجد ما يقلقها. الشركة تعمل في اكثر من 110 بلدان وتوظف نصف مليون شخص. متين كان حارسا عمل في اكثر من موقع منها المحكمة ومنها مجمع للمتقاعدين و سجن في الولاية، و حصل على اسلحته بطريقة شرعيه: فهو اشترى مسدس جلوك ورشاش شبه أوتوماتيكي بعد أن خضع لتفتيش خلفية روتيني. هذا ودافع مدير مكتب التحقيق الفدرالي عن إغلاق التحقيق وقال كومي إنه لا يعتقد أن الـ "اف بي آي" اخطأ في تصرفه "عملنا شاق ونحن لا نبحث فقط عن الإبره في كومة القش، بل يجب أن نبحث عن القش الذي سيتحول في يوم ما إلى إبرة". (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك