تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تفاصيل جديدة عن عائلة إرهابي أورلاندو: أمه كانت تضرب والده!

Lebanon 24
19-06-2016 | 00:16
A-
A+
تفاصيل جديدة عن عائلة إرهابي أورلاندو: أمه كانت تضرب والده!
تفاصيل جديدة عن عائلة إرهابي أورلاندو: أمه كانت تضرب والده! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتهم والدة عمر متين، منفذ هجوم أورلاندو الإرهابي، بالعنف المنزلي، ضد زوجها، ويصف مراقبون حالتها بالبارانويا (انفصام الشخصية)، بينما كان والده من مؤيدي تنظيم طالبان الأفغاني، وبناءً عليه، قضى والداه سنوات بين ردهات المحاكم. هذه هي العائلة الني أنتجت عمر متين، المسؤول عن مقتل 49 شخصاً في نادي "بلس" الليلي للمثليين في أورلاندو، الأحد الماضي، بحسب ما أفادت صحيفة "دايلي بيست" الأمريكية، اليوم السبت. عنف وبرود وتظهر سجلات المدرسة التي حصلت عليها الصحيفة أن متين، المولود في نيويورك، واجه صعوبات في الدراسة، كما مارس أفعالاً عنيفة ضد العديد من زملائه في المدرسة، ووصفه أحد معلميه بأنه "يفتقر للشعور بالندم"، كما واجه الطرد من المدرسة عدة مرات، على خلفية العنف الذي لازمه. وتشير تقارير رسمية إلى أن والدي متين كان يعانيان مشاكل زوجية عديدة، ففي 2002، عندما كان عمر في الـ 16 من العمر، احتجزت الشرطة والدته، شاهلا، بتهمة ضرب زوجها، حيث كانا يتشاجران بينما نام عمر، وعندنا توجه الزوج، صدّيق، للنوم، بدأت شاهلا بسبه، ثم جرته من شعره وقرصته بقوة لدرجة أنها تركت علامة حمراء واضحة على يده للشرطة. وخلال التحقيقات، ذكر صدَيق أيضاً أن زوجته هددته بأن تؤذيه في المستقبل، كما سبق وأن ضربته قبل تلك الواقعة. ورغم أن صديق دفع كفالة زوجته، ولم تسجل وقائع مماثلة بين الزوجين فيما بعد، إلا أن لهذه الحادثة صداها، حيث اتهمت طليقة عمر متين، بعد تنفيذه العملية الإرهابية في أورلاندو، بأنه كان يضربها، ويمنعها من مغادرة المنزل في بعض الأحيان. كما تشير التقارير إلى أن اسمي شاهلا وصديق وردا في أكثر من 8 قضايا مدنية في مقاطعتي سانت لويس ومارتين، منذ 1994، في قضايا تتعلق بالدَّيْن والادعاء على آخرين. أوهام وتشير الصحيفة إلى أن صديق أنشأ مؤسسة غير ربحية، حيث كان يظهر في سلسلة فيديوهات تسجيلية على يوتيوب، متحدثاً عن الخلافات بين الحدود الأفغانية الباكستانية، وداعياً للسلام بين الاثنين، إلا أنه كان يدافع عن طالبان أحياناً، ويدين أفعالها أحياناً أخرى. ومؤخراً، اتخذت فيديوهات صديق متين طابعاً غريباً بعض الشيء، حيث نصب نفسه رئيساً لأفغانستان، ووضع صوراً وأسماءً لأشخاص يفترض أنه "عيّنهم" على رأس الوزارات المختلفة في البلاد، على صفحته على فيس بوك، ونشر صوراً لنفسه مرتدياً ثياباً عسكرية في حين يؤدي التحية العسكرية للكاميرا. ومع هذا، تؤكد "دايلي بيست" إلى أنه لم يكن هناك ما يشير إلى أن صدّيق أصولي متدين، حيث كان خطابه أفغانياً قومياً، ولا يوجد ما له صلة بالدين، أو ما يدين المثليين أو غيرهم. يذكر أن عمر متين نفّذ هجومه الدموي بولاية فلوريدا، جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد الماضي، بعد أن أعلن مبايعته لتنظيم داعش، مما أدى إلى سقوط 49 قتيلاً، وإصابة 53 أخرين، قبل أن تقتله الشرطة، في الحادث الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ هجمات أيلول 2001. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك