تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير من بلدة عائلة الأسد.. تفاصيل تكشفُ واقع القرداحة

Lebanon 24
13-06-2026 | 16:00
A-
A+
تقرير من بلدة عائلة الأسد.. تفاصيل تكشفُ واقع القرداحة
تقرير من بلدة عائلة الأسد.. تفاصيل تكشفُ واقع القرداحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "العربي الجديد" تقريراً تحدث فيه عن بلدة القرداحة، مسقط رأس عائلة الأسد في سوريا، متطرقاً إلى ما تبرزه هذه المنطقة من مظاهر تعكسُ وضعها الحقيقي.
Advertisement

وفي الواقع، فإنّ الصورة التي ارتبطت ببلدة القرداحة، مسقط رأس عائلة الأسد، خلال عقود حكم النظام السابق، لا تعكس بالكامل واقعها الحالي، إذ تبدو البلدة شبيهة إلى حد كبير بسائر قرى الساحل السوري من حيث البنية التحتية ومستوى العمران والأوضاع المعيشية، رغم ما اكتسبته من رمزية سياسية واسعة.

والقرداحة، الواقعة في ريف اللاذقية الجبلي، اعتمدت تاريخياً على الزراعة، ولا سيما الزيتون والتبغ والكرمة وأشجار الفاكهة، شأنها شأن معظم القرى العلوية في المنطقة. ورغم استفادتها من بعض الاستثمارات والخدمات خلال فترة حكم آل الأسد، فإنها لم تشهد تحولاً جذرياً يجعلها مختلفة بصورة كبيرة عن محيطها، فيما بقيت فئات واسعة من سكانها ضمن الشريحة المتوسطة أو محدودة الدخل.

ولفت التقرير إلى أن البلدة تضم أضرحة الرئيس الأسبق حافظ الأسد ووالدته ناعسة شاليش وزوجته أنيسة مخلوف وابنه باسل الأسد، إلا أن الضريح الذي كان يُعدّ أحد أبرز المعالم المرتبطة بعائلة الأسد تعرض للحرق والتخريب بعد سقوط نظام بشار الأسد في أواخر العام 2024.

وأظهرت جولة ميدانية في القرداحة غياب مظاهر الثراء الاستثنائي التي ارتبطت باسم البلدة لسنوات، باستثناء عدد من القصور التي شيدتها عائلة الأسد وبعض المقربين منها، كما أن الطريق المؤدية إلى البلدة لا تختلف كثيراً عن الطرق المؤدية إلى القرى الجبلية المجاورة، فيما تبدو غالبية المنازل ذات طابع ريفي متواضع.

ورأى التقرير أن القرداحة استفادت من موقعها السياسي والرمزي خلال حكم آل الأسد، لكنها لم تتحول إلى نموذج تنموي استثنائي كما روجت بعض الروايات، إذ لا تزال تعاني مشكلات عمرانية وخدمية مشابهة لتلك الموجودة في مناطق الساحل الأخرى، رغم الإمكانات الطبيعية والسياحية التي تتمتع بها المنطقة.

ومن بين القضايا التي يتحدث عنها أهالي قرى الساحل بصوت عال، إيقاف رواتب العاملين في المؤسستين العسكرية والأمنية الذين بقوا في الخدمة منذ بداية الثورة حتى سقوط النظام. 

وبحسب التقرير، فإن هؤلاء يعدون بعشرات الآلاف، ويعيلون أسراً لم تعد لديها مداخيل فعلية، فيما يعتبر مراقبون أن حساب كل هذه الآلاف على النظام السابق فيه إجحاف كبير، لأنهم ليسوا على سوية واحدة مع المجرمين الذين استخدمهم الأسد، والقسم الأكبر لم تكن لديه الإمكانية للانشقاق ومغادرة الوظيفة لأنه سيقع من جهة تحت طائلة العقوبة، ومن جهة ثانية لن يجد من يستقبله على الطرف الآخر، فالمعارضة وفصائلها المسلحة كانت تنظر إلى هؤلاء على أنهم جزء من النظام، ولن تقبل انضمامهم إليها. 

ويتحدث متابعون للوضع في قرى الساحل عن هذا الوضع بوصفه مأسوياً، وهو يحتاج إلى التفاتة من طرف السلطة تقوم على دراسة الحالات، بما يرفع الغبن، وأخذ آلاف العسكريين بجريرة نظام الأسد. (العربي الجديد)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك