أكدت مصادر غربية لـ"لبنان 24" ان الجيش اللبناني وقوى الامن هما أعمدة الاستقرار في لبنان، وكشفت عّن مباحثات مع السعودية لاستئناف المساعدات ومع الحكومة اللبنانية التي كما قالت عليها القيام بدورها ايضا.
وأكدت المصادر ان إنهاء الفراغ الرئاسي يقع في صلب المهام لضمان استقرار لبنان وتحسين الواقع الاقتصادي، الا انها لا ترى مؤشراً قريباً لانتخاب رئيس للجمهورية. ورغم الاعتداء الأخير في بلدة القاع لم تُبْد المصادر مخاوف كبيرة على الوضع الداخلي مع التأكيد ان هناك "قلق"، وتوقعت زيادة في المساعدات الاميركية للجيش والبالغة 76 مليون دولار في العام.
وكشفت المصادر ان واشنطن أطلقت وساطة مع السعودية لاستئناف المساعدات للجيش اللبناني وهبة الـ3 مليار دولار. واكدت ان الحكومة اللبنانية عليها ان تقوم ايضا بمبادرات في هذا الاتجاه.
(واشنطن)