يمكن القول أن كل "حواس" تيار "المردة" كانت مستنفرة باتجاه اجتماع "كتلة المستقبل" النيابية والنقاش الرئاسي الدائر فيها، وما تم تسريبه منها أو نقله عن المشاركين فيها، برغم تأكيد مصادر قيادية في "المردة" أن نقاش الكتلة في أي استحقاق سياسي "هو حق من حقوقها، وشأن داخلي ليس لنا أو لغيرنا الحق في التدخل فيه أو التعليق عليه سلبا أو إيجابا، فكل تيار يقوم بمناقشة قراراته في إجتماعات من هذا النوع وهذا أمر حيوي".
وتقول هذه المصادر لـ "السفير" إن السقف الذي نتعامل به اليوم، هو ما قاله النائب سليمان فرنجية من عين التينة بعد زيارته الرئيس نبيه بري، حول استمرار ترشحه لرئاسة الجمهورية.
وتلفت مصادر "المردة" الانتباه الى أن مبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية ما تزال قائمة، وهذا يعني أن ترشيح فرنجية ما يزال مستمرا، وهناك تواصل دائم بين الرجلين والعلاقة بينهما جيدة جدا.
ويقول مقربون من فرنجية "من الطبيعي أن يخلق طول أمد المبادرة الرئاسية نقاشا على نطاق واسع حولها، لا سيما ضمن "المستقبل"، ومن الطبيعي أيضا أن يستغل "التيار الحر" كل ثغرة يمكن أن تظهر في هذه المبادرة لتحقيق هدفه بايصال الجنرال الى قصر بعبدا".
ويضيف هؤلاء: "في النهاية، فان مبادرة بهذا الحجم أدت الى انتقال الحريري من خيار مرشح 14 آذار الى خيار مرشح في 8 آذار، والمروحة الوطنية التي أيدتها، والقبول والتشجيع الدوليان والاقليميان لها، لا يمكن أن تتبدل أو تتغير بين ليلة وضحاها، وبالتالي فان الأمور تقاس بخواتيمها"..
لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا.
(السفير)