قد يكون لواء "نبوّيون" الإيراني الذي يقاتل في سوريا ضد الجماعات الارهابية، مثالاً للجندي المجهول في الحرب الدائرة على سوريا، حيث يجهل الكثيرون الدور الذي يقوم به مقاتلو هذا اللواء من أبناء السنة الإيرانيين في محاربة الارهاب، بحسب ما ذكرت وكالة "فارس" الايرانية.
وقد يجهل الكثيرون أسماء "سلمان بامري"، "عمر ملازهي" و"مراد عبداللهي" الذين سقطوا في المعارك الدائرة في سوريا، دفاعاً عن مقدسات الاسلام، ورفضاً للتكفير والفتنة.
يضمّ لواء "نبوَيّون" المتطوعين من محافظة سيستان وبلوشستان ذات الغالبية السنية، للقتال في سوريا في مواجهة تنظيم "داعش" الارهابي وبقية الجماعات الارهابية، والجدير بالذكر أن قوات الجيش والتعبئة والحرس الثوري الإيراني، تضم بشكل طبيعي الآلاف من أبناء السنة في صفوفها.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد نعى في بيان له أواخر العام الماضي، "سلمان بامري وعمر ملازهي"، اللذين سقطا خلال المعارك في سوريا ضد الارهاب، وجرى تشيعهما إلى مسقط رأسهما في مدينة نيكشهر في محافظة سيستان وبلوشستان، وسط حفاوة جماهيرية كبيرة، وقد صلى على جثمانهما عدد من العلماء السنة والشيعة، بحسب "فارس".
ووفقاً لوالد الشهيد عمر ملازهي، فإن عمر ذي الـ 26 عاماً، والأب لأربعة أطفال، قد قام بالتسجيل للمشاركة في الحرب على داعش بناء على رغبته، نتيجة استنكاره للافعال التي ترتكبها هذه الجماعة الارهابية. وقال ملازهي: "ولدي عندما وجد دماء المسلمين تراق بغير حق وظلما توجه الى سوريا للدفاع عن الاسلام".
(
فارس)