تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أبو مالك التلي من القلمون إلى الغوطة؟

Lebanon 24
30-08-2016 | 18:53
A-
A+
 أبو مالك التلي من القلمون إلى الغوطة؟
 أبو مالك التلي من القلمون إلى الغوطة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علمت "السفير" من مصادر مطلعة أن زعيم "جبهة النصرة" في القلمون الغربي أبو مالك التلّي غادر منطقة القلمون وانتقل سراً إلى الغوطة الشرقية، فيما تلقى تنظيم "داعش" ضربة موجعة تمثلت بالاعلان عن مقتل ابو محمد العدناني، الذي يعتبر بمثابة الرجل الثاني في التنظيم، وقائد عملياته الإرهابية الخارجية، وهو من رفاق ابو مصعب الزرقاوي، في إحدى جبهات حلب. وتشعر "جبهة النصرة" بقلق غير مسبوق جراء التطورات التي يشهدها ريف دمشق عموماً والغوطة الشرقية خصوصاً سواء لجهة نجاح السلطات السورية في تكريس سياسة التسويات التي أدّت بعد اتفاق داريا المفاجئ إلى إفراغ محيط العاصمة من أي خطر جدّي يتهددها، أو لجهة النزاعات المتواصلة بين الفصائل المسلحة وأهمها النزاع بين "فيلق الرحمن" و"جيش الاسلام" والتي كانت من العوامل التي ساعدت الجيش السوري على التقدم في الغوطة وقضم أجزاء واسعة منها خلال الأشهر الماضية. وما يزيد من قلق "النصرة" مراقبتها الحثيثة لبعض الفصائل التي يفترض أنها إسلامية وهي تهادن الجيش السوري في أكثر المناطق حساسية وتأثيراً من الناحية الاستراتيجية. فمن جنوب دمشق مروراً بالزبداني وصولاً إلى داريا سلسلة طويلة من الهدن المذلّة التي لا تكتفي بضرب معنويات "المجاهدين" وحسب، بل تؤدي عاجلاً أو آجلاً إلى تحصين العاصمة عسكرياً. وتؤدي بالتالي إلى حماية النظام الحاكم فيها من الاسقاط، وهو ما تعتبره "النصرة" هدفاً استراتيجياً لها لأن مشروعها السوري لا يمكن أن يكتب له النجاح طالما أن النظام في دمشق صامد. لذلك قررت "جبهة النصرة" العمل على محاولة تغيير مسار التطورات في الريف الدمشقي بغية وقف حالة التدهور ومنع قطار الهدن المتسارع من الوصول إلى الغوطة الشرقية التي تعتبر آخر معقل قوي للفصائل المسلحة في محيط دمشق. وكان من أهم الاجراءات التي اتخذتها "جبهة النصرة" في هذا الاطار هي الايعاز إلى زعيمها في القلمون الغربي أبي مالك التلّي بمغادرة جبهات القتال ضد "حزب الله" والجيش السوري في المنطقة والانتقال سراً إلى الغوطة الشرقية، حسب ما أفاد "السفير" مصدر مقرّب من "فيلق الرحمن" الذي تحالف مؤخراً مع "جبهة النصرة" للقتال ضد "جيش الاسلام". وتوخّت قيادة "النصرة" من وراء انتقال أبي مالك التلي تحقيق أهداف عدة بضربة واحدة، أهمها محاولة العمل على تقوية نفوذ "النصرة" في الغوطة الشرقية بمواجهة نفوذ باقي الفصائل ولا سيما "جيش الاسلام" لمنع الأخير من الاستفراد بقرار الغوطة ومصيرها، وكذلك العمل على إيجاد معاقل لها داخل مدن الغوطة ومناطقها تستطيع من خلالها توتير الأوضاع وإفشال أي مشروع هدنة قد يجري عرضه من قبل السلطات السورية في المستقبل القريب أو البعيد. بالإضافة إلى أسباب خاصة بالتلّي نفسه وعلى رأسها حمايته من الاغتيال خصوصاً أن ضيق المساحة التي تسيطر عليها "جبهة النصرة" في جرود عرسال والقلمون الغربي ساعدت أكثر من مرة على اكتشاف المقرّ الذي يتواجد فيه التلي وتعرضه جراء ذلك لمحاولات اغتيال عدة من أطراف مختلفة. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك