تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أوروبا تؤسس لجيشها: نريد مقعداً على الطاولة السورية

Lebanon 24
14-09-2016 | 23:51
A-
A+
أوروبا تؤسس لجيشها: نريد مقعداً على الطاولة السورية
أوروبا تؤسس لجيشها: نريد مقعداً على الطاولة السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "السفير" ان الاتحاد الأوروبي لم يعتد على رفع هذا النوع من الاحتجاج، لكن يبدو أن الأمور لم تعد تحتمل التكتّم. لا الأزمات في المنطقة يمكن التأثير فيها، عدا إدارتها، عبر "القوة الناعمة"، ولا يمكنها تجسيد الطموح للتقدم في اتجاه تقرير مصير الكوكب، كقوةٍ عالمية لها كلمتها وفعلها فيه. تلك خلاصتهم، والآن يقول الأوروبيون: "لسنا ساذجين". أصوات احتجاجهم صارت صادحة اعتراضاً على الإقصاء عن الملف السوري، مطالبين بمقعد على طاولة تقرير مستقبل البلد المنكوب. لكن مبادرة تأسيس الجيش الأوروبي ليست وليدة تلك الأسباب وتداعياتها، وإن كانت تُطرح كمقدمات موجبة لعدم التأخر في الانطلاق إلى مصافي "القوة العالمية الخشنة". المسألة، بوضوح، أكبر من ذلك. الخطوة تُكرّس الاتجاه لتغيير معادلات القوة في أوروبا الكبرى، بما يعني حكماً الوقوف العسكري الوازن في وجه المطامح الروسية، مع العلم أن الأخيرة تعتمد القوة العسكرية كرأس مال أساس لدفعها. وأضافت الصحيفة: "المسألة تمسّ أيضاً التموضع الأميركي، فالأوروبيون يقولون إنهم ينطلقون لتأسيس قوتهم العسكرية الموحدة أيضاً نزولاً عند "توقعات" واشنطن، ليكون جيشهم الموعود دعامة مهمة في بناء الحلف الأطلسي. صحيح أنهم متحفظون في تسمية "الجيش الأوروبي"، لكن إنشاء مقر قيادة موحد، مشتريات مشتركة لأسلحة استراتيجية، امتلاك الاتحاد بذاته لأصول عسكرية، نواة لقوات مشتركة، كل هذا يصفّ قطع بازل لكن يتجنب القول ماذا تشكّل. كل هذا بدوره يأتي استجابةً، في شكل ما، للانتقادات الأميركية المتواصلة لضعف الإنفاق الدفاعي الأوروبي، ما يجعل القارة تعتمد على أميركا لتأمين الضمانة الأمنية، ما جعل قادة أوروبيين يعترفون بأنه لا يمكن مواصلة هذه الاتكالية المكلفة. لكن لتسويق الفكرة، التي تعني مزيداً من التكامل الأوروبي غير المربح انتخابياً الآن، لا بد من أغلفة الحاجة الآنية، حيث لا أفضل من عنوان السيطرة على الهجرة واللجوء ومحاربة الإرهاب في مهده. كلام مهمّ، لا يحتمل التأويل، قاله في هذا الاتجاه رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر خلال خطابه السنوي "حال الاتحاد". على مسمع نواب دول التكتل الاوروبي، أثناء جلستهم العامة في ستراسبورغ، قال في كلمة معدّة مسبقاً إنه "يجب ألا نكون ساذجين، القوة الناعمة ليست كافية في جوارنا الخطر على نحو متزايد". أين أوروبا من مطبخ الحل السوري؟ هناك مثال يمكن أن يسوّق مباشرة فكرتهم للجمهور، كما قال يونكر "خذوا القتال الوحشي في سوريا، تبعاته على أوروبا فورية. الهجمات في مدننا من إرهابيين تدربوا في مخيمات داعش، لكن أين هو الاتحاد، أين دوله الأعضاء، في المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية" سورية. هنا لا يترك مجالاً للتكهن، معلناً أن أوروبا ستدفع لاحتلال مكان بين طباخي الحلّ السوري، عبر وجود الممثلة العليا لسياسته الخارجية فيديريكا موغيريني. قال رئيس المفوضية مسهباً في محاججته تلك: "نحتاج لأن تصبح "موغيريني" وزيرة خارجيتنا الأوروبية، التي تجمع من خلالها كل الخدمات الديبلوماسية، للدول الكبيرة والصغيرة على حدّ سواء، من أجل تحقيق النفوذ في مفاوضات دولية"، قبل أن يضيف "لهذا أدعو اليوم إلى استراتيجية أوروبية لسوريا، فيديريكا يجب أن يكون لها مقعد على الطاولة حينما يجري تقرير مستقبل سوريا، بحيث يمكن لأوروبا المساعدة في إعادة بناء دولة سورية مسالمة وتعددية". عد سنوات من خروج بيان "جنيف واحد"، واللقاءات الأميركية - الروسية، بدا الأوروبيون راضين عن صيغة "مجموعة الدعم الدولية لسوريا". المجموعة انطلقت عقب الاتفاق النووي مع إيران، بعدما طرح الأوروبيون ضرورة إيجاد صيغة مشابهة تشرف على إدراة الملف السوري. معها خرجت اجتماعات فيينا بإعلانات مهمة، لكن الثنائي الدولي عاد لخلواته المغلقة، فيما الآخرون، بدرجات مختلفة، ينتظرون إطلاعهم على خلاصة التفاهمات. على ذلك الأساس، ليست جديدة الشكوى من طريقة إدارة الملف السوري، وإن كانت المرة الأولى التي تظهر علناً. سبق لمصادر ديبلوماسية أوروبية أن نقلت لـ "السفير" أجواء ذلك الاحتجاج، موضحة أن الدول الأوروبية باتت تلمس تكريساً لحصرية إنتاج التسويات بالثنائي الأميركي ـ الروسي، ما جعلهم يحتارون أحياناً حيال جوهر التفاهمات المولّدة لاتفاقات التسوية. مع ذلك، مصدر أوروبي متابع للملف شدد على أن الإطار "لا يحتاج تكهنات"، معتبراً أن الحلّ لا يزال يتأرجح بين أي مستوى وشكل من الفدرالية سيعتمد في النهاية: "أعتقد أن الوجهة النهائية لم تتضح بعد، القاعدة المعروفة لتسوية نزاع مسلح كهذا هي تقاسم النفوذ: إما تقاسم السيطرة على مراكز السلطة (محاكاة للحل اللبناني)، أو تقاسم النفوذ عبر السير في حل التقسيم". يبدو الكلام مجافياً لإعلانات دولية متكررة عن إجماع على بقاء سوريا موحدة. لكن، في هذا السياق، يمكن الإشارة لقول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن اتفاق التهدئة الحالي يمثل "الفرصة الأخيرة" أمام سوريا الموحدة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك