أفادت صحيفة "الراي" الكويتية أن "معاوني الرئيس سعد الحريري يمهّدون لحركة مشاورات سيقوم بها زعيم "المستقبل" بعد عودته القريبة الى بيروت في شأن الأزمة السياسية والرئاسية، فان جهات معنية باحتواء التصعيد العوني تعتقد ان الصورة الكبيرة التي رسمتها تطورات الأسبوعين الأخيرين يفترض ان تشكل ضوابط امام أي انجراف للتيار العوني في الأسابيع الثلاثة المقبلة، لانها عكست مناخاً سياسياً عاماً ليس لمصلحة هذا التصعيد".
اضافت هذه الجهات ان "اي طرف سياسي من حلفاء رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون او من خصومه لا يبدو مقتنعاً بالحدود الدنيا بجدوى مضيّه في تصعيدٍ لا يحدّد له التيار خطوطاً حمرا وضوابط لان نتائج هذا التصعيد مع انعدام فرص التوافق الداخلي على انتخاب عون او سواه ستجعل تصعيده يرتدّ سلباً على التيار وفرص عون الرئاسية معاً".
وتابعت الصحيفة: "تعتقد هذه الجهات ان الباب لا يزال مفتوحاً امام التيار العوني لمراجعة أجندته التصعيدية قبل بلوغ السقف الذي لا يمكنه التراجع عنه. فمع ان التيار حدّد محطتين بارزتين لتحركه التدريجي في 28 أيلول الجاري و13 تشرين الاول المقبل، فان الكلمة الفصل ستبقى للعماد عون شخصياً الذي لا يزال يلتزم الصمت والابتعاد عن الاعلام. وفي الفسحة المتاحة الفاصلة عن موعد إلقائه خطاباً في 13 تشرين الاول، ستكون احتمالات التصعيد موازية تماماً لاحتمالات وضع ضوابط للتصعيد في ظل ما يُنتظر من اتصالاتٍ ومساع وتحركات بعد عودة رئيس الحكومة من نيويورك".
(الراي الكويتية)