ذكرت صحيفة "الأخبار" أن "تيار المستقبل" كان يطلب من رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، نيل تأييد "القوات" اللبنانية لترشيحه حتى يتبناه المستقبل، أما وقد حقق الجنرال ما كان يعتبر مستحيلاً، فقد انتقل الحريريون إلى مناورة أخرى تقوم على الطلب من "حزب الله" أن يوحد قوى 8 آذار خلف ترشيح الجنرال قبل أن يطلب من تيار المستقبل وغيره تأييد مرشحه.
وأشارت الأوساط المتابعة لحوار "المستقبل" و"حزب الله" في عين التينة لـ"الأخبار" إلى "تلطي الحريريين في هذه المرحلة خلف التشنج الدائم في العلاقة بين العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري"، طالبين حل الأزمة بين عون وبري قبل طرق بابهم. علماً أن المستقبليين أبدوا استياءهم أيضاً مما وصفوه بـ"الإفراط في تأييد العماد عون الذي عبّر عنه نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم".
وعلمت"الأخبار" أن اجتماعاً تنسيقياً عقدته قيادة المستقبل أول من أمس، شارك فيه رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة ووزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب السابق غطاس الخوري ومستشار الحريري نادر الحريري الذي أبلغهم حصول ارتباك واسع في صفوف المستقبل جراء التضارب في مواقف أقطابه بشأن الاستحقاق النيابي، وضياع النواب والمسؤولين بشأن حقيقة ما يحصل، ولا سيما التباين الكبير بين حماسة المشنوق لانتخاب عون رئيساً، ومعارضة السنيورة الشديدة لذلك. وأعاد الحريري تأكيد الموقف الذي أذيع غداة اجتماع كتلة المستقبل لناحية التمسك بمبادرة الحريري إلى ترشيح فرنجية، في انتظار أن يقدم الآخرون مبادراتهم.
(الأخبار)