تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إيران تخطّط لتحقيق حلمها القديم.. وهذه تفاصيل الممر إلى "المتوسط"

Lebanon 24
10-10-2016 | 02:26
A-
A+
إيران تخطّط لتحقيق حلمها القديم.. وهذه تفاصيل الممر إلى "المتوسط"
إيران تخطّط لتحقيق حلمها القديم.. وهذه تفاصيل الممر إلى "المتوسط" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لماذا وافقت إيران على عدم دخول "الحشد الشعبي" إلى مدينة الموصل خلال معركة تحريرها المرتقبة من قبضة "داعش"؟ وما علاقة هذا الموقف بخطط طهران القديمة لإنشاء ممر يربطها بالبحر المتوسط؟ فقد لفتت صحيفة "غارديان" البريطانية في تقرير إلى أنّ قوة عسكرية كبيرة من الحشد الشعبي تضع اللمسات الأخيرة لخطط التقدم التي كانت تُعد لأكثر من ثلاثة عقود. وأشارت إلى أن هذه القوات لم تُعط دوراً مباشراً في الهجوم المقبل لتحرير ثاني أكبر المدن العراقية من قبضة التنظيم، بهدف طمأنة السّنة في الموصل إلى أن الاسترداد الوشيك للمدينة ليس بدافع طائفي ضدهم. غير أن مجموعات الحشد الشعبي ستأخذ دور العائق من الغرب، مانعةً قوات داعش من الفرار نحو معقلهم الأخير في الرقة بسوريا. هذه القوات كانت دائماً محورية لطموحات طهران في أماكن أخرى. وبعدم تورط هذه المجموعات في استعادة الموصل، تصبح حرة في المضي في أحد أبرز مشاريعها، وهو تأمين منطقة نفوذ في العراق وسوريا تنتهي عند البحر الأبيض المتوسط. يعملون بجد وكشفت الصحيفة البريطانية أن الشريط الغربي من مدينة الموصل حيث ستنفّذ المجموعات عملياتها يُعد ضرورياً لتحقيق هذا الهدف. فبعد 12 عاماً من الصراع في العراق وحتى في مناطق الصراع الأكثر وحشية في سوريا، أصبحت إيران الآن أقرب من أي وقت مضى لتأمين ممر بري يثبِّت أقدامها في المنطقة، وربما يغيِّر حضور الجمهورية الإسلامية في الأراضي العربية. وقال مسؤول أوروبي كان يرصد دور إيران في جميع الحروب على مدار السنوات الخمسة الماضية "إنهم يعملون على هذا بجد". وأضاف: "من جهةٍ، تعني هذه لهم مسألة فخر، وهي براغماتية من جهةٍ أخرى. سيكونون قادرين على نقل الناس والإمدادات بين البحر الأبيض المتوسط وطهران في أي وقت يريدون، وسيفعلون ذلك على الطرق الآمنة التي يؤمِّنونها أو يؤمِّنها وكلاؤهم". حلب والأكراد لقد أوضحت اللقاءات مع المسؤولين الإقليمين وذوي النفوذ العراقيين وسُكَّان شمال سوريا خلال الأشهر الأربع الماضية، أنَّ الممر البري يتشكَّل ببطءٍ منذ عام 2014. إنَّه طريق معقَّد يقطع الجانب العربي من العراق مارًّا بشمال سوريا، وحتى شمال شرق سوريا، مارًّا بشمال حلب، حيث تنتشر إيران وحلفاؤها على الأرض. لقد تجمَّع أمام أعين الصديق والعدو، الذي بدأ يضرب جرس الإنذار في الأسابيع الماضية. وكانت تركيا خاصةً معارضة لما يعنيه تطوُّر مثل هذا المخطط بسبب علاقة إيران بحزب العمال الكردستاني، حيث تتوقف معظم الخطة الإيرانية على المناطق الكردية. نسَّق الخطة المسؤولون الحكوميون والأمنيون الكبار في كلٍّ من طهران وبغداد ودمشق، الذين يخضعون جميعاً لسنّ رمح سياسة إيران الخارجية وفيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري، الذي يرأسه اللواء قاسم سليماني، الذي أدار حروب إيران في سوريا والعراق. تتضمَّن الخطة تحولات ديموغرافية، وقد حدثت بالفعل في وسط العراق، وفي طريقها للحدوث في شمال سوريا. وتعتمد بشدة على دعم مجموعة واسعة من الحلفاء، الذين لا يعون المشروع بأكمله بالضرورة، حسب ما أورد تقرير "غارديان". الأميركيون ساعدوهم يبدأ الممر من نقاط الدخول التي استخدمتها إيران لإرسال الإمدادات والقوة البشرية إلى العراق على مدار الـ 12 عاماً الماضية. إنَّها نفس الطرق التي استخدمها فيلق القدس في شنّ حرب شوارع ضد القوات الأميركية عندما احتلَّت العراق، وهي الحملة التي حاربتها نفس الميليشيات العراقية التي انخرطت بعدها في قتال داعش. وقال مسؤولون أميركيون كبار، إن مجموعات "عصائب أهل الحق" وكتائب "حزب الله" وتفرعاتهما كانت مسؤولة عما يقرب من 25٪ من إجمالي خسائر الولايات المتحدة في معاركها. وأصبحت أكثر نفوذاً منذ انسحاب القوات الأميركية من البلاد. وفي إحدى المفارقات الصارخة في الحروب الحديثة، عندما عادت القوات الأميركية إلى العراق لقتال "داعش" في العامين الماضيين، كانت هذه الميليشيات تقاتل أحياناً تحت غطاء جوي أميركي. يمر الطريق ببعقوبة، عاصمة محافظة ديالى، حوالي 60 ميلاً إلى شمال بغداد. أصبحت ديالى، وهي منطقة مختلطة من السنة والشيعة منذ مئات السنين، واحدة من مناطق الصراع الطائفي الرئيسية خلال الحرب الأهلية في العراق. ويستمر الطريق على طول الطرق التي أمنتها المجموعات، والتي تعرف محلياً باسم "وحدات الحشد الشعبية"، بعد ذلك يتَّجه إلى الشمال الغربي إلى المناطق التي كانت تحتلها داعش في الشهور الماضية. (غارديان – هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك